في البداية أحب أن أدون هذه التجربة الاولي في عرسنا الديمقراطي أو كما سميته العيد القومي الاول للديمقراطية المصرية قلنا نعم أو لا لكن لم أكن أتخيل هذا الأقبال الاسطوري من الشعب المصري فأني رأيت طابور لم أره في حياتي في بلد تتفنن في الخناق علي الطوابير لم نري مشاحنات فكان الجو أحتفالي والامهات والأباء أصطحبوا الأطفال ليتصوروا بالحبر الفسفوري ليضعوها بجانب صورهم مع الدبابات !!
ولا أحد ينكر نزاهة الأستفتاء ولكن .......................ء
أتحدث إلي اخواني المسيحيين أولا وأقول لهم من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر
قالوا الأخوان يعبئوا الناس علي قول نعم
فهم قاموا بتعبئة المسيحيين للتصويت بـــ لا فالأجدر هو تعبئتهم علي المشاركة وأن يسألوا ويستفهموا ما جدوي التعديلات أم أن دستور جديد أولي وليس التوجية المريض الطائفي
ثانيا :للمسلمين أذكرهم ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) كيف لأي شيخ أن يصدر فتوي بالتصويت بــ نعم واجب شرعي
من الذي أوجبه ؟
وما جزاء من يترك الواجب الشرعي ؟
وكيف لوزير ومسؤل أن يحث أئمة المساجد علي تعبئة المصليين لقبول التعديلات ؟
فهنا هو أخل بقواعد المهنة ومنصبة كوزير للأوقاف
فأئمة المساجد قالوا صوتوا بــ نعم من أجل المادة الثانية من الدستور رغم أنها غير مطروحة للأستفتاء لا اليوم ولا غداً فلماذا هذه الأمراض الفكرية البائدة ؟
وكيف لبعض الأخوان أن يتهموا من يصوتون بلا علي أنهم عملاء للأمريكان
كيف يقولوا نعم من أجل محاربة الفساد والمفسدين
وكيف لبعض الذين يدعون للتصويت بـــ لا بأن يقولوا علي الذين سيصوتوا بــ نعم علي أنهم يتنكرون لدم الشهداء
وكيف لبعض السلفيين أن يضع المعادلة العجيبة التي سبق بها الأولون والأخرون من أهل علم الرياضيات
أن نعم = الجنة و لا = النار
بأن تقول نعم فأنت مع الله وأن تقول لا فأنت مع الشيطان
أخشي أن تصك صكوك الغفران من جديد في العصر الحديث كما كانت من قبل
والأعجب ما قاله صديق سلفي جميل وهو أن كل العلماء قالوا أنهم سيقبلوا بالتعديلات وأن علماء الأمة لا تجتمع علي باطل فأذكره بقول الله فسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
وأهل الذكر في هذا المجال هم فقهاء الدستور ورجال القانون والقضاة والساسة وليسوا أئمة الأسلام أو قساوسة المسيحية
لما أعطيتم هذا العيد الأول الجميل الذي بُذل من أجلهٍ دماً كثير هذا اللون الطائفي في توجيهاتكم ؟
فكفوا عن هذا يرحمنا ويرحمكم الله
وكيف لمن يحتفل بعرس مصري كهذا أن يعتدي علي قامة مصرية عظيمة مثل الدكتور البرادعي أتفق معه أو أختلف أنه عار علي كل المصريين أن نعتدي علي علمائنا لأختلافنا معهم في الأراء ولا كأن فيه ثورة قامت عشان دا
أجمل ما مر في هذا اليوم هو رجل كسيح أتي للتصويت فحملة جندي القوات المسلحة من خارج المرسة علي يدية وأدخلة ليدلي بصوته ثم حمله أخري إلي الخارج ليعيده علي كرسية
أهذا يخرج ويوجد صحيح داخل بيته كيف لعقل أن يقبله ؟
أريد أن أنوه علي شئ في نهاية مقالي علي أن الجيش عليه العبئ الأكبر في الفترة القادمة ليصيغ قواعد اللعبة الأنتخابية
لأني لا أملك الجنة لأقدمها للناخبين ولا أعرف كيف تصك صكوك الغفران ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق