خروف برخصه
كنتُ قد أثبت في
مقالي يوم 23 فبراير 2012 تحت عنوان "لابد للحمار أن يحتكم لمعجم العرب"
بأن المشير طنطاوي حقاً هو الحمار كما وصفه النائب زياد العليمي وأنها لم تكن سب أو
قذف أو شتيمة أو إهانة ولكنه كان تفسيراً لمثل شعبي يحمل اتهام لتحديد المسئول الحقيقي عن الأفعال "الحمار
وليس البردعه" وقد خرجت إلينا شهادة من مجمع اللغة العربية بتاريخ 6 مارس
2012 لتؤيد وجهة نظري فيما سبق وأن المثل ليس به إهانة ولكنه مثل شعبي دارج لتحديد
المسئولية الحقيقية عن واقعه بعينها
كما هو مبين
بالرابط المرفق يوضح ما سبق
https://www.facebook.com/notes/hamed-elmeslamy/%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%83%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/312994852083400
https://www.facebook.com/notes/hamed-elmeslamy/%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%83%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/312994852083400
وقياساً علي ما
سبق فإننا خرجنا لنثبت بالدليل اللغوي أيضاً من ثقافة هذا المجتمع أن مقولة
الأخوان خرفان صحيحة وفقاً لأستخدمنا لكلمة خروف في حياتنا العامية عندما نصف بها
أحد وهذا ليس تقليلاً منه.
فنحن عندما نصف
أحد بأنه خروف فأنه هذا الأنسان الذي يسير في القطيع دون أن يعرف لماذا يسير ولكنه
يسير لأنه طلب منه السير هنا فيطيع أحد غيره طاعه عمياء دون أن يسأل وهذا رأينه
كثيراً الأيام الأخيرة وكيفية شحنهم بالأتوبيسات إلي أماكن بعينها لأثبات زخمِ ما
وبهذا أنا لا أتعرض لشخصية بعينها بقدر ما أتحدث عن غالبية جماعة تسير بثقافة القطيع والتي ظهرت بوضوح عندما تم شحنهم أمام دار القضاء العالي ليؤيدوا قرار لم يصدُر بعد ويوافقوا علي قرارت لم يعلمها أحد.
فقط يؤيدوا ويوافقوا لأنهم طُلب منهم ذلك وهذه هي ثقافة القطيع التي كنا بصدد شرحها
ومن هنا أكرر بأن الأخوان خرفان في ثقافة القطيع التي يتبعوها
وهذا أحد الخرفان المُحتشدين أمام دار القضاء العالي لتأييد والأقرار والموافقة عمياني
http://www.youtube.com/watch?v=TDoDQCm1Xuo&feature=share
وإذا نظرنا إلي الخبر التالي سيُفسر من أين تدار مصر وكيفية شحن القطيع
وبهذا أنا لا أتعرض لشخصية بعينها بقدر ما أتحدث عن غالبية جماعة تسير بثقافة القطيع والتي ظهرت بوضوح عندما تم شحنهم أمام دار القضاء العالي ليؤيدوا قرار لم يصدُر بعد ويوافقوا علي قرارت لم يعلمها أحد.
فقط يؤيدوا ويوافقوا لأنهم طُلب منهم ذلك وهذه هي ثقافة القطيع التي كنا بصدد شرحها
ومن هنا أكرر بأن الأخوان خرفان في ثقافة القطيع التي يتبعوها
وهذا أحد الخرفان المُحتشدين أمام دار القضاء العالي لتأييد والأقرار والموافقة عمياني
http://www.youtube.com/watch?v=TDoDQCm1Xuo&feature=share
وإذا نظرنا إلي الخبر التالي سيُفسر من أين تدار مصر وكيفية شحن القطيع
وهذا فيض من غيض
ويمكن للخروف أن يحتكم إلي معجم العرب أيضاً
والله من وراء
القصد
بقلم / حامد المسلمي
24 نوفمبر 2012
24 نوفمبر 2012



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق