من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الخميس، 27 ديسمبر 2012

وردة الغرام

وردة الغرام

قولي لها يا وردة الغرام
لما رأيتها فاض قلبي بإحلام
وهام وجداني بعيناها الساحرتان
فأخترتكي من بين كل ورود الغرام
لتكوني مرسالي
يا ذات اللون الأحمر
قولي لها ماذا يعني لونكي؟
الذي أخترته بإتقان
ليكن لي عنون
ليعبر عن حرمان
عشته قبل أيام
محبوبتي
ماذا قالت وردتي ؟
أقالت ما أمليته ؟
أم أثارت الصمتِ
كقلبي الذي عاش يؤثر الصمتِ
أيتكلم الآن ؟

حامد المسلمي

كتبت في سنه أولي جامعه مابين "2001 : 2002" في منزل عبدالله مصطفي


الاثنين، 24 ديسمبر 2012

عن الدولة وإدارتها أتحدث


عن الدولة وإدارتها أتحدث

للثوار مبدأ لم يتنازلوا عنه مطلقاً وهو أنهم ثاروا علي نظام الوسية التي كانت تُحكم به مصر في عهد مبارك ومن ثم ثاروا علي نظام العزبة الذي يحكُم مصر الآن.
لندخل في الموضوع مباشرةٍ بضرب مثالين عن الأستبداد وإن كان لجلب منفعه :
أولاً: ما قام به رئيس الجمهورية "رأس السلطة التنفيذية" وأصداره لأعلان دستوري "دون إستفتاء" ليترتب عليه أنتهاكه الواضح للسلطة القضائية بعزله للنائب العام وتعيين غيره ومحصناً قرارته من إسقاطها عبر القضاء ليشكل ذلك أعتداء صارخ من السلطة التنفيذية علي السلطة القضائية وليهدم أركان الدولة ومبدأ الفصل بين السلطات؛ وبرغم أن قرار عزل النائب العام مطلب ثوري ولكنه كان ضمن مطلب أعم وأشمل وهو إستقلال القضاء وعدم تبعيته للسلطة التنفيذية مطلقاً وبذلك سيكون مرسي قد سن سنة سيئة فيمن بعده ليعزل ويعين النائب العام ليفتح الباب إلي الأبد لأستباحة السلطة التنفيذية للسلطة القضائية إلي أجل غير معلوم ومهدداً إستقلالية القضاء ونزاهته.
ثانياً : ما قام به وزير الدفاع أمس بإصدار قانون ليحظر بيع أراضي سيناء أو الأنتفاع أو إيجارها لغير المصريين ومن أبوين مصريين ليغلق الباب أمام فكرة ضياع سيناء بجعلها وطن بديل لفلسطين والحد من الطموح القطري في سيناء وقناة السويس.
وهذا الرابط يوضح نص القرار
https://www.facebook.com/Egy.Army.Spox/posts/242920019172321
وهذا رابط أخر
http://www.almasryalyoum.com/node/1336326
وهذا القرار رائع وقد بدد مخاوف المصريين من شبح ضياع سيناء عن طريق بيعها للفلسطينيين المجنسين بعد الثورة بالجنسية المصرية ليكون وطن بديل عن فلسطين وهذا ليس تنكراً لقضية فلسطين سواء منا أو من قوتنا المسلحة ولكن للحفاظ علي حق فلسطين كوطن وحق العودة للاجئين.
ولكن هذا القرار يسن سنة سيئة أيضاً بأن يتدخل وزير الدفاع ليصدر قرارت سيادية كان من الأولي أن يصدرها الرئيس "المنتخب" لنتفاجئ بشيئن
1-                أن العسكر مازال يحكم وإن كان مستترا ويدعم فكرة الخروج الآمن
2-                 خوف الجيش الحقيقي علي مصر من الأخوان كتنظيم وهو لا يريد الصدام فيتدخل في اللحظات المناسبة لينقذ الأرض التي دُفع فيها دم
مما سبق نجد أن إستبعاد النائب العام مطلب ثوري ولكن الألية إستبدادية
وهي نفس الطريقة الأخري فقد كان قرار وزير الدفاع بتبديد المخاوف من ضياع سيناء أو بيعها أو بيع قناة السويس أو جعل سيناء وطن بديل للفسطينيين وغلق الباب بشكل كامل أمام كل الأحتمالات قرار حكيم 100% وثوري ونحتاجه الآن ولكن الألية إستبدادية أيضاً
وكل مخاوف التي تنتابنا من هذه القرارات هي أن الحاكم العادل المستبد يمكنه أن يرحل ويأتي من خلف ظالماً مستبد.
فالعدل كانت صفة الحاكم الذي رحل أما الأستبداد فهو طريقة الحكم التي رسختها هذه القرارات .
والله من وراء القصد



حامد المسلمي
24.12.2012


السبت، 24 نوفمبر 2012

خروف برخصه


خروف برخصه
كنتُ قد أثبت في مقالي يوم 23 فبراير 2012 تحت عنوان "لابد للحمار أن يحتكم لمعجم العرب" بأن المشير طنطاوي حقاً هو الحمار كما وصفه النائب زياد العليمي وأنها لم تكن سب أو قذف أو شتيمة أو إهانة ولكنه كان تفسيراً لمثل شعبي يحمل اتهام  لتحديد المسئول الحقيقي عن الأفعال "الحمار وليس البردعه" وقد خرجت إلينا شهادة من مجمع اللغة العربية بتاريخ 6 مارس 2012 لتؤيد وجهة نظري فيما سبق وأن المثل ليس به إهانة ولكنه مثل شعبي دارج لتحديد المسئولية الحقيقية عن واقعه بعينها
وقياساً علي ما سبق فإننا خرجنا لنثبت بالدليل اللغوي أيضاً من ثقافة هذا المجتمع أن مقولة الأخوان خرفان صحيحة وفقاً لأستخدمنا لكلمة خروف في حياتنا العامية عندما نصف بها أحد وهذا ليس تقليلاً منه.
فنحن عندما نصف أحد بأنه خروف فأنه هذا الأنسان الذي يسير في القطيع دون أن يعرف لماذا يسير ولكنه يسير لأنه طلب منه السير هنا فيطيع أحد غيره طاعه عمياء دون أن يسأل وهذا رأينه كثيراً الأيام الأخيرة وكيفية شحنهم بالأتوبيسات إلي أماكن بعينها لأثبات زخمِ ما
وبهذا أنا لا أتعرض لشخصية بعينها بقدر ما أتحدث عن غالبية جماعة تسير بثقافة القطيع والتي ظهرت بوضوح عندما تم شحنهم أمام دار القضاء العالي ليؤيدوا قرار لم يصدُر بعد ويوافقوا علي قرارت لم يعلمها أحد.
فقط يؤيدوا ويوافقوا لأنهم طُلب منهم ذلك وهذه هي ثقافة القطيع التي كنا بصدد شرحها
ومن هنا أكرر بأن الأخوان خرفان في ثقافة القطيع التي يتبعوها
وهذا أحد الخرفان المُحتشدين أمام دار القضاء العالي لتأييد والأقرار والموافقة عمياني
http://www.youtube.com/watch?v=TDoDQCm1Xuo&feature=share
وإذا نظرنا إلي الخبر التالي سيُفسر من أين تدار مصر وكيفية شحن القطيع
وهذا فيض من غيض ويمكن للخروف أن يحتكم إلي معجم العرب أيضاً
والله من وراء القصد

بقلم / حامد المسلمي
24 نوفمبر 2012

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

البرادعي ودنشواي


                                                       البرادعي ودنشواي

مشهد (1)

أستيقظوا من نومهم ليجدوه قد أستقل الطائرة المتجهة إلي الخارج
 فقال كبيرهم لماذا تركنا الآن ونحن في مرحلة الأصطفاف الوطني ؟
وقال مُحدثهم لماذا تركنا ؟ أذن هو لا يغبأ بالجهود المبذولة وليس له عزما.
وتناسوا جميعاً أنه من جمّعهم علي قلب رجلٍ واحد ليصعدوا بعد ذلك إلي المنصات العالية ويخطبوا في الجماهير العريضة ، أسفون علي تحريضكم للأنضمام للجبهة الوطنية هذا الكيان الواحد ذو القلب الواحد الذي أصبح له صوتاً مسموعاً بعد أن جمّعنا معاً بشعاره " معاً سنُغير "
وتناسوا أنه دوره في أسماع صوتهم وتوحيد صفهم ووتجميعه لقوتهم ورؤيتهم ليقفوا صفا واحداً أمام الطغاة

مشهد (2)

بينما كان يمشي ليمارس هوايته في الصيد إذ بسلاحه يخطئ الهدف فيقتل زوجة أحدهم ويحرق جرن التبن فيُطاردوه حتي يموت هرباً تحت نيران الشمس الحارقة
فنصبوا لهم المحاكم بلاعدل ولا رحمة وحاكموهم بلا ذنب فأعدموا من الرجال كثير وحبسوا الكثير والكثير بلا رحمة في قلوبهم ولا عدل في حكمهم الكل تساوي في ظلمهم للضحية " مصري أنجليزي مسلم مسيحي الكل سواء "
لينطلق أهالي المعدُمين في لحمة واحدة مع الجماهير العريضة منددين بينما هو طار إلي بلاد الظالمين أنفسهم
هم يهتفوا أخرجوا من بلادنا .
وهو يقول جائوا بلادنا غزاة قتلوا الرجال بلا ذنب وسجنوا أخرين بلا رحمة ولا قلب ولا عدل
نُريد القصاص .
الضُعفاء يهتفون - والضعفاء إذا ما أتحدوا واجدوا ضآلتهم – هتفوا منددين ولازالوا يهتفوا حتي راح صوتهم وهو مازال في بلاد الظالمين صوتهم، ضعُفت قوتهم وهو يقول أن هذا الجسد لن يقف عائقاً بيني وبين ما أريد لبلادي.
وهو بصوته في بلاد الظالمين وبهتافهم في بلاده مقهورين ورغم مرضه وضعفهم وبإصراره وإصرارهم عزلوا الطاغي ليعلن أنه مؤسس حركة وطنية واعدة في وجه الظالمين نبراسها العلم والعمل والحرية والأتحاد

مشهد (3)





لم يعبأ هو بما قالوا ولا بنقدهم له لأنه يعرف طريقه جيداً ، فهُم أعتادوا علي الحلول التقليدية ويريدون أي تواجد في الشارع وأن كان هزيلاً وبلا فاعليه حقيقية ويريدون مشاركة في المسرحية وأن كانت هزلية وإن كانوا كومبارس ولا أدوار محورية ولكنه آبي أن يكون بهلون أو مجرد طاووس في بلاط أصحاب السعادة ليعطي لبهوهم المنظر الديكوري المطلوب أمام نظائرهم من الملوك وأصحاب افخامة.
هو كان دائم الترحالمن جامعة لأخري ومن جريدة لأخري متحدثاً عن معاناة المساجيين وقوانين السجن الظالمة، متحدثاً عن الفلاحيين وأراضيهم البائرة وديونهم التي أثقلت ظهورهم، متحدثاً عن العمال وحقوقهم المنهوبة، كان يتحدث عن وطن والكل يسمع فهو حقاً لم يكن صاحب فخامه أو جلال أو سمو ولكنه كان يُعامل معاملتهم لعلمه ونزاهته.
فقد حارب أنظمة بجبروتها وأنتصر عليها وهم بينما الشرفاء منهم يحاولوا حشد القليل أمام بلاط السلطان ليُطالبوه بالعدل وبينهما سُفهائهم يسنوا أقلامهم ليُشهروا بأولئك الواقفون أمام البلاط السلطاني ومشهرون به لأنه لم ينزل إليهم !
فهو يتكلم بلغة أخري أكثر فهماً للواقع وأكثر تأثيراً من كل حشدهم، وهو يريد أن ينزل مرة واحدة فيضرب ضربه واحده فيهدم قلعة السلطان ويكسر ألواحة وقوانينة الباطلة الظالمة ويبدل سيف الظلم عدلاً.
وقد كان ما قاله حقاً كان خروجهم واحد ليكسروا الصنم الواحد ورغما ذلك ما أزدادوا له إلا أنكاراً وتحقيراً رغم تيقنهم بأنه المُلهم ولكن عمت قلوبهم .

حامد المسلمي
الجمعة 16 / 11 /2012 

الخميس، 18 أكتوبر 2012

الأكذوبة الكبري " أخوان "

عندما قرأت الرسالة المليئة بالحب والود من أول رئيس مصري  " منتخب " إلي رئيس دولة إسرائيل شيمون بيريز
وبرغم أن الرئيس مرسي ينتمي إلي جماعة الأخوان المسلمين وتيار الأسلام السياسي  الذين طالما تاجروا بالقضية الفلسطينية وتحرير القدس المحتلة بشعارتهم الرنانه
علي القدس رايحين شهداء بالملايين
وخييبر خيبر يا يهود جند محمد بدأ يعود

لنجد أن الشعارات تبددت وتغييرت من عداء صريح إلي وئام وود وصداقه
ونجد من " جند محمد مرسي " الذين كانوا يتوعدون " يهود خيبر " بالأمس يبررون له ود اليوم
فيذكروني بدعاء كتبته في أحدي الليالي الجامعية عندما كانت أحلامنا بتحرير البيت العتيق ونسير أحياناً خلف شعارتهم البراقه في الجامعه حتي أدركت أن ميدان الجهاد الحقيقي هو إستقلال قرار وأقتصاد مصر بالديمقراطية الحقة والتداول السلمي للسلطة
تذكرتُ هذا الدعاء

نفسي يوم أزوك يا فلسطين
لكن اللي شايفه الأقصي حزين
أه .. لو أقدر أشيل الدمعه وأنا جواه
وأرسم بس بسمه علي شفتاه
وأصلي لرب الكون في عُلا سمواه
وأدعيه أن يحرر لينا أقصاه
يارب أنت اللي باقي لينا
ندعيك وأنت تلبينا
زي ما قُرآنا علمنا
ندعيك يا ربنا أنصرنا
أنصرنا ... أنصرنا

ولكن حتي الأكذوبه الكبري فشلوا في الأحتفاظ بها وهي عداءهم لأسرائيل وعدم أعترافهم بها لتتحول إلي حب وود وصداقه والدعوة لهم بالخير
وصدق المقولة " أعطوا الأسلاميين فرصه كي يعرف الناس أن الشعارات وحدها لا تكفي "
حامد المسلمي 






ليلة الجمعة 19 / 10 / 2012

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

هنا الثورة "حزب الدستور" حالياً " 6 إبريل " سابقاً






عن حزب الدستور وحركة 6 إبريل أتحدث
لم يتعرض كيان بعد الثورة لهجوم مثل ما تعرضت له حركة 6 إبريل
فأبريل كانت من أكثر الكيانات حفاظاً علي الزخم الثوري والتي حافظت علي شعلة الثورة متقدة إلي وقتاً طويل
بجانب بعض الكيانات الأخري كإئتلاف شباب الثورة وكيانات أخري
فكان الهجوم لأنهم لم يهادنوا ولم يقايضوا ولم يفاوضوا علي مبادئ وأهداف الثورة
ولم يريدوا أي مكسب لهم صغيراً كان أم كبير وقبل الأنتخابات تحول الهجوم المستمر علي إبريل إلي ثناء وحمد والتهليل المستمر لهم من نفس الأبواق التي كفرت وخونت وروجت لهذا الفكر التكفيري التخويني ( إبريلي عميل وأجنده وعلماني وكافر وحلزوني متقوقز )
لكن ما الموقف الآن ؟
حزب الدستور يريد الأنقلاب علي الديمقراطية !
حمدين واحد خمنا !
حزب الدستور كافر !
البرادعي عميل وخاين !
حزب الدستور وحمدين عاوزين يعارضوا وخلاص ومش عاوزين مرسي يشتغل ولا الأخوان تنجح !
حزب الدستور كافر وعلماني وحداثي وبتناجني ( والأنضمام له حرام )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تفتكروا تغيير دفة الهجوم والتخوين إلي حزب الدستور والتيار الشعبي والبرادعي وحمدين والتطرق لأبوالفتوح من وقت لأخر بالهجوم تفتكروا دا أيه ؟
!أنه الحقيقة يا كل إبريلي ويا كل دستوري ويا كل ثائرالحقيقة أن الدولة أعتادت تشويه صورة المعارضة الحقيقة صورة كل من يحمل فكر حقيقي لنهضة هذه البلد
الحقيقة أن إبريل لم تعد ( أحنا الصوت وقت ما يحبوا الدنيا سكوت )
إبريل ما بقتش دا للأسف أهم كيان دعي لثورة يناير لم يعد كما كان
وحزب الدستور يُهاجم من السلطة والتيار الشعبي يُهاجم من السلطة
وإبريل تحمد من السلطة وهذا ليس عادت الكيانات المعارضة الثورية وعليه أعتقد أن القلة المندسة بحق الآن هي حزب الدستور ومن بعدها يأتي التيار الشعبي
ولم يعد لإبريل أي قوة ضاغطة حقيقية علي السلطة الآن أصبحت كالديكور الذي يزين باحة مرسي الرئاسية
أقول لأبريل راجعوا أنفسكم فكثير من الفاعليات الثورية التي شاركت بها كانت مع إبريل
 ومعظم الثائرين منهم الآن معي بحزب الدستور أما الآن فإبريل لم تعد كما عرفتها
والآن أستطيع أن أقول بحق أصبح للثورة صوت وحزب
كما " كان " للثورة صوت ( 6 إبريل ) فقط

والله الذي لا إله  إلا هو ما كتبت هذا ضغينة في إبريل ولا نصرة لحزب الدستور ولكن رأيت أنها نصيحة لأخوة ميدان وصحبة الموت
دعونا وتظاهرنا وأعتصمنا ورأينا الموت سويا فوجب عليا أن أنصحهم
والله من وراء القصد
حامد المسلمي
09 / 10 / 2012

السبت، 9 يونيو 2012

بيان مسيرة أحرار الشرقية سيراً علي الأقدام إلي ميدان التحرير



بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الحق العدل الذي قال في كتبابه " ولا تركنوا إلي الذين ظلموا فتسكُم النار "
فثُرنا علي نظام مستبد تعمد علي أستعباد الشعب وإذلاله بالفقر والمرض والجهل والعوز المستمر وسلب الأراده 
فسالت أنقي دماء لأزالة أفسد نظام جثم علي صدر البلاد .
وقال سبحانه وتعالي بعدله وحكمته
" ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون "
وإنطلاقاً من العدل الذي أنزله الله في الأرض ولم يرضي بحياة سويه لبني البشر بدون القصاص ليتحقق منه الردع الخاص لمرتكب الجريمة والردع العام لمن شهد العقاب فيرتدع ولا يكرر جُرم سالفه أبداً خوفاً من أنزال نفس العقاب .
وعندما غاب العدل هانت الأرواح
ولما رأينا أحكام القض  اء المصري برعاية المجلس العسكري وتخاذل النائب العام في تجميع الأدلة وتواطؤهم ليعلنوا مهرجان البراءة للجميع
فخرج ثوار الشرقية الأحرار في مسيرتهم مترجلين من محافظة الشرقية العريقة إلي ميدان التحرير كرمز باقي لثورتنا الشماء معلنين للعالم أجمع  
متعبناش متعبناش  الحرية مش ببلاش
وليعرف المجلس العسكري :
أننا عازمون علي إكمال ثورتنا
عازمون علي القصاص العادل لشُهدائنا
عازمون علي تطهير البلاد من كل بقايا نظام مبارك
عازمون علي إعلان مصر دولة مدنية ديمقراطية حديثة بلا فلول
رافضون كل أشكال عسكرة الدولة
عاشت مصر حرة في ظل مطالب ثورتها
قصاص ... عيش .... حرية .... عداله إجتماعية ..... كرامه أنسانية
عاشت ثورة مصر
المجد للشهداء
والله الموفق 

السبت، 5 مايو 2012

أنا وجويدة وأحلام متنازعه


ذات يوم عزف فاروق جويدة بكلماته علي أوتار قلوبنا بقصيدته هذه البلاد لم تعد كبلادي
كان محقاً فقد رأي الرجل ذات يوماً بلاداً ( رأي مصر العامرة بأهلها ، القاهرة لكل الغزاة القاطرة لمن حولها ، رأي مصر مغيثة الملهوف وناصرة الضعيف

أما أنا فأقولها اليوم هذه البلاد عادت كبلادي 
فأنا منذ الصغر أراها هكذا لم أري فيها خيراً لا بالتعليم ولا بالمعيشة الطيبة ولا بأحترام الأدمية
لم أراها ذات يوماً عامرة ولم أراها قاهرة ولا قاطرة ولا مغيثة للملهوف ولا ناصرة للضعيف
فأنا وعيت علي بلدي تعيش عاله علي الأنسانية بلد أمعه لا رأي لها مجرد تابع خاضع
عشت فيها فترة أستثنائية حلمت فيها أحلام فاقت الخيال فترة صنعناها بأنفسنا كجيل أختار مواجهة المستحيل وللأسف ضيع أحلامنا الجهلاء والأغبياء والمنبطحون
ضيع أحلامنا ناس حلمت أن تعود البلاد كما كانت ولكنهم أبوا أن يعيشوا في بلاد أجمل مما كانت
( أرادوا للزمن فقط أن يعود . لا أن تكون مصر كما يجب أن تكون )
عادت كما كانت
فعندما تتحدث عن صانعي الألهة ومحطمي القامات وقاتلي المواهب 
فأنت تتحدث عن بلادي

عادت وياليتها لم تعد

الخميس، 3 مايو 2012

الفلول والأخوان منطق حياة


الفلول والأخوان منطق حياة

لمن يريد أن يقرأ مقالي فلا يعتقد اني أكتبه لنقد الأخوان وحسب ولكن لعرض موقف تعرضت له صباح اليوم وكان بدايته منذ حوالي شهر


الأخوان فجائتنا كالعاده وقامت بطرح مرشح للجماعة وعلي الفور ألتزم أعضاء الجماعه وبدأوا يروجوا جيداً للمهندس خيرت الشاطر (مهندس نهضة مصر __ أو يوسف هذا العصر خرج من السجن ليحكم مصر ) وسرعان ما كثُرت الأشاعات والأقاويل حول موقف خيرت الشاطر القانوني وأنه سوف يخرج لتطرح الجماعة الدكتور محمد مرسي كمرشح أحتياطي ( إستبن ) وحقاً صدقت الأشاعات وخرج الشاطر وبقي الدكتور مرسي (الأستين ) وفجاءة يتحول كل من كان يدعم الشاطر إلي دعم مرسي ( الأستبن ) بلا تفكير أو ذكر أسباب تُذكر لهذا التغيير غير أنهم يقول أنهم يدعموا المرشح الأخواني الذي يمثل المشروع الأخواني ليذكرني بالمقوله الخالده للوفدين في عصرهم الذهي لو رشح الوفد ( حجراً ) لفاز في الأنتخابات إلي مقولة الجماعة لو رشح الاخوان ( كلب ميت ) لفاز في الأنتخابات
وسبحان مغير الأحوال والذي غير من يعتقد في الحجر خيراً سيُغير من يعتقد في الكلب الميت فائدة وكلهم إلي زوال
أما المفارقة الأخري وهي وأنا عائد من العمل رأيت في شارع الزعيم سعد زغلول ( الشارع القديم ) بلبيس رأيت صورة كبيرة جداً لأناس تؤيد وتبايع عمر سليمان رئيساً وتمر الأيام ويخرج عمر سليمان في حملة التطهير الأنتخابية ع مرشح الجماعة
وأمر اليوم وأنا عائد أيضاً أجد نفس السماء تؤيد وتبايع أحمد شفيق رئيساً لمصر
وأكن الاخواني منهج حياة لا يرشح إلا ما يقدس الفكرة الأخوانية وليس المهم بفائدته لمصر من عدمه وليس المهم أن كان هو الأكفأ من بين المطروحين أم لا
نفس الموقف من يرشح فلول ( عمر سليمان ) يتحول بنفس منطق الفلول ليؤيد فلول أخر ( أحمد شفيق ) وكأن كل من الفلولي والأخواني لا يروا إلا فلول
ونأتي للنقيض حملة تشرفت أني كنت أحد أفرادها حملة دعم البرادعي عندما نأي الرجل بنفسه من مستنقع الأنتخابات وأبي أن يدخل أنتخابات شكلية ليست ذات معني ديمقراطي حقيقي لرئيس مجهول الصلاحيات
خرجت الحملة إلي أجزاء منهم من أنضم واصبح كوادر رئيسية في حملات دعم عبدالمنعم أبو الفتوح وأخرين لحملة حمدين صباحي وأخرين لحملة خالد علي وأخرين لحملة أبو العز الحريري لم أري من بينهم من أنساق وراء فكرة أو أيدلوجية ليًقدسها علي حساب مصلحة وطن وكل منهم كان يحاول أن يُفاضل بين المتاح من المرشحين وللأنصاف منهم من قاطع الأنتخابات لأنها لا يوجد بها البرادعي ووصل بهم الحال إلي تقديس الرجل سياسياً
وحملة حازم صلاح أبو إسماعيل ذالك المرشح المستبعد كغيره من الفلولي والأخواني وبضعه أخري من المستبعدين تفتت حملته إلي من يدافع عن حق الرجل في الترشح ومنهم من دعم المشروع الاخواني ( للأستبن ) ومنهم من أنضم للحملات السالف ذكرها

والخلاصه أني لم أري من بين مؤيدي تيار ينساقون قطيعاً إلا الفلول والأخوان كلاهم يتحرك وفق المطروح من قبل قادته أخواني أو فلولي
لأستنتج أن الأخوان والفلول منهج حياة وطريقة تفكير لا تتغير بتغير الأوضاع ولا بحساب مصلحة الأوطن والكفاءة
والله من وراء القصد
بقلم حامد المسلمي
03 / 05 / 2012

الجمعة، 6 أبريل 2012

يُوسُف هذا العصر



يُوسُف هذا العصر

لا ضير أبداً أن يتشبه أحد بالأنبياء ويحاول أن يقتفي أثرهم ويسير علي نهجهم وخصوصاً إذا تشابهت حياته مع حياة أحد الأنبياء في بعض فترات حياته
فقال سبحانه وتعالي وهو يحسنا علي الأقتداء بالرُسل
بسم الله الرحمن الرحيم "
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ( 21 ) الأحزاب

وهذا حس للناس علي أن تتخذ من النبي قدوة في كل مناحي الحياة إذا كان يرجو بأعماله وأفعاله وجه الله وكان يحب تكريم الله له في اليوم الأخر

ولنا في قصة يوسف هذا العصر ( كما أدعي البعض ) وقفه للنظر سريعاً حول أسباب وصفهم للمهندس خيرت الشاطر بــ يوسف هذا العصر

هما يقولون – جماعة الأخوان المسلمين وحزبهم حزب الحرية والعدالة ومن يؤيده – بأن خيرت الشاطر هو يوسف هذا العصر وخرج من السجن ليحكم مصر

أي أنه كا نبي الله يوسف إبن يعقوب عليهما السلام خرج من السجن وحكم مصر بعدها وخلاصها من الهلاك المحقق بإذن الله ونجاها من القحط ونقص الماء والثمرات بعلم وفضل من الله عليه وعلي أهل مصر بأن من علينا به.

ولنأخذ وجه الشبه – كما يدعون – بين نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام من ربه وبين خيرت الشاطر

أولاً نبي الله يوسف

دخل السجن لأنه لم يستجيب لأمرأة العزيز في أغرائها له ومراودتها له عن نفسه فأستعصم فزجت به إلي السجن قال تعالي "قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (32) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34) ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (35( صدق الله العظيم

أما خيرت الشاطر

فللأنصاف أولاً لا أحد يثق في أحكام مصر أو أستقلال قضائها بشقيه مدني وعسكري لا في عهد مبارك ولا في عهد مجلس العسكر وللحق أيضاً لدينا كثيراً من القضاه الشرفاء ولكن أستمرار تدخل المؤسسة التنفيذية والسياسية في شئون القضاء أفقده كثيراً من المصداقية حتي الآن وأخرها قضية التويل الأجنبي وفضيحتها

خيرت الشاطر مثله مثل كثير من الأخوان الذي عانوا دفاعاً عن فكرتهم ومشروعهم الذين يعتقدوا بأنه الأمثل وهو حقهم

قرروا خوض الحرب تلو الأخري دفاعاً عما يعتقدوا وليس دفاعاً عن شعب كما يروجوا أو دفاعاً عن ديمقراطية حقيقة ولكن دفاع عن مشروعهم للوطن الذين يعتقدوا بأنه الأصلح

وأخيراً كان سجنه في القضية المعروفة بإسم ميلشيات الأزهر
وهذا الرابط جزء من الأدانة

http://www.youtube.com/watch?v=7ZkKMFCp8a8&oref=http%3A%2F%2Fwww.google.com.eg%2Furl%3Fsa%3Dt%26rct%3Dj%26q%3D%25D9%2585%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B2%25D9%2587%25D8%25B1%2B%26source%3Dweb%26cd%3D5%26ved%3D0CEcQFjAE%26url%3Dhttp%253A%252F%252Fwww.youtube.com%252Fwatch%253Fv%253D7ZkKMFCp8a8%26ei%3DWe9-T7TKOI3mtQbo2M3dBA%26usg%3DAFQjCNHFD8dEgcmNanTbiuS0ioyeVS7l2g

وهذا أخر جزء من التبرير علي لسان مرشدهم السابق

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2006/12/12/66592.html

وهذ كان مرور سريع علي أسباب السجن ولكن المهم ليس هذا في نظري وأن كان ما مر مهم

والأهم هو كيف خرج نبي الله يوسف عليه السلام من السجن وكيف خرج الشاطر

فعندما أوشك مصر أن تقع في القحط والدمار الذي كان ينتظرها رأي ملك مصر رؤيا لم يستطع تفسيرها وقتها لا العلماء ولا العرافين ولا أحد والكل أجمع علي أنها أضغاث أحلام إلا خادماً للملك فقال أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون " وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45("

وعندما عاد إلي الملك بتفسير الرؤيا من قبل نبي الله يوسف ماذا فعل الملك ؟

" وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50("

رفض أن يخرج نبي الله يوسف بالعفو الملكي من السجن ولكن أن يخرج برئ من التهمة التي أُلصقت به

وعلي الفور أحضر الملك النسوة اللاتي أعلن برائته علي الملاء

" قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51("

لم يرضي أن يخرج إلا بعد البراءة حتي يكمل مشروعه النهضوي المدعم من قبل الله لأن هذا هو النهج الررباني الذي لا يقبل الكذب ولا التدليس ولا التلوث ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

" وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55 ("

عندما تأكد من ان الكل يعرف أنه برئ وصادق وأمين عرض يوسف عليه السلام أن يحمل الأمانة وليس قبلها

فلا يحق له قبلها أن يعرض أن يحمل الأمانة وهوفي نظر الناس ليس أهل لها .

وعندها فقط عفي يوسف عليه السلام عن من ظلمه عفي عفو المقتدر والقادر أن ينزل العقاب بمن ظلمه ولم يسامح سماح المستكين للظلم

أما خيرت الشاطر فخرج من السجن في وقت كثر فيه الحديث عن الصفقات التي تجري بين المجلس العسكري والأخوان المسلمين والجبهة السلفية في مصر وخرج بعفو من مغتصبي الحكم في مصر ( المجلس العسكري )

خرج دون أن يُثبت لنا أنه برئ ودون أن يهتم أن يُبت ذلك للناس وكان كل أهتمام جماعة الاخوان المسلمين في هذا لاموضوع هو اللهث وراء السلطة والكراسي وحسب وكان كل التدعيم من الجبهة السلفية لكل قرارات العسكر ولا أكثر

كيف نشبه من لم يرضي لنفسه أن يخرج من السجن – وهو يحمل المشروع النهضوي والمخلص حقاً من الهلاك مشروع مدعم بنصر وتأييد الله – إلا وهو برئ أمام الله وأمام الناس وأمام من ظلمه

وبين أخر كل همه أن يخرج من السجن بعفو ليكمل صفقة تمت في الخفاء بين جماعته وبين مجلس عسكر أغتصب السلطة من شعب الثورة بلا شئ ومن ثم أنتظر مرسوم أخر ليسقط عنه العقوبات ليتمتع بمباشرة حقوقة السياسية من المجلس الذين يزعموا بأنهم ليس من مؤيديه وبأنهم طرحوا المرشح لخلافات مع العسكر

وهذا الكجلس العسكري هو من منح مرشحهم مرسوم بالعفو ومن بعده مرسوم إسقاط العقوبات ليستطيع أن يترشح

هل هذا هو يوسف هذا العصر ؟

هل من لم يهتم يوماً بأن يبرأ نفسه للناس ولم يصر علي أن يخرج برئ كما أدعي انه دخله برئ هل يمكن حقاً أن يقدم مشروع نهضوي ومخلص للبلاد ؟
أستقيموا يرحمكم الله وفكروا جيداً بعقولكم ولا تُتفهوا وتُسطحوا من عقول البسطاء والعامه في هذا الوطن

كونوا صادقين مع النفس وصاديقن مع الناس يرحمكم الله

حامد المسلمي

(6 إبريل 2012 )