عندما قرأت الرسالة المليئة بالحب والود من أول رئيس مصري " منتخب " إلي رئيس دولة إسرائيل شيمون بيريز
وبرغم أن الرئيس مرسي ينتمي إلي جماعة الأخوان المسلمين وتيار الأسلام السياسي الذين طالما تاجروا بالقضية الفلسطينية وتحرير القدس المحتلة بشعارتهم الرنانه
علي القدس رايحين شهداء بالملايين
وخييبر خيبر يا يهود جند محمد بدأ يعود
لنجد أن الشعارات تبددت وتغييرت من عداء صريح إلي وئام وود وصداقه
ونجد من " جند محمد مرسي " الذين كانوا يتوعدون " يهود خيبر " بالأمس يبررون له ود اليوم
فيذكروني بدعاء كتبته في أحدي الليالي الجامعية عندما كانت أحلامنا بتحرير البيت العتيق ونسير أحياناً خلف شعارتهم البراقه في الجامعه حتي أدركت أن ميدان الجهاد الحقيقي هو إستقلال قرار وأقتصاد مصر بالديمقراطية الحقة والتداول السلمي للسلطة
تذكرتُ هذا الدعاء
نفسي يوم أزوك يا فلسطين
لكن اللي شايفه الأقصي حزين
أه .. لو أقدر أشيل الدمعه وأنا جواه
وأرسم بس بسمه علي شفتاه
وأصلي لرب الكون في عُلا سمواه
وأدعيه أن يحرر لينا أقصاه
يارب أنت اللي باقي لينا
ندعيك وأنت تلبينا
زي ما قُرآنا علمنا
ندعيك يا ربنا أنصرنا
أنصرنا ... أنصرنا
ولكن حتي الأكذوبه الكبري فشلوا في الأحتفاظ بها وهي عداءهم لأسرائيل وعدم أعترافهم بها لتتحول إلي حب وود وصداقه والدعوة لهم بالخير
وصدق المقولة " أعطوا الأسلاميين فرصه كي يعرف الناس أن الشعارات وحدها لا تكفي "
وصدق المقولة " أعطوا الأسلاميين فرصه كي يعرف الناس أن الشعارات وحدها لا تكفي "
حامد المسلمي
ليلة الجمعة 19 / 10 / 2012


.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق