من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الخميس، 18 أكتوبر 2012

الأكذوبة الكبري " أخوان "

عندما قرأت الرسالة المليئة بالحب والود من أول رئيس مصري  " منتخب " إلي رئيس دولة إسرائيل شيمون بيريز
وبرغم أن الرئيس مرسي ينتمي إلي جماعة الأخوان المسلمين وتيار الأسلام السياسي  الذين طالما تاجروا بالقضية الفلسطينية وتحرير القدس المحتلة بشعارتهم الرنانه
علي القدس رايحين شهداء بالملايين
وخييبر خيبر يا يهود جند محمد بدأ يعود

لنجد أن الشعارات تبددت وتغييرت من عداء صريح إلي وئام وود وصداقه
ونجد من " جند محمد مرسي " الذين كانوا يتوعدون " يهود خيبر " بالأمس يبررون له ود اليوم
فيذكروني بدعاء كتبته في أحدي الليالي الجامعية عندما كانت أحلامنا بتحرير البيت العتيق ونسير أحياناً خلف شعارتهم البراقه في الجامعه حتي أدركت أن ميدان الجهاد الحقيقي هو إستقلال قرار وأقتصاد مصر بالديمقراطية الحقة والتداول السلمي للسلطة
تذكرتُ هذا الدعاء

نفسي يوم أزوك يا فلسطين
لكن اللي شايفه الأقصي حزين
أه .. لو أقدر أشيل الدمعه وأنا جواه
وأرسم بس بسمه علي شفتاه
وأصلي لرب الكون في عُلا سمواه
وأدعيه أن يحرر لينا أقصاه
يارب أنت اللي باقي لينا
ندعيك وأنت تلبينا
زي ما قُرآنا علمنا
ندعيك يا ربنا أنصرنا
أنصرنا ... أنصرنا

ولكن حتي الأكذوبه الكبري فشلوا في الأحتفاظ بها وهي عداءهم لأسرائيل وعدم أعترافهم بها لتتحول إلي حب وود وصداقه والدعوة لهم بالخير
وصدق المقولة " أعطوا الأسلاميين فرصه كي يعرف الناس أن الشعارات وحدها لا تكفي "
حامد المسلمي 






ليلة الجمعة 19 / 10 / 2012

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

هنا الثورة "حزب الدستور" حالياً " 6 إبريل " سابقاً






عن حزب الدستور وحركة 6 إبريل أتحدث
لم يتعرض كيان بعد الثورة لهجوم مثل ما تعرضت له حركة 6 إبريل
فأبريل كانت من أكثر الكيانات حفاظاً علي الزخم الثوري والتي حافظت علي شعلة الثورة متقدة إلي وقتاً طويل
بجانب بعض الكيانات الأخري كإئتلاف شباب الثورة وكيانات أخري
فكان الهجوم لأنهم لم يهادنوا ولم يقايضوا ولم يفاوضوا علي مبادئ وأهداف الثورة
ولم يريدوا أي مكسب لهم صغيراً كان أم كبير وقبل الأنتخابات تحول الهجوم المستمر علي إبريل إلي ثناء وحمد والتهليل المستمر لهم من نفس الأبواق التي كفرت وخونت وروجت لهذا الفكر التكفيري التخويني ( إبريلي عميل وأجنده وعلماني وكافر وحلزوني متقوقز )
لكن ما الموقف الآن ؟
حزب الدستور يريد الأنقلاب علي الديمقراطية !
حمدين واحد خمنا !
حزب الدستور كافر !
البرادعي عميل وخاين !
حزب الدستور وحمدين عاوزين يعارضوا وخلاص ومش عاوزين مرسي يشتغل ولا الأخوان تنجح !
حزب الدستور كافر وعلماني وحداثي وبتناجني ( والأنضمام له حرام )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تفتكروا تغيير دفة الهجوم والتخوين إلي حزب الدستور والتيار الشعبي والبرادعي وحمدين والتطرق لأبوالفتوح من وقت لأخر بالهجوم تفتكروا دا أيه ؟
!أنه الحقيقة يا كل إبريلي ويا كل دستوري ويا كل ثائرالحقيقة أن الدولة أعتادت تشويه صورة المعارضة الحقيقة صورة كل من يحمل فكر حقيقي لنهضة هذه البلد
الحقيقة أن إبريل لم تعد ( أحنا الصوت وقت ما يحبوا الدنيا سكوت )
إبريل ما بقتش دا للأسف أهم كيان دعي لثورة يناير لم يعد كما كان
وحزب الدستور يُهاجم من السلطة والتيار الشعبي يُهاجم من السلطة
وإبريل تحمد من السلطة وهذا ليس عادت الكيانات المعارضة الثورية وعليه أعتقد أن القلة المندسة بحق الآن هي حزب الدستور ومن بعدها يأتي التيار الشعبي
ولم يعد لإبريل أي قوة ضاغطة حقيقية علي السلطة الآن أصبحت كالديكور الذي يزين باحة مرسي الرئاسية
أقول لأبريل راجعوا أنفسكم فكثير من الفاعليات الثورية التي شاركت بها كانت مع إبريل
 ومعظم الثائرين منهم الآن معي بحزب الدستور أما الآن فإبريل لم تعد كما عرفتها
والآن أستطيع أن أقول بحق أصبح للثورة صوت وحزب
كما " كان " للثورة صوت ( 6 إبريل ) فقط

والله الذي لا إله  إلا هو ما كتبت هذا ضغينة في إبريل ولا نصرة لحزب الدستور ولكن رأيت أنها نصيحة لأخوة ميدان وصحبة الموت
دعونا وتظاهرنا وأعتصمنا ورأينا الموت سويا فوجب عليا أن أنصحهم
والله من وراء القصد
حامد المسلمي
09 / 10 / 2012