من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الأحد، 4 ديسمبر 2011




الحدود

كان يآما كان علي الحدود .... واقفين لهم رجال كالأسود

كان شغلهم أمن البلاد ............ كان همهم يحموا العباد

لخص حياته في كلمتين ...............أموت وأهلي آمنين

بلدي اللي قالتلي زمان ......... سدي المنيع وأنت الأمان

وأيّاك تسهي أو تخون ....... وأزاي في يوم عليك أهون

وأنت اللي طول عمرك لقلبي .. شريان حياة نابض حنين

وأه يابلد.............آه

دا أنا اللي كنت زي خرزة في عقد لولي مزينة حُسنك وقدك

أزاي في لحظة بتهينيني وتنسي حـقي وتنقضي ويايا عهدك

وتبوسي أيد قطعت ما بينا حبّـل الوصـــال لأبنك وراجلك

وبعد دا تقوليلي أن أنا عزّك وسعدك

قومي أنفضي عني عار ذّلّك وخيبتك

وأكسري قيود المعاهدة وزلزلي جدار السُـكات

وحررينا من المعونة ، لايمكن نبيع دم مات

ولا ناسيه سجل نصرك كما العجوز المنتفض فقير لكنه رافع راسه للسما باصص لفوق بكبرياء

بقلم

حامد المسلمي

نوفمبر 2011

السبت، 26 نوفمبر 2011

ما بين الرسالات والثورات

أن الله سبحانه وتعالي عندما يبعث رسولاً فأنما يبعثه ليقيم ثورة في الأرض علي الشرك الذي أستقـر واستفحل فيه فأن الرسول عندما يدعو الناس إلي عبادة الله الواحد الأحد بعد أن تفرقوا وأختلفوا حول عبادة الأوثان وشركهم بالله بغير حق وظنهم بالله الظنون فيأتي الرسول برسالته إلي الناس ليدعوهم إلي القيم السمية بعد التوحيد قيم العدالة والمساواة والتسامح وحب الخير لكل الناس .

ولا يمكن لأحد أن ينتقد أداء نبي ويقول لماذا جاء بهذا أو أشاع الفوضي بين الناس بدعوتهم لترك الشرك إلي الأيمان أو أن يحاول أن يثنيه عما جاء به من الرسالة وهو الحق من ربه كما فعل مشركي قريش مع رسول الله بعرض الملك والسلطان والجاه والمال عليه وأبي صلي الله عليه وسلم بقوله ( والله يا عم : لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري علي أن اترك هذا الأمر ما تركته حتي يظهره الله أو أهلك دونه )
فهنا كانت أمانة التكليف من الله رب السماوات والأرض للأنبياء بأن يحملوا رسالة التوحيد إلي الناس .
وأن الناس لا تثور أبداً حتي يستفحل الظلم ويستقر بينهم وتغيب كل القيم الحضارية والتي نادت بها كل الديانات السماوية وغير السماوية أيضاً
وقال صلي الله عليه وسلم ( العلماء ورثة الأنبياء ) فلم يقصر نبي الله هنا العلم علي العلم الشرعي وفقه العبادات مصداقاً لقوله تعالي (
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) صدق الله العظيم
ومنكمفي الاية الكريمة للتبعيض مما يعني أن حمل العلم الشرعي والدعوة ونشرها فرض كفاية علي الأمة إذا قامت به فئة سقط الوزر عن باقي الأمة كما في باقي العلوم الدنياوية والطبيعية كالطب والكيمياء والفيزياء والرياضيات وغيرها فرض كفاية إذا قامت به فئة سقطت عن باقي الأمه.
وأي من حملة العلم من كل الافرع يطلق عليهم العلماء أو النُخب من أبناء الأمة والذي جعلهم نُخب ليس أن أحداً من الامة أنتخبهم ولكن بعلمهم ورجاحة عقولهم وسداد قولهم .
فلا يجوز لمهتم بفرع من أفرع العلم المختلفة أن يحقر من مهتمي الفرع الأخر ولا يقبل هو كذالك التحقير من مناظريه
فقال تعالي (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون)

فعندما ينتقد هذا أو ذاك قول أحد علماء الفقة أو الدين أجد من يقول له أتقي الله فأن لحوم العلماء مسمومة وهو لا يجد حرج أبداً في أن ينتقد باقي علماء الأفرع الأخري
فأنا أقول لكل من العلماء وتابعيهم علي أختلاف علومهم

كما أنا لحوم العلماء مسمومة فأن عقول العلماء محرمة عليهم بأن يتفهوا منها ويجعلوا منهم مجرد تابعين بغير فرز أو أنتقاء لما يقال لهم
وأقول لمن لا يعرف ما هي الثورة ؟

فالثورة كالرسالة واحدة جاء بها الأنبياء لتقضي علي الشرك مدعمة من قبل ربها بمنهج يعيد بناء الانسان بشكل سليم يتسق مع القيم السامية من تسامح ومساواة وعدالة بين البشر
والاخري قام بها علماؤها ليقضوا علي ظلم أستفحل وأستقر ما بين البشر ويقضوا علي ما شُرع من قوانين تساعد علي ديمومة أنتج الفساد والظلم فيما بين البشر
وأنا أردت أن أكون كالأنبياء ثائراً علي الظلم والتمييز والكراهية فيما بين البشر

بقلم

حامد المسلمي

26.11.2011

الخميس، 17 نوفمبر 2011

رسالة من وزير خارجية فرنسا إلي شعب مصر




تاليران

واحد من أشهر الساسة في تاريخ فرنسا الحديث أنه شارل موريس تاليران

ثعلب السياسة الفرنسية وأحد الحالمين بفرنسا الحرة وأحد قادة ثورتها التاريخية كتب سطوراً قليلة ليلخص ما عانه لكي يحدُ ويُحجم من طموح نابليون الأستعماري لكي يعم السلام أرجاء أوروبا فكان يري أن يمكن للمنتصر أن يتنازل قليلاً اليوم فيتجنب صحوة المهزوم غداً وإلي الأبد

قال في مذكراته رسالة شديدة اللهجة إلي المجلس العسكري والحكام العرب والشعوب العربية الخانعة والحالمة بغدِ أفضل

أن من أكبر عيوب النظام الأوتوقراطي أنه لا يُفسح مجالاً للمُعارضة المشروعة.

فالفرد الذي يعتقد بإخلاص أن بلاده تُضار من سوء السياسة المتبعة ، عليه أن يختار بين أن يبقي مجرد متفرج علي خراب وطنه ؛ وبين أن يعمل عملاً لمنع هذا الخراب ، مما يعده أعداؤه عدم ولاء منه ! .

ومتي صارت المعارضة العلنية تمرداً ؛ فأن المُعارضة الخفية تُعد خيانة

ومع هذا فقد يوجد من الظروف ما تُصبح معه هذه الخيانة واجباً علي الرجل الصادق الوطنية .

تاليران كان من أكثر الساسة الذين كانوا يريدوا السلام وقت الأنتصار ووقت الأنكسار

تنازل عن مكاسب بعد حروب ضارية ليجنب بلاده إستفاقة المهزوم والحروب طويلة الأمد ولكن لم ينفعه هذا في ظل إمبريالية نابليون والنشوة التي سيطرت علي فرنسا في ذلك الوقت

كيف تقول للإمبراطور أن تلك السياسة المتبعة تؤدي إلي مهالك وحروب ضارية أنه الخيانة أوالتمرد وهذا ما يراه العسكر في بلادنا أما السمع والطاعة لما يراه مجلس الأباء (مجلس السلاحف العسكري) أو أن تكون معارضتك العلنية تمرداً وأن كانت خفية فإنها خيانة

أستفيقوا يا أيها العسكر فأنني أحد سكان مصر الأصليين وأحد أصحابها وحقي في بلادي أن أخذ بيدها إلي طريق الرشاد الذي أراه وفي حين أختلاف الرؤيا فالحكم دائماً للأغلبية وليست للغطرسة المسلحة وإلا أصبحت الفوضي منهج حياة.

يامصريين من حقكم أن تدافعوا عن أرادتكم الحرة وأن خالفت أرادتي ولكن حقكم هذا لا يسلبني رأيي الحر دائماً

ولتكن مصر الحرة دائماً وأبداً نبراساً للعرب وللشعوب الحرة

بقلم حامد المسلمي

ومقولة ثعلب السياسة تاليران بمذكراته علي لسان دف كوبر

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

قسوة الحبايب



قسوة الحبايب

بتحدثون عن الهوي وأهله

يتحدثون عن الخداع وظلمه

يتحدثون عننا عن حُبنا عن عشقنا

يتحدثون عنك وعن ما مضي من عُمرنا

ثم ظلموا لما قالوا خانكِ

ثم ظلموا لما قالوا خدعكِ

لكنها قسوة الحبايب

دي قسوة الحبايب يآما عذبتنا

وقسوة الحبايب يآما دوبتنا

ويآما خدتنا من جنتنا

ورمتنا للعوازل يعذبونا

والعوازل يجرحونا

وبنار هجرك كَوّنا

ولمّا جاني ورجعلي تاني

ولا سبونا وظلمونا

العوازل جرحونا

كلمات

حامد المسلمي

مارس 2010

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

أنا أسمي محمد وجدي كان أسمه بطرس




يُحكي عنكي أنك مهد الحضارة وأرض التاريخ وقاهرة الغزاة ومعشوقتهم أيضاً ؛

وكان دائماً دينك هو دين الملك قالها فرعون - ما علمتُ لكم من إلهٍ غيري - وكل من يأتيك يريد أن يدلو بدلوه في بحور حضارتك العتيقة ويريد أن يقول أنك مِلْكَهُ وهو صاحب الحق الأصيل فيكي ويسميكي علي أسمه .
فتُملي له وتتركيه يفعل ما يحلو له حتي يظن بأنه قدر عليك وقهرك إذا يري نفسه بعدها صفحة طُويت في سجلات تاريخك ولا يعرف بها إلا منقب في مخطوطاتك العتيقة.

حكمك فرعون فسموكي فرعونية ؛ وجاءت اليهودية وقالوا أنك يهودية وأنك جزء من الأرض الموعودة لهم ؛ وحكمك بطليموس وسموكي بطلمية ؛ وحكمك الرومان وسموكي رومانية وفي كل مرة تأبي إلا أن تكوني مصرية قبطية مصرية بلغتك العربية وقبطية باللغة اليونانية القديمة االتي سادت مدة من الزمان

فجاءت المسيحية وأطلقوا عليكي مصر القبطية كدينِ ودولة.
فأبيت إلا أن تكوني مصرية قبطية " وكانت دائماً الكلمتين مترادفين لبعضهما كلغة
وليست كدولة ودين " .

وجاء الأسلام وسموكي مصرية إسلامية وانكرها غيرها وسموكي مصرية قبطية وكأنك ما جُعلت إلا لتكوني موضع للصراع حول الهوية .

وكلما جاءكي حاكم أسماكي علي أسمه ونسبكي إلي نفسه ؛ من دولة أموية إلي عباسية إلي فاطمية إلي أيوبية وعثمانية وجاء الفرنسيس وبعدها الأنجليز وكل منهم يريد أن يترك بصمته ويصفكي بأنك درة مملكته وإمبراطوريته العظيمة ويريد أن يمحي كل ثقافتك المتعددة فتصيري بلا هوية وفي كل مرة تأبي إلا أن تكوني مصرية شامخة تركع أمامك كل الثقافات المتعددة فكأنما أنتي الأصل ومن يريدك أن تكوني كما يريد تأبي إلا أن يكون كما أردتي أنت فقط .

حاول الأنجليز طمس اللغة العربية وأبيت إلا أن تبقي .
وكل ما أدركه أنا أنني الآن مسلم أعتز بإسلامي مؤمنِ بالله وملائكته وكتبه ورسله ولا أفرق بين أحد من رسله وعلمت من السيّر والحكايات أن جدي كان أسمه بطرس وأستحب الأسلام ودخل فيه وكانت تيته إستر يهودية وأستحبت الأسلام ودخلت فيه عن إيمانِ راسخ لا يتزعزع.

وأقول لكل المصريين أنا مسلمٌ ولدت في هذا البلد وأبآئي وجدودي ولدوا هنا وكان لهم من الحرية ما سمح لهم أن يختاروا دينهم الذين أرتضوه وكان لهم من الحرية ما سمح لهم أن يبقوا حياتهم ببلدهم وأن تبقي مصر لكل المصريين فالمسلمون ؛ ليس بإحتلال لأرض مصر ولكنهم أصحاب أرض وحضارتهم جزء من حضارة مصر وليس كل الحضارة والمسيحيون ليس بضيوف في أرضهم فجاء الأسلام هاهنا وأسلام من شاء ومن لم يشاء فلم يجبره أحد قبل ذلك ولن يجبره أحد بعدها.
ولا يمكن لأحد أن ينزع من أحد ملكيته لوطنه وحقه فيها أرضاً وعملاً وحكماً وموتاً في سبيله فالمسلم له حق في أرضه وكذلك المسيحي ولو كان يهودياً لا يزال علي هذه الأرض وكافراً بإسرائيل كوطن عنصري فهذا وطنه أيضاً له ما لي وعليه ما عليّ .
ولذلك أقولها أن جدي بطرس لم يكن غازياً يوماً ما وأنه عندما أسلم سمي نفسه أحمد

فلن يستطيع احد أن يمحي عني هويتي ولا يستطيع ان يسلب مني وطني فهي أرضي وأرض أجدادي كان منهم المسلمون ومنهم دون ذلك وكل منا أرتضي لنفسه الدين الذي أرد أن يقف أمام الله به .

فهويتي كانت ولا تزال مصرية لا يفرض أحد عليّ أحكام وحدود لا أرتضيها وفقاً لمعتقداتي أنا ولا أفرضها علي غيري وفقاً لمعتقداته هو.
ولكن لا يعقل أن تكون الحرية لمن سبق ولا يتمتع بها من لحق !!

بقلم
حامد المسلمي

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

رحيلُ العشاق



لماذا رحلت ؟

فأجبت...............

كرهت أن أبقي

لأعيش ولا أشقي

فنويت الرحيل

فأنت من صدع بنيان حبي

وكاد عقلي " يذهب عليه حسرات "

فخشيت أن أصير شهيداً

لقلبٍ كواني بالجمرات

فأرجو يوماً رياح ذكري

تعود عليّ بالنسمات

أو أكون قيساً بجنونه

ينتظر ليلي بالطرقات

فالهجر لم يكن حباً

وطريقة هوي العاشقات

ولكن كان سيفاً

قتل حبي دون كلمات

مارس 2004

كلمات

حامد المسلمي