الفلول والأخوان
منطق حياة
لمن يريد أن يقرأ مقالي فلا يعتقد اني أكتبه لنقد
الأخوان وحسب ولكن لعرض موقف تعرضت له صباح اليوم وكان بدايته منذ حوالي شهر
الأخوان فجائتنا
كالعاده وقامت بطرح مرشح للجماعة وعلي الفور ألتزم أعضاء الجماعه وبدأوا يروجوا
جيداً للمهندس خيرت الشاطر (مهندس نهضة مصر __ أو يوسف هذا العصر خرج من السجن
ليحكم مصر ) وسرعان ما كثُرت الأشاعات والأقاويل
حول موقف خيرت الشاطر القانوني وأنه سوف يخرج لتطرح الجماعة الدكتور محمد مرسي
كمرشح أحتياطي ( إستبن ) وحقاً صدقت الأشاعات وخرج الشاطر وبقي الدكتور مرسي
(الأستين ) وفجاءة يتحول كل من كان يدعم الشاطر إلي دعم مرسي ( الأستبن ) بلا
تفكير أو ذكر أسباب تُذكر لهذا التغيير غير أنهم يقول أنهم يدعموا المرشح الأخواني
الذي يمثل المشروع الأخواني ليذكرني بالمقوله الخالده للوفدين في عصرهم الذهي لو
رشح الوفد ( حجراً ) لفاز في الأنتخابات إلي مقولة الجماعة لو رشح الاخوان ( كلب
ميت ) لفاز في الأنتخابات
وسبحان مغير الأحوال
والذي غير من يعتقد في الحجر خيراً سيُغير من يعتقد في الكلب الميت فائدة وكلهم
إلي زوال
أما المفارقة الأخري وهي
وأنا عائد من العمل رأيت في شارع الزعيم سعد زغلول ( الشارع القديم ) بلبيس رأيت
صورة كبيرة جداً لأناس تؤيد وتبايع عمر سليمان رئيساً وتمر الأيام ويخرج عمر
سليمان في حملة التطهير الأنتخابية ع مرشح الجماعة
وأمر اليوم وأنا عائد
أيضاً أجد نفس السماء تؤيد وتبايع أحمد شفيق رئيساً لمصر
وأكن الاخواني منهج حياة
لا يرشح إلا ما يقدس الفكرة الأخوانية وليس المهم بفائدته لمصر من عدمه وليس المهم
أن كان هو الأكفأ من بين المطروحين أم لا
نفس الموقف من يرشح فلول
( عمر سليمان ) يتحول بنفس منطق الفلول ليؤيد فلول أخر ( أحمد شفيق ) وكأن كل من
الفلولي والأخواني لا يروا إلا فلول
ونأتي للنقيض حملة تشرفت
أني كنت أحد أفرادها حملة دعم البرادعي عندما نأي الرجل بنفسه من مستنقع
الأنتخابات وأبي أن يدخل أنتخابات شكلية ليست ذات معني ديمقراطي حقيقي لرئيس مجهول
الصلاحيات
خرجت الحملة إلي أجزاء
منهم من أنضم واصبح كوادر رئيسية في حملات دعم عبدالمنعم أبو الفتوح وأخرين لحملة
حمدين صباحي وأخرين لحملة خالد علي وأخرين لحملة أبو العز الحريري لم أري من بينهم
من أنساق وراء فكرة أو أيدلوجية ليًقدسها علي حساب مصلحة وطن وكل منهم كان يحاول
أن يُفاضل بين المتاح من المرشحين وللأنصاف منهم من قاطع الأنتخابات لأنها لا يوجد
بها البرادعي ووصل بهم الحال إلي تقديس الرجل سياسياً
وحملة حازم صلاح أبو إسماعيل ذالك المرشح المستبعد كغيره
من الفلولي والأخواني وبضعه أخري من المستبعدين تفتت حملته إلي من يدافع عن حق
الرجل في الترشح ومنهم من دعم المشروع الاخواني ( للأستبن ) ومنهم من أنضم للحملات
السالف ذكرها
والخلاصه أني لم أري من
بين مؤيدي تيار ينساقون قطيعاً إلا الفلول والأخوان كلاهم يتحرك وفق المطروح من
قبل قادته أخواني أو فلولي
لأستنتج أن الأخوان والفلول منهج حياة وطريقة تفكير لا تتغير بتغير الأوضاع ولا بحساب مصلحة الأوطن والكفاءة
والله من وراء القصد
لأستنتج أن الأخوان والفلول منهج حياة وطريقة تفكير لا تتغير بتغير الأوضاع ولا بحساب مصلحة الأوطن والكفاءة
والله من وراء القصد
بقلم حامد المسلمي
03 / 05 / 2012

.jpg)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق