من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الجمعة، 5 أبريل 2013

السبيل إلي الثورة والحكم


ما بين الحاكم الأفضل أبوبكر الصديق والثائر الأفضل جيفارا
كلماتهم خالده عن أصول الحكم والثورة
باقية ما بقي الحرية والعدل اساس الحياة

أجمل أفتتاحية لأفضل حاكم أبو بكر الصديق التي تحدث فيها عن حق الحاكم والرعية والمجتمع

" أيُّها النَّاس! قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بِخَيْرِكُم فإنْ رأيتموني على حَقٍّ فأعينُونِي، وإنْ رأيتموني على باطل فسدِّدُوني.  أطيعوني ما أطعتُ الله فيكم، فإذا عَصيتُهُ فلا طاعة لِي عليكم أَلا إِنَّ أقوَاكم عندي الضعيف حتى آخذَ الحقَّ له، وأَضعفَكُم عندي القَّوي حتَّى آخذَ الحقَّ مِنه
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم "

رؤيته للحكم بأنه بشر يخطيئ ويُصيب وليس بالأفضل وطاعته ومعاونته ترتبط بالأصلاح والنصح له عند الخطأ وعزله إن أفسد ووقوفه بجانب الحق لينتصر له والتصدي للفساد

أما الثائر الأفضل جيفارا فقد رسم طريق الثورة وقائدها بقوله
" اذا تقدمت فاتبعوني,,وإذا توقفت فادفعوني,,وإذا تراجعت فاقتلوني فسأكون خائن "

هكذا يكون الحكم وهكذا تكون الثورة فمن رغب عنهم فليلتمس عالمٌ أخر للنضال فيه أو الحكم

حامد المسلمي
20 مارس 2013

الاثنين، 1 أبريل 2013

مرسي زاهداً فالرسول قدوته




                                                     مرسي زاهداً فالرسو


ل قدوته
مشهد (1 )
لنتحدث عن النبي محمد صلي الله عليه وسلم أمام الزاهدين فعندما سأله بعض أزواجه عن شئ من زينة الدنيا ومتاعها خيرهن بين الحياة علي الكفاف معه أو يمتعهن ويسرحهن سراحاً جميلا وتلا قوله تعالي " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ  قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) (سورة الأحزاب 28 +29(
وهذا لم يكن عقاب لهن ولا ضيق يد ولا بخل منه صلي الله عليه وسلم ولكنه كان يضرب المثل والقدوة لكل حاكم لابد أن تكون القدوة لكل الرعية ووبعدها فقد حث أصحابه علي الأنفاق مما أتاهم الله ليضربوا الأمثال لمن تبعهم
قال تعالي "
لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 92 آل عمران)"
وإلا فلن يطالبهم النبي بالتقشف وهو لا يأتيه
قال تعالي ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ(البقرة: ٤٤(
صلي الله علي النبي القدوة أمام الزاهدين والعابدين ورحمة الله للعالمين
مشهد (2)
الخليفة الزاهد عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين
تلقي خبر ولايته فرفضها وقال للناس لا أريدها وأصروا علي أن يكون الخليفة فخطب فيهم وذكرهم بالموت والخوف من الله حتي بكي وبكي الناس وعندما نزل حاولوا أن يرفعوه في موكب سلطاني كسابقه ولكنه رفض وأصر علي أن يركب بغلته وذهب إلي قصره وتبرع بكل ما يملك وعرض علي زوجته ( زوجة الخليفة وبنت الخلفاء) بين العيشة معه علي حد الكفاف وبين أن يمتعها ويسرحها سراحاً جميلا
فكان رد الكريمة بت الأكرمين
 قالت: لا والله، الحياة حياتُك، والموت موتُك"
وسلمت حُليها ومتاعها لبيت مال المسلمين ثم حث أهله من بني أميه علي رد ما أخذوه فترة حكم الأمويين إلي بيت المال
فكان أول ما بدأ بدأ بنفسه ثم بيته ثم أهله وعشيرته فكان الخليفة العادل خامس الخلفاء الراشدين رضي الله عنه وأرضاه
وعندما حضرته الوفاه حاول الناس أقناعه أن يترك بعض الأموال لأولاده ولا يتركهم بلا شئ فأمر أن يأتوا بأولاده وقال لهم
: "إنما ولد عمر بين رجلين: إما رجل صالح فسيغنيه الله وإما غير ذلك فلن أكون أول مَن أعانه بالمال على معصية الله" وردد قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾، 
ومات الخليفه الزاهد ويحكي إبن كثير في البداية والنهاية
قائلاً: فلقد رأينا بعض أولاد عمر بن عبد العزيز يحمل على ثمانين فرس في سبيل الله، وكان بعض أولاد سليمان بن عبد الملك - مع كثرة ما ترك لهم من الأموال - يتعاطى ويسأل من أولاد عمر بن عبد العزيز، لأن عمر وكَّل ولده إلى الله عز وجل، وسليمان وغيره إنما يكلون أولادهم إلى ما يدعون لهم، فيضيعون وتذهب أموالهم في شهوات أولادهم.
مشهد ( 3 )
الرئيس الزاهد محمد مرسي ( عضو جماعة الأخوان المسلمين )
 ))الله غايتنا . الرسول قدوتنا . القرآن دستورنا . الجهاد سبيلنا . الموت فى سبيل الله أسمى أمانينا ))
أكثر من هاجم مبارك وأمريكا وإسرائيل
أكثر من أنتقد إسراف مبارك وعصابته وتعاملهم مع مصر وكأنها عزبتهم يتصرف بها هو وأولاده كيفما شاء
محمد مرسي الذي قال عنه مؤيدوه بانه حفيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه!!!
فماذا فعل الرئيس المؤمن محمد مرسي (أول رئيس ينتمي للتيار الإسلامي بعد الثورة)
هل قام محمد مرسي بالتبرع بثروته لمساعدة أقتصاد مصر المنهار كما فعل الرسول صلي الله عليه وسلم أو كما فعل خامس الخلفاء الراشدين؟
هل خير زوجته بين أن تعيش معه علي حد الكفاف وبين أن يمتعها ويسرحها سراحاً جميلاً؟
هل نهي أولاده عن أستغلال نفوذ أبوهم الحاكم وعلمهم أن ما عند الله خيرٌ وأبقي؟
هل مشي بحراسات وكلف الدولة مثلما كان يفعل مبارك؟
هل يتحمل المسؤولية السياسية عن الاحداث مثلما حملها لنظام مبارك؟
للأسف أجابة كل الأسئلة السابقة واحده وهي أنه لم يفعل أي شئ!
لم يتبرع بأمواله ليحقق شعار جماعته بان الرسول قدوتهم
لم ينتهي عن الإسراف ليقتدي بالنبي مثلما قال ولكنه أسرف كسابقه بمواكب ما أنزل الله بها من سلطان
لم يخير زوجته بين المعيشة معه علي حد الكفاف وبين أن يمتعها ويسرحها سراحاً جميلاً كما فعل النبي القدوة أو الخليفة القدوة
بل تركها تتنزه وتنفق كيفما تشاء والحديث عن صرفها أرقام فلكية في فندق بطابا!!
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=30012013&id=c718735f-8ebc-4d2f-882b-c79c96eb80bf
http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/230973/reftab/59/Default.aspx
لم يأمر أولاده بعدم إستغلال النفوذ كما فعل الخليفة القدوة
ولكن تركهم يعتدوا علي هذا الضابط ويهينوا هذا المواطن ويشتموا هذا الصحفي ويشتغلوا بسلطان أبيهم في شركات الطيران وشباب الوطن عاطل!
http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=16bd0eb217467ee9f335&page=&viewtype=&category=
http://ipress1.com/index.php?act=post&id=5553&title=%D9%86%D8%AC%D9%84_%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A_%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD
وهذا رأي الوزير السلطاني في تعيين إبن السلطان http://www.elwatannews.com/news/details/132727
وهذا نجل الرئيس يسب المواطنين http://akhbar.masreat.com/11593/
هذا هو الخليفة المؤمن الزاهد محمد مرسي وهذه هي زوجته وأولاده فضلاً عن أهله وعشيرته الذين تم تعيينهم في كثير من الوظائف الحساسه فيما أشتهر بملف أخوانة الدولة والتي تصدينا لها في بلدتي بلبيس وعزلنا رئيس مجلس المدينة الأخواني عبدالرحمن الديبة بمظاهرات حاشدة واعتصام لمدة 12 يوم حتي خلعناه وأنتصرت أرادة الثورة بعزله وأنتصرت إرادة الموظفين بتعيين أحد خيارتهم
هذا هو الرئيس الزاهد المؤمن محمد مرسي عضو جماعة الاخوان المسلمين
قال تعالي " أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ(البقرة: ٤٤(
حامد المسلمي
أول إبريل 2013

الجمعة، 15 فبراير 2013

عُرف الخسيس



في عُرف مين يا بلد
يبقي الأصيل متهان
وفي شرع مين يا بلد
يضربوا في المليان
وفي أي علم درّسوا
أن الحرامي سلطان
ولا كأنه كان يوم هنا
ولا خطي برجله حييّنا
اللي بيقتل حلمنا
واللي بيهدر دمنا
واللي بيسرق أرضنا
واللي أباح عرضنا
يا خلق للأغراب
ولما أبنك يعترض
يقولوا عليه أرهاب
ويأما ياناس يطاطي
ويبقي ياهوو كداب
أو أنه يفضل مدافع
وتبقي سنته هباب
وهو دا كان يآما حالك
لما كانوا الغادرين
 بيوهموكي بالأمان
ويعذبوا في أبنك سنين
ولما أنتفض لكرامة
لحرية والتغيير
يقولوا شعب غلابه
ونديله بالتقطيير
ميفهموش الثورة
نار تهدم وتبني
متكونش انقلاب
للوصول للكرسي
فالثائر الحق
شاف الثورة تغيير
والثائر الاخواني
شافها للخطأ تبرير
ولكننا اقسمنا
علي الموت او التغيير
حامد المسلمي (كتبت 1 ابريل 2011 واستكملت اليوم 15 فبراير 2013)
أعلى النموذج

أعلى النموذج

الخميس، 27 ديسمبر 2012

وردة الغرام

وردة الغرام

قولي لها يا وردة الغرام
لما رأيتها فاض قلبي بإحلام
وهام وجداني بعيناها الساحرتان
فأخترتكي من بين كل ورود الغرام
لتكوني مرسالي
يا ذات اللون الأحمر
قولي لها ماذا يعني لونكي؟
الذي أخترته بإتقان
ليكن لي عنون
ليعبر عن حرمان
عشته قبل أيام
محبوبتي
ماذا قالت وردتي ؟
أقالت ما أمليته ؟
أم أثارت الصمتِ
كقلبي الذي عاش يؤثر الصمتِ
أيتكلم الآن ؟

حامد المسلمي

كتبت في سنه أولي جامعه مابين "2001 : 2002" في منزل عبدالله مصطفي


الاثنين، 24 ديسمبر 2012

عن الدولة وإدارتها أتحدث


عن الدولة وإدارتها أتحدث

للثوار مبدأ لم يتنازلوا عنه مطلقاً وهو أنهم ثاروا علي نظام الوسية التي كانت تُحكم به مصر في عهد مبارك ومن ثم ثاروا علي نظام العزبة الذي يحكُم مصر الآن.
لندخل في الموضوع مباشرةٍ بضرب مثالين عن الأستبداد وإن كان لجلب منفعه :
أولاً: ما قام به رئيس الجمهورية "رأس السلطة التنفيذية" وأصداره لأعلان دستوري "دون إستفتاء" ليترتب عليه أنتهاكه الواضح للسلطة القضائية بعزله للنائب العام وتعيين غيره ومحصناً قرارته من إسقاطها عبر القضاء ليشكل ذلك أعتداء صارخ من السلطة التنفيذية علي السلطة القضائية وليهدم أركان الدولة ومبدأ الفصل بين السلطات؛ وبرغم أن قرار عزل النائب العام مطلب ثوري ولكنه كان ضمن مطلب أعم وأشمل وهو إستقلال القضاء وعدم تبعيته للسلطة التنفيذية مطلقاً وبذلك سيكون مرسي قد سن سنة سيئة فيمن بعده ليعزل ويعين النائب العام ليفتح الباب إلي الأبد لأستباحة السلطة التنفيذية للسلطة القضائية إلي أجل غير معلوم ومهدداً إستقلالية القضاء ونزاهته.
ثانياً : ما قام به وزير الدفاع أمس بإصدار قانون ليحظر بيع أراضي سيناء أو الأنتفاع أو إيجارها لغير المصريين ومن أبوين مصريين ليغلق الباب أمام فكرة ضياع سيناء بجعلها وطن بديل لفلسطين والحد من الطموح القطري في سيناء وقناة السويس.
وهذا الرابط يوضح نص القرار
https://www.facebook.com/Egy.Army.Spox/posts/242920019172321
وهذا رابط أخر
http://www.almasryalyoum.com/node/1336326
وهذا القرار رائع وقد بدد مخاوف المصريين من شبح ضياع سيناء عن طريق بيعها للفلسطينيين المجنسين بعد الثورة بالجنسية المصرية ليكون وطن بديل عن فلسطين وهذا ليس تنكراً لقضية فلسطين سواء منا أو من قوتنا المسلحة ولكن للحفاظ علي حق فلسطين كوطن وحق العودة للاجئين.
ولكن هذا القرار يسن سنة سيئة أيضاً بأن يتدخل وزير الدفاع ليصدر قرارت سيادية كان من الأولي أن يصدرها الرئيس "المنتخب" لنتفاجئ بشيئن
1-                أن العسكر مازال يحكم وإن كان مستترا ويدعم فكرة الخروج الآمن
2-                 خوف الجيش الحقيقي علي مصر من الأخوان كتنظيم وهو لا يريد الصدام فيتدخل في اللحظات المناسبة لينقذ الأرض التي دُفع فيها دم
مما سبق نجد أن إستبعاد النائب العام مطلب ثوري ولكن الألية إستبدادية
وهي نفس الطريقة الأخري فقد كان قرار وزير الدفاع بتبديد المخاوف من ضياع سيناء أو بيعها أو بيع قناة السويس أو جعل سيناء وطن بديل للفسطينيين وغلق الباب بشكل كامل أمام كل الأحتمالات قرار حكيم 100% وثوري ونحتاجه الآن ولكن الألية إستبدادية أيضاً
وكل مخاوف التي تنتابنا من هذه القرارات هي أن الحاكم العادل المستبد يمكنه أن يرحل ويأتي من خلف ظالماً مستبد.
فالعدل كانت صفة الحاكم الذي رحل أما الأستبداد فهو طريقة الحكم التي رسختها هذه القرارات .
والله من وراء القصد



حامد المسلمي
24.12.2012


السبت، 24 نوفمبر 2012

خروف برخصه


خروف برخصه
كنتُ قد أثبت في مقالي يوم 23 فبراير 2012 تحت عنوان "لابد للحمار أن يحتكم لمعجم العرب" بأن المشير طنطاوي حقاً هو الحمار كما وصفه النائب زياد العليمي وأنها لم تكن سب أو قذف أو شتيمة أو إهانة ولكنه كان تفسيراً لمثل شعبي يحمل اتهام  لتحديد المسئول الحقيقي عن الأفعال "الحمار وليس البردعه" وقد خرجت إلينا شهادة من مجمع اللغة العربية بتاريخ 6 مارس 2012 لتؤيد وجهة نظري فيما سبق وأن المثل ليس به إهانة ولكنه مثل شعبي دارج لتحديد المسئولية الحقيقية عن واقعه بعينها
وقياساً علي ما سبق فإننا خرجنا لنثبت بالدليل اللغوي أيضاً من ثقافة هذا المجتمع أن مقولة الأخوان خرفان صحيحة وفقاً لأستخدمنا لكلمة خروف في حياتنا العامية عندما نصف بها أحد وهذا ليس تقليلاً منه.
فنحن عندما نصف أحد بأنه خروف فأنه هذا الأنسان الذي يسير في القطيع دون أن يعرف لماذا يسير ولكنه يسير لأنه طلب منه السير هنا فيطيع أحد غيره طاعه عمياء دون أن يسأل وهذا رأينه كثيراً الأيام الأخيرة وكيفية شحنهم بالأتوبيسات إلي أماكن بعينها لأثبات زخمِ ما
وبهذا أنا لا أتعرض لشخصية بعينها بقدر ما أتحدث عن غالبية جماعة تسير بثقافة القطيع والتي ظهرت بوضوح عندما تم شحنهم أمام دار القضاء العالي ليؤيدوا قرار لم يصدُر بعد ويوافقوا علي قرارت لم يعلمها أحد.
فقط يؤيدوا ويوافقوا لأنهم طُلب منهم ذلك وهذه هي ثقافة القطيع التي كنا بصدد شرحها
ومن هنا أكرر بأن الأخوان خرفان في ثقافة القطيع التي يتبعوها
وهذا أحد الخرفان المُحتشدين أمام دار القضاء العالي لتأييد والأقرار والموافقة عمياني
http://www.youtube.com/watch?v=TDoDQCm1Xuo&feature=share
وإذا نظرنا إلي الخبر التالي سيُفسر من أين تدار مصر وكيفية شحن القطيع
وهذا فيض من غيض ويمكن للخروف أن يحتكم إلي معجم العرب أيضاً
والله من وراء القصد

بقلم / حامد المسلمي
24 نوفمبر 2012

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

البرادعي ودنشواي


                                                       البرادعي ودنشواي

مشهد (1)

أستيقظوا من نومهم ليجدوه قد أستقل الطائرة المتجهة إلي الخارج
 فقال كبيرهم لماذا تركنا الآن ونحن في مرحلة الأصطفاف الوطني ؟
وقال مُحدثهم لماذا تركنا ؟ أذن هو لا يغبأ بالجهود المبذولة وليس له عزما.
وتناسوا جميعاً أنه من جمّعهم علي قلب رجلٍ واحد ليصعدوا بعد ذلك إلي المنصات العالية ويخطبوا في الجماهير العريضة ، أسفون علي تحريضكم للأنضمام للجبهة الوطنية هذا الكيان الواحد ذو القلب الواحد الذي أصبح له صوتاً مسموعاً بعد أن جمّعنا معاً بشعاره " معاً سنُغير "
وتناسوا أنه دوره في أسماع صوتهم وتوحيد صفهم ووتجميعه لقوتهم ورؤيتهم ليقفوا صفا واحداً أمام الطغاة

مشهد (2)

بينما كان يمشي ليمارس هوايته في الصيد إذ بسلاحه يخطئ الهدف فيقتل زوجة أحدهم ويحرق جرن التبن فيُطاردوه حتي يموت هرباً تحت نيران الشمس الحارقة
فنصبوا لهم المحاكم بلاعدل ولا رحمة وحاكموهم بلا ذنب فأعدموا من الرجال كثير وحبسوا الكثير والكثير بلا رحمة في قلوبهم ولا عدل في حكمهم الكل تساوي في ظلمهم للضحية " مصري أنجليزي مسلم مسيحي الكل سواء "
لينطلق أهالي المعدُمين في لحمة واحدة مع الجماهير العريضة منددين بينما هو طار إلي بلاد الظالمين أنفسهم
هم يهتفوا أخرجوا من بلادنا .
وهو يقول جائوا بلادنا غزاة قتلوا الرجال بلا ذنب وسجنوا أخرين بلا رحمة ولا قلب ولا عدل
نُريد القصاص .
الضُعفاء يهتفون - والضعفاء إذا ما أتحدوا واجدوا ضآلتهم – هتفوا منددين ولازالوا يهتفوا حتي راح صوتهم وهو مازال في بلاد الظالمين صوتهم، ضعُفت قوتهم وهو يقول أن هذا الجسد لن يقف عائقاً بيني وبين ما أريد لبلادي.
وهو بصوته في بلاد الظالمين وبهتافهم في بلاده مقهورين ورغم مرضه وضعفهم وبإصراره وإصرارهم عزلوا الطاغي ليعلن أنه مؤسس حركة وطنية واعدة في وجه الظالمين نبراسها العلم والعمل والحرية والأتحاد

مشهد (3)





لم يعبأ هو بما قالوا ولا بنقدهم له لأنه يعرف طريقه جيداً ، فهُم أعتادوا علي الحلول التقليدية ويريدون أي تواجد في الشارع وأن كان هزيلاً وبلا فاعليه حقيقية ويريدون مشاركة في المسرحية وأن كانت هزلية وإن كانوا كومبارس ولا أدوار محورية ولكنه آبي أن يكون بهلون أو مجرد طاووس في بلاط أصحاب السعادة ليعطي لبهوهم المنظر الديكوري المطلوب أمام نظائرهم من الملوك وأصحاب افخامة.
هو كان دائم الترحالمن جامعة لأخري ومن جريدة لأخري متحدثاً عن معاناة المساجيين وقوانين السجن الظالمة، متحدثاً عن الفلاحيين وأراضيهم البائرة وديونهم التي أثقلت ظهورهم، متحدثاً عن العمال وحقوقهم المنهوبة، كان يتحدث عن وطن والكل يسمع فهو حقاً لم يكن صاحب فخامه أو جلال أو سمو ولكنه كان يُعامل معاملتهم لعلمه ونزاهته.
فقد حارب أنظمة بجبروتها وأنتصر عليها وهم بينما الشرفاء منهم يحاولوا حشد القليل أمام بلاط السلطان ليُطالبوه بالعدل وبينهما سُفهائهم يسنوا أقلامهم ليُشهروا بأولئك الواقفون أمام البلاط السلطاني ومشهرون به لأنه لم ينزل إليهم !
فهو يتكلم بلغة أخري أكثر فهماً للواقع وأكثر تأثيراً من كل حشدهم، وهو يريد أن ينزل مرة واحدة فيضرب ضربه واحده فيهدم قلعة السلطان ويكسر ألواحة وقوانينة الباطلة الظالمة ويبدل سيف الظلم عدلاً.
وقد كان ما قاله حقاً كان خروجهم واحد ليكسروا الصنم الواحد ورغما ذلك ما أزدادوا له إلا أنكاراً وتحقيراً رغم تيقنهم بأنه المُلهم ولكن عمت قلوبهم .

حامد المسلمي
الجمعة 16 / 11 /2012