من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

السبت، 5 مايو 2012

أنا وجويدة وأحلام متنازعه


ذات يوم عزف فاروق جويدة بكلماته علي أوتار قلوبنا بقصيدته هذه البلاد لم تعد كبلادي
كان محقاً فقد رأي الرجل ذات يوماً بلاداً ( رأي مصر العامرة بأهلها ، القاهرة لكل الغزاة القاطرة لمن حولها ، رأي مصر مغيثة الملهوف وناصرة الضعيف

أما أنا فأقولها اليوم هذه البلاد عادت كبلادي 
فأنا منذ الصغر أراها هكذا لم أري فيها خيراً لا بالتعليم ولا بالمعيشة الطيبة ولا بأحترام الأدمية
لم أراها ذات يوماً عامرة ولم أراها قاهرة ولا قاطرة ولا مغيثة للملهوف ولا ناصرة للضعيف
فأنا وعيت علي بلدي تعيش عاله علي الأنسانية بلد أمعه لا رأي لها مجرد تابع خاضع
عشت فيها فترة أستثنائية حلمت فيها أحلام فاقت الخيال فترة صنعناها بأنفسنا كجيل أختار مواجهة المستحيل وللأسف ضيع أحلامنا الجهلاء والأغبياء والمنبطحون
ضيع أحلامنا ناس حلمت أن تعود البلاد كما كانت ولكنهم أبوا أن يعيشوا في بلاد أجمل مما كانت
( أرادوا للزمن فقط أن يعود . لا أن تكون مصر كما يجب أن تكون )
عادت كما كانت
فعندما تتحدث عن صانعي الألهة ومحطمي القامات وقاتلي المواهب 
فأنت تتحدث عن بلادي

عادت وياليتها لم تعد

ليست هناك تعليقات: