لا
أني خرجتُ لأعترض وأقول لا
علي أي زيفٍ أو ترقيع
ولماذا نرضي بنصف حلٍ
وعلينا أن نستمع ونطيع
وربطوا خطإٍ بين رفضٍ
وغياب أمنٍ وتجويع
فأفتوا بوجوب القبول
وإلا مرتدٌ...جاهلٌ...ورقيع
فنعود للماضي بِخُطرنا
ونرتضي عيش القطيع
لكني أعترض وأقول لا
فهذا زيفٌ وترقيع
....................................
فحُلمنا لم يعد ممنوع
وصوته بقي مسموع
والثمن كمان مدفوع
أشلاء وضلوع
وبكاء ودموع
وأهآت قلب موجوع
وهتافات صوت مقطوع
وناس تموت م الجوع
بيقيدوا بأيدهم شموع
تكسر ظلام ليلك
وتشدلك حيلك
بتيل من صبر السنين
مروي بأيد حنين
وحنين دي طفلة ...........مصريه
ماتت قدمنا في مظاهرة.....ثورية
ولاقيت في أيدها لافته.....مطويه
مكتوب عليها
*الشعب يريد أسقاط النظام عشان مصر تبقي مصريه*
بعد هذا يا أمي ترتضي عليا يوم عيدك أن أرتدي ثوبٌ مُرقع
لا وربي لن أرتديه أبداً ولو كان بالذهبٍ مُرصع
فدماءُ أي شهيدٍ عن الدستور أرفع
أسف سأقول لا
بقلم
حامد المسلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق