من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الاثنين، 21 مارس 2011

أنهم يفسقونني ؛ أنهم يوجهونني ؛ أنهم يخوننوني ؛ هههههه أتصدق وضحكوا علينا

في البداية أحب أن أدون هذه التجربة الاولي في عرسنا الديمقراطي أو كما سميته العيد القومي الاول للديمقراطية المصرية قلنا نعم أو لا لكن لم أكن أتخيل هذا الأقبال الاسطوري من الشعب المصري فأني رأيت طابور لم أره في حياتي في بلد تتفنن في الخناق علي الطوابير لم نري مشاحنات فكان الجو أحتفالي والامهات والأباء أصطحبوا الأطفال ليتصوروا بالحبر الفسفوري ليضعوها بجانب صورهم مع الدبابات !!

ولا أحد ينكر نزاهة الأستفتاء ولكن .......................ء

أتحدث إلي اخواني المسيحيين أولا وأقول لهم من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر

قالوا الأخوان يعبئوا الناس علي قول نعم

فهم قاموا بتعبئة المسيحيين للتصويت بـــ لا فالأجدر هو تعبئتهم علي المشاركة وأن يسألوا ويستفهموا ما جدوي التعديلات أم أن دستور جديد أولي وليس التوجية المريض الطائفي

ثانيا :للمسلمين أذكرهم ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) كيف لأي شيخ أن يصدر فتوي بالتصويت بــ نعم واجب شرعي

من الذي أوجبه ؟

وما جزاء من يترك الواجب الشرعي ؟

وكيف لوزير ومسؤل أن يحث أئمة المساجد علي تعبئة المصليين لقبول التعديلات ؟

فهنا هو أخل بقواعد المهنة ومنصبة كوزير للأوقاف

فأئمة المساجد قالوا صوتوا بــ نعم من أجل المادة الثانية من الدستور رغم أنها غير مطروحة للأستفتاء لا اليوم ولا غداً فلماذا هذه الأمراض الفكرية البائدة ؟

وكيف لبعض الأخوان أن يتهموا من يصوتون بلا علي أنهم عملاء للأمريكان

كيف يقولوا نعم من أجل محاربة الفساد والمفسدين

وكيف لبعض الذين يدعون للتصويت بـــ لا بأن يقولوا علي الذين سيصوتوا بــ نعم علي أنهم يتنكرون لدم الشهداء

وكيف لبعض السلفيين أن يضع المعادلة العجيبة التي سبق بها الأولون والأخرون من أهل علم الرياضيات

أن نعم = الجنة و لا = النار

بأن تقول نعم فأنت مع الله وأن تقول لا فأنت مع الشيطان

أخشي أن تصك صكوك الغفران من جديد في العصر الحديث كما كانت من قبل

والأعجب ما قاله صديق سلفي جميل وهو أن كل العلماء قالوا أنهم سيقبلوا بالتعديلات وأن علماء الأمة لا تجتمع علي باطل فأذكره بقول الله فسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون

وأهل الذكر في هذا المجال هم فقهاء الدستور ورجال القانون والقضاة والساسة وليسوا أئمة الأسلام أو قساوسة المسيحية

لما أعطيتم هذا العيد الأول الجميل الذي بُذل من أجلهٍ دماً كثير هذا اللون الطائفي في توجيهاتكم ؟

فكفوا عن هذا يرحمنا ويرحمكم الله

وكيف لمن يحتفل بعرس مصري كهذا أن يعتدي علي قامة مصرية عظيمة مثل الدكتور البرادعي أتفق معه أو أختلف أنه عار علي كل المصريين أن نعتدي علي علمائنا لأختلافنا معهم في الأراء ولا كأن فيه ثورة قامت عشان دا

أجمل ما مر في هذا اليوم هو رجل كسيح أتي للتصويت فحملة جندي القوات المسلحة من خارج المرسة علي يدية وأدخلة ليدلي بصوته ثم حمله أخري إلي الخارج ليعيده علي كرسية

أهذا يخرج ويوجد صحيح داخل بيته كيف لعقل أن يقبله ؟

أريد أن أنوه علي شئ في نهاية مقالي علي أن الجيش عليه العبئ الأكبر في الفترة القادمة ليصيغ قواعد اللعبة الأنتخابية

لأني لا أملك الجنة لأقدمها للناخبين ولا أعرف كيف تصك صكوك الغفران ؟

الجمعة، 18 مارس 2011

لا

لا

أني خرجتُ لأعترض وأقول لا

علي أي زيفٍ أو ترقيع

ولماذا نرضي بنصف حلٍ

وعلينا أن نستمع ونطيع

وربطوا خطإٍ بين رفضٍ

وغياب أمنٍ وتجويع

فأفتوا بوجوب القبول

وإلا مرتدٌ...جاهلٌ...ورقيع

فنعود للماضي بِخُطرنا

ونرتضي عيش القطيع

لكني أعترض وأقول لا

فهذا زيفٌ وترقيع

....................................

فحُلمنا لم يعد ممنوع

وصوته بقي مسموع

والثمن كمان مدفوع

أشلاء وضلوع

وبكاء ودموع

وأهآت قلب موجوع

وهتافات صوت مقطوع

وناس تموت م الجوع

بيقيدوا بأيدهم شموع

تكسر ظلام ليلك

وتشدلك حيلك

بتيل من صبر السنين

مروي بأيد حنين

وحنين دي طفلة ...........مصريه

ماتت قدمنا في مظاهرة.....ثورية

ولاقيت في أيدها لافته.....مطويه

مكتوب عليها

*الشعب يريد أسقاط النظام عشان مصر تبقي مصريه*

بعد هذا يا أمي ترتضي عليا يوم عيدك أن أرتدي ثوبٌ مُرقع

لا وربي لن أرتديه أبداً ولو كان بالذهبٍ مُرصع

فدماءُ أي شهيدٍ عن الدستور أرفع

أسف سأقول لا

بقلم

حامد المسلمي

الأربعاء، 23 فبراير 2011

عشانك يا مصر

عشانك يا مصر

عشانك يا مصر خرجنا

لأجل عيونك نثور

حتي لو كنتي أسيا

ومسكنانا قبور

وهتافنا كان سلمية

لا دمار ولا حرامية

طالبين عدالة اجتماعية

نعيش بكرامة وحرية

وفتح زهرة شبابك

قدام ديوانك وبابك

يغذي بدمه فؤادك

ويزيل ضباب السنين

وأرجع وأقول سلمية

ألقي حكومة غبية

ترهبنا ببلطجية

فاكرين هنرجع نخاف

دا أبنك ياما شاف

ودقت ع الراس طبول

عشانك يا مصر خرجنا

لأجل عيونك نثور

حتي لو كنتي أسيا

ومسكنانا قبور

وقالوا علينا قلة.... ومندسه

واللي وراهم ناس منساقه...... ومش حاسه

بكنتاكي ويورو ضحكوا عليكو ....الساسه

بيشوهوا في صورتنا بغباوة ......وبخسه

فاكرينا كما الأنعام

ناكل نقوم وننام

مش فاهمين أن اللي مات

أختار يموت أنسان

تاريخ جديد وأتكتب

بحضارة راقية وأدب

دا أنا مصري وليا العجب

لما أنام أو أثور

عشانك يا مصر خرجنا

لأجل عيونك نثور

حتي لو كنتي أسيا

ومسكنانا قبور

بقلم

حامد المسلمي

الجمعة، 21 يناير 2011

علمي الأخضر

أنا علمي أخضر وجميل

أنا علمي أخضر وجميل

ولا في وسط العَلْم واقف

حُصان أبيض

كان زمان راكبه فارس

خرج في يوم الفارس ثاير ( ثائر )

وسط أصحابه يمين وشمال

خرج في وش الطاغي يقوله

أنا مش كرسي ولا دوار

ربي خلقني كائن حر

وما علِمتُ غيره رب

فلما نرضي بظُلم العبد

ونذل لغير الله .

فوربي لموتي شهيد

خيرٌ من عشتي عبد

أُورث كا قطعة أرض

فهُبوا يا حُماة الأرض

بالفأس أمام الكرباج

بالفأس أمام الكرباج

كلمات

( حامد المسلمي)

فلاح مصري

حلق حوش

حلق حوش

ربنا كرمني يوم الإنتخابات وأنتخبت وكنت عضو زي كتير من أعضاء جمعيات المجتمع المدني اللي راقبوا علي الإنتخابات وخير اللهم أجعله خير بينما أنا واقف من بعيد أراقب المنطقة علي حذر ومتوجس خيفة فرأيتهم قد دخلوا إلي المدرسة وسألوني عن نزيهة وشريفة وشفافة ولما قلتله دول جوه اللجنه قام زقني وقالي طيب وسع من هنا فسألت عليهم فواحد قالي دول بلطجية ولاقيتهم دخلوا إلي اللجان بالسلاح وخدوا نزيهة وشريفة وشفافة تحت تهديد السلاح واللي كان بيعترضهم يدوا له حبة فلوس خلو ذمة يعني وكمان عشان يغمض عينيه ولا من شاف ولا من دري

ولما حاولت أمنعهم كانت حكاية كبيرة قوي كنت هموت يا ولداه وولاد الحلال قلولي ماتقفش في وشهم دلوقتي دول ناس شرانيين وعندهم أوامر وقابضين عشان ياخدوهم فضلت أزعق وأنادي وأستغيث ألحقوني ياحكومة ياحكومة

لكن لا حياة لمن تنادي الحكومة كانت بتاكل ومش فاضية ليه بس بصراحة كانوا مديني ظهرهم عشان لو حد سألهم يقولوا ماشفناش حاجه ونزيهة وشريفة وشفافة فضلوا موجودين جوا اللجان لحد اللحظه الأخيرة.

ولما الحكومة عملت ودن من طين والتانية من عجين طلعت الشارع وقلت

حلق ...... حوش

حلق يا جدع ...... حوش يا عم .......... أمسك يا كابتن

ما تساعدينا ياشاطرة ........... أنتي يا أنسة أيوه أنتي

طيب سوطي يا حاجه .......... دول واخدينهم كده من وسطنا عيني عينك

أيه معدش فيه حيه معدش خِشه الناس جرالها أيه يا أباه

حد يرد عليا يا ناس

أنتم مش شايفين بيعملوا أيه دا بيتحرش بشريفة

يا ناس ودا بيقطع في نزيهة يالهوي أيه دا مش قدام الناس يا أخوانا حد يحوشهم يا ناس سيب شفافة يالاه

وفضلت أهاتي لواحدي وأكتر حاجه كانت تعباني أني شفت دمعة نازله من عينيهم وأنا متكتف ومفيش أي حد ساعدني وفضلت يومين كاملين صورة نزيهة وشفافة وشريفة وهما بيدمعوا كانت هتموتني ولما قررت أني أخرج من عزلتي بفتح التلفزيون لاقيت مسئول كبير بيقول أن نزيهة وشريفة وشفافة تمام ومحدش قرب لهم خالص وأنهم فضلوا صاغ سليم لحد ما راحوا لبيت عدلهم

وعقلي كان هيشت فكلمت واحد صاحبي أسأله عن اللي حصل دا حقيقة ولا أنا بحلم رد عليا رد غريب قالي أنت أول مرة تشوف كده

فلما قلت أه

قاللي بس كل الناس هنا متعودين علي دا وكل يوم بيتخطف من قدامهم شريفة ونزيهة وامينة كمان ولا حد بيتحركله ساكن والكل بيعمل نفسه مش شايف

الطابور أو الخابور

الطابور أو الخابور

أنه الحل السحري لكل مشاكل المصريين

الحل السحري أن تقف مصر كلها في طابور ونبدأ بالعد التنازلي ونبدأ أيضاً بحرق أنفسنا

وطبعاً الحكومة هتقول علينا مجانين ومساطيل ومحششين وكل حاجه

بس أحنا بقي المرة دي اللي هنعمل ودن من طين والتانية برضه من طين عشان القمح طلع مغشوش ومفيش عجين نعمله ونولع في نفسنا واحد ورا التاني لحد الحكومة يا تستجيب وتغور في ستمايه وستين داهية يأما الشعب الغلبان كله هيولع وكده أحنا هنبقي كسبنا أننا لأول مره نتجمع علي شئ حتي ولو كان الطابور

أما حكومتنا فهتبقي خدت الخابور الكبير لما تصحي الصبح وماتلاقيش شعب تحكمه وانا أتوقع أنهم هيموتوا بعد كده من الزهق وأنهم مش لاقيين شعب ينكدوا عليه وممكن يتجننوا زي السويسريين ويولعوا في نفسهم لما مايلاقوش حاجه يعملوها

وبرضه هيبقوا خدوا خابور

لأنهم مش هيعرفوا يموتوا في طابور زيينا

كل واحد منهم هيزهق ويموت فرداني

سنجلاوي مشوي بالجبنة

by Hamed Elmeslamy on Thursday, January 20, 2011 at 1:04am

رسالة من منتحر

رسالة من منتحر

لكي مني أسفاً

يا من قلتُ عنكي يوماً

أنك أمي .....

آ أمي هي من تتركني ؟

أنمو وحيداً تحت الفقر

بخلت حتي أن تُرضيعني

وتعلمني كيف أحبو

كيف أكبر

كيف أقوي

كيف أعيش كي أبقي

فتعبتُ كثيراً ومرضتُ

كي أتعلم أن أكل أو أحبو

تركتني وحيداً للدنيا

لم تسمعني أناجيها

لم تسمعني وانا ابكي

لم تنظر إلي كل آلامي

لم تتركني ان أشكو

فكرتُ أن أنافقها

لعلها يوماً تكافئني

بنظرة عطفٍ أو تحنو

فوجدتُ عيونٌ معصوبة

وأذانٌ مسدودة

خلف الأبواب الموصودة

خلف الأسوار

خلف الحراس

ووقفتُ وحيداً أترجي

ووقفتُ وحيداً أتذلل

أن تلتفتُ إليا يوماً

لم تفعل

لم تفعل

وخرجتُ أمام مسجدنا

وجلستُ أمامه أتسول

فوجدت أمام باب المسجد

80مليون متسول

فمر فقيرٌ متيسر

وألقي بكيسٍ متهلهل

وأنقض عليه من حولي

فتشاجرنا علي كسرة خبز

وحصلتُ عليها من أفقر

من أضعف مني

حتي كدتٌ أن أقتل

وكسرت باب مسجدنا

لأسرق منه كي آكل

وسرقت مكبر الصوت

ورجعت أخري إلي بابك

بمكبر صوتٍ كي أُسمع

ووقف أمام بابك أشكو

ووقفتُ أمامك اتذلل

لعلكي يوماً تلتفتي

وأجدُ رداً أو خبزاً

وخرج احد حراسك

ليقول مجنون أو أخطل

وكذبتُ حين سألوني من سرق المسجد

فوقفتُ أمام مرآتي

أحاسبُ نفسي

فوجدتُ في مرآتي ذليلاً

سارق كاذب

فوجدتُ رجل كاد يقتُل

لكسرة خبز

ووجدتُ نفسي مقتولاً

بلا كرامة أتذلل

فأشعلتُ في نفسي النار

علها تهدي من حولي

لأي طريق للأفضل

ورأيت عيونك خلف الباب قد فُتحت

تنظر لي وانا أُشعل

ومسكت قلماً كي تكتب

عني مجنونٍِ أو أهبل

فأسفٌ مني اني يوماً سميتكي أمي

قولي عني ما شئتي

غير مجنونِ أو أهبل

أعاني أمراض نفسية

أو اني كفور متعجل

أو مأجور مندس

أو أني خائن متسلل

أو أني أبحثُ عن مجدٍ

وأنا أتألم وأنا أُشعل

لاكني أبحثُ عن عدلٍ

عن عملٍ

عن عش يأويني بزوجة

عن كلمة حق

عن صدق

عن أشياءٍ غابت عنا

أن أحيا يوماً بكرامة

كنت أبحث عن مأكل

بقلم

أنسان مصري لن ينتحر أبداً يأسف علي أخوانه ممن قُتلوا عمداً

بقلم حامد المسلمي

H_sinarest_2010@yahoo.com

www.newsinarest.blogspot.com