من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الجمعة، 15 فبراير 2013

عُرف الخسيس



في عُرف مين يا بلد
يبقي الأصيل متهان
وفي شرع مين يا بلد
يضربوا في المليان
وفي أي علم درّسوا
أن الحرامي سلطان
ولا كأنه كان يوم هنا
ولا خطي برجله حييّنا
اللي بيقتل حلمنا
واللي بيهدر دمنا
واللي بيسرق أرضنا
واللي أباح عرضنا
يا خلق للأغراب
ولما أبنك يعترض
يقولوا عليه أرهاب
ويأما ياناس يطاطي
ويبقي ياهوو كداب
أو أنه يفضل مدافع
وتبقي سنته هباب
وهو دا كان يآما حالك
لما كانوا الغادرين
 بيوهموكي بالأمان
ويعذبوا في أبنك سنين
ولما أنتفض لكرامة
لحرية والتغيير
يقولوا شعب غلابه
ونديله بالتقطيير
ميفهموش الثورة
نار تهدم وتبني
متكونش انقلاب
للوصول للكرسي
فالثائر الحق
شاف الثورة تغيير
والثائر الاخواني
شافها للخطأ تبرير
ولكننا اقسمنا
علي الموت او التغيير
حامد المسلمي (كتبت 1 ابريل 2011 واستكملت اليوم 15 فبراير 2013)
أعلى النموذج

أعلى النموذج

الخميس، 27 ديسمبر 2012

وردة الغرام

وردة الغرام

قولي لها يا وردة الغرام
لما رأيتها فاض قلبي بإحلام
وهام وجداني بعيناها الساحرتان
فأخترتكي من بين كل ورود الغرام
لتكوني مرسالي
يا ذات اللون الأحمر
قولي لها ماذا يعني لونكي؟
الذي أخترته بإتقان
ليكن لي عنون
ليعبر عن حرمان
عشته قبل أيام
محبوبتي
ماذا قالت وردتي ؟
أقالت ما أمليته ؟
أم أثارت الصمتِ
كقلبي الذي عاش يؤثر الصمتِ
أيتكلم الآن ؟

حامد المسلمي

كتبت في سنه أولي جامعه مابين "2001 : 2002" في منزل عبدالله مصطفي


الاثنين، 24 ديسمبر 2012

عن الدولة وإدارتها أتحدث


عن الدولة وإدارتها أتحدث

للثوار مبدأ لم يتنازلوا عنه مطلقاً وهو أنهم ثاروا علي نظام الوسية التي كانت تُحكم به مصر في عهد مبارك ومن ثم ثاروا علي نظام العزبة الذي يحكُم مصر الآن.
لندخل في الموضوع مباشرةٍ بضرب مثالين عن الأستبداد وإن كان لجلب منفعه :
أولاً: ما قام به رئيس الجمهورية "رأس السلطة التنفيذية" وأصداره لأعلان دستوري "دون إستفتاء" ليترتب عليه أنتهاكه الواضح للسلطة القضائية بعزله للنائب العام وتعيين غيره ومحصناً قرارته من إسقاطها عبر القضاء ليشكل ذلك أعتداء صارخ من السلطة التنفيذية علي السلطة القضائية وليهدم أركان الدولة ومبدأ الفصل بين السلطات؛ وبرغم أن قرار عزل النائب العام مطلب ثوري ولكنه كان ضمن مطلب أعم وأشمل وهو إستقلال القضاء وعدم تبعيته للسلطة التنفيذية مطلقاً وبذلك سيكون مرسي قد سن سنة سيئة فيمن بعده ليعزل ويعين النائب العام ليفتح الباب إلي الأبد لأستباحة السلطة التنفيذية للسلطة القضائية إلي أجل غير معلوم ومهدداً إستقلالية القضاء ونزاهته.
ثانياً : ما قام به وزير الدفاع أمس بإصدار قانون ليحظر بيع أراضي سيناء أو الأنتفاع أو إيجارها لغير المصريين ومن أبوين مصريين ليغلق الباب أمام فكرة ضياع سيناء بجعلها وطن بديل لفلسطين والحد من الطموح القطري في سيناء وقناة السويس.
وهذا الرابط يوضح نص القرار
https://www.facebook.com/Egy.Army.Spox/posts/242920019172321
وهذا رابط أخر
http://www.almasryalyoum.com/node/1336326
وهذا القرار رائع وقد بدد مخاوف المصريين من شبح ضياع سيناء عن طريق بيعها للفلسطينيين المجنسين بعد الثورة بالجنسية المصرية ليكون وطن بديل عن فلسطين وهذا ليس تنكراً لقضية فلسطين سواء منا أو من قوتنا المسلحة ولكن للحفاظ علي حق فلسطين كوطن وحق العودة للاجئين.
ولكن هذا القرار يسن سنة سيئة أيضاً بأن يتدخل وزير الدفاع ليصدر قرارت سيادية كان من الأولي أن يصدرها الرئيس "المنتخب" لنتفاجئ بشيئن
1-                أن العسكر مازال يحكم وإن كان مستترا ويدعم فكرة الخروج الآمن
2-                 خوف الجيش الحقيقي علي مصر من الأخوان كتنظيم وهو لا يريد الصدام فيتدخل في اللحظات المناسبة لينقذ الأرض التي دُفع فيها دم
مما سبق نجد أن إستبعاد النائب العام مطلب ثوري ولكن الألية إستبدادية
وهي نفس الطريقة الأخري فقد كان قرار وزير الدفاع بتبديد المخاوف من ضياع سيناء أو بيعها أو بيع قناة السويس أو جعل سيناء وطن بديل للفسطينيين وغلق الباب بشكل كامل أمام كل الأحتمالات قرار حكيم 100% وثوري ونحتاجه الآن ولكن الألية إستبدادية أيضاً
وكل مخاوف التي تنتابنا من هذه القرارات هي أن الحاكم العادل المستبد يمكنه أن يرحل ويأتي من خلف ظالماً مستبد.
فالعدل كانت صفة الحاكم الذي رحل أما الأستبداد فهو طريقة الحكم التي رسختها هذه القرارات .
والله من وراء القصد



حامد المسلمي
24.12.2012


السبت، 24 نوفمبر 2012

خروف برخصه


خروف برخصه
كنتُ قد أثبت في مقالي يوم 23 فبراير 2012 تحت عنوان "لابد للحمار أن يحتكم لمعجم العرب" بأن المشير طنطاوي حقاً هو الحمار كما وصفه النائب زياد العليمي وأنها لم تكن سب أو قذف أو شتيمة أو إهانة ولكنه كان تفسيراً لمثل شعبي يحمل اتهام  لتحديد المسئول الحقيقي عن الأفعال "الحمار وليس البردعه" وقد خرجت إلينا شهادة من مجمع اللغة العربية بتاريخ 6 مارس 2012 لتؤيد وجهة نظري فيما سبق وأن المثل ليس به إهانة ولكنه مثل شعبي دارج لتحديد المسئولية الحقيقية عن واقعه بعينها
وقياساً علي ما سبق فإننا خرجنا لنثبت بالدليل اللغوي أيضاً من ثقافة هذا المجتمع أن مقولة الأخوان خرفان صحيحة وفقاً لأستخدمنا لكلمة خروف في حياتنا العامية عندما نصف بها أحد وهذا ليس تقليلاً منه.
فنحن عندما نصف أحد بأنه خروف فأنه هذا الأنسان الذي يسير في القطيع دون أن يعرف لماذا يسير ولكنه يسير لأنه طلب منه السير هنا فيطيع أحد غيره طاعه عمياء دون أن يسأل وهذا رأينه كثيراً الأيام الأخيرة وكيفية شحنهم بالأتوبيسات إلي أماكن بعينها لأثبات زخمِ ما
وبهذا أنا لا أتعرض لشخصية بعينها بقدر ما أتحدث عن غالبية جماعة تسير بثقافة القطيع والتي ظهرت بوضوح عندما تم شحنهم أمام دار القضاء العالي ليؤيدوا قرار لم يصدُر بعد ويوافقوا علي قرارت لم يعلمها أحد.
فقط يؤيدوا ويوافقوا لأنهم طُلب منهم ذلك وهذه هي ثقافة القطيع التي كنا بصدد شرحها
ومن هنا أكرر بأن الأخوان خرفان في ثقافة القطيع التي يتبعوها
وهذا أحد الخرفان المُحتشدين أمام دار القضاء العالي لتأييد والأقرار والموافقة عمياني
http://www.youtube.com/watch?v=TDoDQCm1Xuo&feature=share
وإذا نظرنا إلي الخبر التالي سيُفسر من أين تدار مصر وكيفية شحن القطيع
وهذا فيض من غيض ويمكن للخروف أن يحتكم إلي معجم العرب أيضاً
والله من وراء القصد

بقلم / حامد المسلمي
24 نوفمبر 2012

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

البرادعي ودنشواي


                                                       البرادعي ودنشواي

مشهد (1)

أستيقظوا من نومهم ليجدوه قد أستقل الطائرة المتجهة إلي الخارج
 فقال كبيرهم لماذا تركنا الآن ونحن في مرحلة الأصطفاف الوطني ؟
وقال مُحدثهم لماذا تركنا ؟ أذن هو لا يغبأ بالجهود المبذولة وليس له عزما.
وتناسوا جميعاً أنه من جمّعهم علي قلب رجلٍ واحد ليصعدوا بعد ذلك إلي المنصات العالية ويخطبوا في الجماهير العريضة ، أسفون علي تحريضكم للأنضمام للجبهة الوطنية هذا الكيان الواحد ذو القلب الواحد الذي أصبح له صوتاً مسموعاً بعد أن جمّعنا معاً بشعاره " معاً سنُغير "
وتناسوا أنه دوره في أسماع صوتهم وتوحيد صفهم ووتجميعه لقوتهم ورؤيتهم ليقفوا صفا واحداً أمام الطغاة

مشهد (2)

بينما كان يمشي ليمارس هوايته في الصيد إذ بسلاحه يخطئ الهدف فيقتل زوجة أحدهم ويحرق جرن التبن فيُطاردوه حتي يموت هرباً تحت نيران الشمس الحارقة
فنصبوا لهم المحاكم بلاعدل ولا رحمة وحاكموهم بلا ذنب فأعدموا من الرجال كثير وحبسوا الكثير والكثير بلا رحمة في قلوبهم ولا عدل في حكمهم الكل تساوي في ظلمهم للضحية " مصري أنجليزي مسلم مسيحي الكل سواء "
لينطلق أهالي المعدُمين في لحمة واحدة مع الجماهير العريضة منددين بينما هو طار إلي بلاد الظالمين أنفسهم
هم يهتفوا أخرجوا من بلادنا .
وهو يقول جائوا بلادنا غزاة قتلوا الرجال بلا ذنب وسجنوا أخرين بلا رحمة ولا قلب ولا عدل
نُريد القصاص .
الضُعفاء يهتفون - والضعفاء إذا ما أتحدوا واجدوا ضآلتهم – هتفوا منددين ولازالوا يهتفوا حتي راح صوتهم وهو مازال في بلاد الظالمين صوتهم، ضعُفت قوتهم وهو يقول أن هذا الجسد لن يقف عائقاً بيني وبين ما أريد لبلادي.
وهو بصوته في بلاد الظالمين وبهتافهم في بلاده مقهورين ورغم مرضه وضعفهم وبإصراره وإصرارهم عزلوا الطاغي ليعلن أنه مؤسس حركة وطنية واعدة في وجه الظالمين نبراسها العلم والعمل والحرية والأتحاد

مشهد (3)





لم يعبأ هو بما قالوا ولا بنقدهم له لأنه يعرف طريقه جيداً ، فهُم أعتادوا علي الحلول التقليدية ويريدون أي تواجد في الشارع وأن كان هزيلاً وبلا فاعليه حقيقية ويريدون مشاركة في المسرحية وأن كانت هزلية وإن كانوا كومبارس ولا أدوار محورية ولكنه آبي أن يكون بهلون أو مجرد طاووس في بلاط أصحاب السعادة ليعطي لبهوهم المنظر الديكوري المطلوب أمام نظائرهم من الملوك وأصحاب افخامة.
هو كان دائم الترحالمن جامعة لأخري ومن جريدة لأخري متحدثاً عن معاناة المساجيين وقوانين السجن الظالمة، متحدثاً عن الفلاحيين وأراضيهم البائرة وديونهم التي أثقلت ظهورهم، متحدثاً عن العمال وحقوقهم المنهوبة، كان يتحدث عن وطن والكل يسمع فهو حقاً لم يكن صاحب فخامه أو جلال أو سمو ولكنه كان يُعامل معاملتهم لعلمه ونزاهته.
فقد حارب أنظمة بجبروتها وأنتصر عليها وهم بينما الشرفاء منهم يحاولوا حشد القليل أمام بلاط السلطان ليُطالبوه بالعدل وبينهما سُفهائهم يسنوا أقلامهم ليُشهروا بأولئك الواقفون أمام البلاط السلطاني ومشهرون به لأنه لم ينزل إليهم !
فهو يتكلم بلغة أخري أكثر فهماً للواقع وأكثر تأثيراً من كل حشدهم، وهو يريد أن ينزل مرة واحدة فيضرب ضربه واحده فيهدم قلعة السلطان ويكسر ألواحة وقوانينة الباطلة الظالمة ويبدل سيف الظلم عدلاً.
وقد كان ما قاله حقاً كان خروجهم واحد ليكسروا الصنم الواحد ورغما ذلك ما أزدادوا له إلا أنكاراً وتحقيراً رغم تيقنهم بأنه المُلهم ولكن عمت قلوبهم .

حامد المسلمي
الجمعة 16 / 11 /2012 

الخميس، 18 أكتوبر 2012

الأكذوبة الكبري " أخوان "

عندما قرأت الرسالة المليئة بالحب والود من أول رئيس مصري  " منتخب " إلي رئيس دولة إسرائيل شيمون بيريز
وبرغم أن الرئيس مرسي ينتمي إلي جماعة الأخوان المسلمين وتيار الأسلام السياسي  الذين طالما تاجروا بالقضية الفلسطينية وتحرير القدس المحتلة بشعارتهم الرنانه
علي القدس رايحين شهداء بالملايين
وخييبر خيبر يا يهود جند محمد بدأ يعود

لنجد أن الشعارات تبددت وتغييرت من عداء صريح إلي وئام وود وصداقه
ونجد من " جند محمد مرسي " الذين كانوا يتوعدون " يهود خيبر " بالأمس يبررون له ود اليوم
فيذكروني بدعاء كتبته في أحدي الليالي الجامعية عندما كانت أحلامنا بتحرير البيت العتيق ونسير أحياناً خلف شعارتهم البراقه في الجامعه حتي أدركت أن ميدان الجهاد الحقيقي هو إستقلال قرار وأقتصاد مصر بالديمقراطية الحقة والتداول السلمي للسلطة
تذكرتُ هذا الدعاء

نفسي يوم أزوك يا فلسطين
لكن اللي شايفه الأقصي حزين
أه .. لو أقدر أشيل الدمعه وأنا جواه
وأرسم بس بسمه علي شفتاه
وأصلي لرب الكون في عُلا سمواه
وأدعيه أن يحرر لينا أقصاه
يارب أنت اللي باقي لينا
ندعيك وأنت تلبينا
زي ما قُرآنا علمنا
ندعيك يا ربنا أنصرنا
أنصرنا ... أنصرنا

ولكن حتي الأكذوبه الكبري فشلوا في الأحتفاظ بها وهي عداءهم لأسرائيل وعدم أعترافهم بها لتتحول إلي حب وود وصداقه والدعوة لهم بالخير
وصدق المقولة " أعطوا الأسلاميين فرصه كي يعرف الناس أن الشعارات وحدها لا تكفي "
حامد المسلمي 






ليلة الجمعة 19 / 10 / 2012

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

هنا الثورة "حزب الدستور" حالياً " 6 إبريل " سابقاً






عن حزب الدستور وحركة 6 إبريل أتحدث
لم يتعرض كيان بعد الثورة لهجوم مثل ما تعرضت له حركة 6 إبريل
فأبريل كانت من أكثر الكيانات حفاظاً علي الزخم الثوري والتي حافظت علي شعلة الثورة متقدة إلي وقتاً طويل
بجانب بعض الكيانات الأخري كإئتلاف شباب الثورة وكيانات أخري
فكان الهجوم لأنهم لم يهادنوا ولم يقايضوا ولم يفاوضوا علي مبادئ وأهداف الثورة
ولم يريدوا أي مكسب لهم صغيراً كان أم كبير وقبل الأنتخابات تحول الهجوم المستمر علي إبريل إلي ثناء وحمد والتهليل المستمر لهم من نفس الأبواق التي كفرت وخونت وروجت لهذا الفكر التكفيري التخويني ( إبريلي عميل وأجنده وعلماني وكافر وحلزوني متقوقز )
لكن ما الموقف الآن ؟
حزب الدستور يريد الأنقلاب علي الديمقراطية !
حمدين واحد خمنا !
حزب الدستور كافر !
البرادعي عميل وخاين !
حزب الدستور وحمدين عاوزين يعارضوا وخلاص ومش عاوزين مرسي يشتغل ولا الأخوان تنجح !
حزب الدستور كافر وعلماني وحداثي وبتناجني ( والأنضمام له حرام )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تفتكروا تغيير دفة الهجوم والتخوين إلي حزب الدستور والتيار الشعبي والبرادعي وحمدين والتطرق لأبوالفتوح من وقت لأخر بالهجوم تفتكروا دا أيه ؟
!أنه الحقيقة يا كل إبريلي ويا كل دستوري ويا كل ثائرالحقيقة أن الدولة أعتادت تشويه صورة المعارضة الحقيقة صورة كل من يحمل فكر حقيقي لنهضة هذه البلد
الحقيقة أن إبريل لم تعد ( أحنا الصوت وقت ما يحبوا الدنيا سكوت )
إبريل ما بقتش دا للأسف أهم كيان دعي لثورة يناير لم يعد كما كان
وحزب الدستور يُهاجم من السلطة والتيار الشعبي يُهاجم من السلطة
وإبريل تحمد من السلطة وهذا ليس عادت الكيانات المعارضة الثورية وعليه أعتقد أن القلة المندسة بحق الآن هي حزب الدستور ومن بعدها يأتي التيار الشعبي
ولم يعد لإبريل أي قوة ضاغطة حقيقية علي السلطة الآن أصبحت كالديكور الذي يزين باحة مرسي الرئاسية
أقول لأبريل راجعوا أنفسكم فكثير من الفاعليات الثورية التي شاركت بها كانت مع إبريل
 ومعظم الثائرين منهم الآن معي بحزب الدستور أما الآن فإبريل لم تعد كما عرفتها
والآن أستطيع أن أقول بحق أصبح للثورة صوت وحزب
كما " كان " للثورة صوت ( 6 إبريل ) فقط

والله الذي لا إله  إلا هو ما كتبت هذا ضغينة في إبريل ولا نصرة لحزب الدستور ولكن رأيت أنها نصيحة لأخوة ميدان وصحبة الموت
دعونا وتظاهرنا وأعتصمنا ورأينا الموت سويا فوجب عليا أن أنصحهم
والله من وراء القصد
حامد المسلمي
09 / 10 / 2012