من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الجمعة، 21 يناير 2011

حلق حوش

حلق حوش

ربنا كرمني يوم الإنتخابات وأنتخبت وكنت عضو زي كتير من أعضاء جمعيات المجتمع المدني اللي راقبوا علي الإنتخابات وخير اللهم أجعله خير بينما أنا واقف من بعيد أراقب المنطقة علي حذر ومتوجس خيفة فرأيتهم قد دخلوا إلي المدرسة وسألوني عن نزيهة وشريفة وشفافة ولما قلتله دول جوه اللجنه قام زقني وقالي طيب وسع من هنا فسألت عليهم فواحد قالي دول بلطجية ولاقيتهم دخلوا إلي اللجان بالسلاح وخدوا نزيهة وشريفة وشفافة تحت تهديد السلاح واللي كان بيعترضهم يدوا له حبة فلوس خلو ذمة يعني وكمان عشان يغمض عينيه ولا من شاف ولا من دري

ولما حاولت أمنعهم كانت حكاية كبيرة قوي كنت هموت يا ولداه وولاد الحلال قلولي ماتقفش في وشهم دلوقتي دول ناس شرانيين وعندهم أوامر وقابضين عشان ياخدوهم فضلت أزعق وأنادي وأستغيث ألحقوني ياحكومة ياحكومة

لكن لا حياة لمن تنادي الحكومة كانت بتاكل ومش فاضية ليه بس بصراحة كانوا مديني ظهرهم عشان لو حد سألهم يقولوا ماشفناش حاجه ونزيهة وشريفة وشفافة فضلوا موجودين جوا اللجان لحد اللحظه الأخيرة.

ولما الحكومة عملت ودن من طين والتانية من عجين طلعت الشارع وقلت

حلق ...... حوش

حلق يا جدع ...... حوش يا عم .......... أمسك يا كابتن

ما تساعدينا ياشاطرة ........... أنتي يا أنسة أيوه أنتي

طيب سوطي يا حاجه .......... دول واخدينهم كده من وسطنا عيني عينك

أيه معدش فيه حيه معدش خِشه الناس جرالها أيه يا أباه

حد يرد عليا يا ناس

أنتم مش شايفين بيعملوا أيه دا بيتحرش بشريفة

يا ناس ودا بيقطع في نزيهة يالهوي أيه دا مش قدام الناس يا أخوانا حد يحوشهم يا ناس سيب شفافة يالاه

وفضلت أهاتي لواحدي وأكتر حاجه كانت تعباني أني شفت دمعة نازله من عينيهم وأنا متكتف ومفيش أي حد ساعدني وفضلت يومين كاملين صورة نزيهة وشفافة وشريفة وهما بيدمعوا كانت هتموتني ولما قررت أني أخرج من عزلتي بفتح التلفزيون لاقيت مسئول كبير بيقول أن نزيهة وشريفة وشفافة تمام ومحدش قرب لهم خالص وأنهم فضلوا صاغ سليم لحد ما راحوا لبيت عدلهم

وعقلي كان هيشت فكلمت واحد صاحبي أسأله عن اللي حصل دا حقيقة ولا أنا بحلم رد عليا رد غريب قالي أنت أول مرة تشوف كده

فلما قلت أه

قاللي بس كل الناس هنا متعودين علي دا وكل يوم بيتخطف من قدامهم شريفة ونزيهة وامينة كمان ولا حد بيتحركله ساكن والكل بيعمل نفسه مش شايف

ليست هناك تعليقات: