لأستنتج أن الأخوان والفلول منهج حياة وطريقة تفكير لا تتغير بتغير الأوضاع ولا بحساب مصلحة الأوطن والكفاءة
والله من وراء القصد


يُوسُف هذا العصر
لا ضير أبداً أن يتشبه أحد بالأنبياء ويحاول أن يقتفي أثرهم ويسير علي نهجهم وخصوصاً إذا تشابهت حياته مع حياة أحد الأنبياء في بعض فترات حياته
فقال سبحانه وتعالي وهو يحسنا علي الأقتداء بالرُسل
بسم الله الرحمن الرحيم " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ( 21 ) الأحزاب
وهذا حس للناس علي أن تتخذ من النبي قدوة في كل مناحي الحياة إذا كان يرجو بأعماله وأفعاله وجه الله وكان يحب تكريم الله له في اليوم الأخر
ولنا في قصة يوسف هذا العصر ( كما أدعي البعض ) وقفه للنظر سريعاً حول أسباب وصفهم للمهندس خيرت الشاطر بــ يوسف هذا العصر
هما يقولون – جماعة الأخوان المسلمين وحزبهم حزب الحرية والعدالة ومن يؤيده – بأن خيرت الشاطر هو يوسف هذا العصر وخرج من السجن ليحكم مصر
أي أنه كا نبي الله يوسف إبن يعقوب عليهما السلام خرج من السجن وحكم مصر بعدها وخلاصها من الهلاك المحقق بإذن الله ونجاها من القحط ونقص الماء والثمرات بعلم وفضل من الله عليه وعلي أهل مصر بأن من علينا به.
ولنأخذ وجه الشبه – كما يدعون – بين نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام من ربه وبين خيرت الشاطر
أولاً نبي الله يوسف
دخل السجن لأنه لم يستجيب لأمرأة العزيز في أغرائها له ومراودتها له عن نفسه فأستعصم فزجت به إلي السجن قال تعالي "قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (32) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34) ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (35( صدق الله العظيم
أما خيرت الشاطر
فللأنصاف أولاً لا أحد يثق في أحكام مصر أو أستقلال قضائها بشقيه مدني وعسكري لا في عهد مبارك ولا في عهد مجلس العسكر وللحق أيضاً لدينا كثيراً من القضاه الشرفاء ولكن أستمرار تدخل المؤسسة التنفيذية والسياسية في شئون القضاء أفقده كثيراً من المصداقية حتي الآن وأخرها قضية التويل الأجنبي وفضيحتها
خيرت الشاطر مثله مثل كثير من الأخوان الذي عانوا دفاعاً عن فكرتهم ومشروعهم الذين يعتقدوا بأنه الأمثل وهو حقهم
قرروا خوض الحرب تلو الأخري دفاعاً عما يعتقدوا وليس دفاعاً عن شعب كما يروجوا أو دفاعاً عن ديمقراطية حقيقة ولكن دفاع عن مشروعهم للوطن الذين يعتقدوا بأنه الأصلح
وأخيراً كان سجنه في القضية المعروفة بإسم ميلشيات الأزهر
وهذا الرابط جزء من الأدانة
وهذا أخر جزء من التبرير علي لسان مرشدهم السابق
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2006/12/12/66592.html
وهذ كان مرور سريع علي أسباب السجن ولكن المهم ليس هذا في نظري وأن كان ما مر مهم
والأهم هو كيف خرج نبي الله يوسف عليه السلام من السجن وكيف خرج الشاطر
فعندما أوشك مصر أن تقع في القحط والدمار الذي كان ينتظرها رأي ملك مصر رؤيا لم يستطع تفسيرها وقتها لا العلماء ولا العرافين ولا أحد والكل أجمع علي أنها أضغاث أحلام إلا خادماً للملك فقال أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون " وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45("
وعندما عاد إلي الملك بتفسير الرؤيا من قبل نبي الله يوسف ماذا فعل الملك ؟
" وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50("
رفض أن يخرج نبي الله يوسف بالعفو الملكي من السجن ولكن أن يخرج برئ من التهمة التي أُلصقت به
وعلي الفور أحضر الملك النسوة اللاتي أعلن برائته علي الملاء
" قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51("
لم يرضي أن يخرج إلا بعد البراءة حتي يكمل مشروعه النهضوي المدعم من قبل الله لأن هذا هو النهج الررباني الذي لا يقبل الكذب ولا التدليس ولا التلوث ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
" وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55 ("
عندما تأكد من ان الكل يعرف أنه برئ وصادق وأمين عرض يوسف عليه السلام أن يحمل الأمانة وليس قبلها
فلا يحق له قبلها أن يعرض أن يحمل الأمانة وهوفي نظر الناس ليس أهل لها .
وعندها فقط عفي يوسف عليه السلام عن من ظلمه عفي عفو المقتدر والقادر أن ينزل العقاب بمن ظلمه ولم يسامح سماح المستكين للظلم
أما خيرت الشاطر فخرج من السجن في وقت كثر فيه الحديث عن الصفقات التي تجري بين المجلس العسكري والأخوان المسلمين والجبهة السلفية في مصر وخرج بعفو من مغتصبي الحكم في مصر ( المجلس العسكري )
خرج دون أن يُثبت لنا أنه برئ ودون أن يهتم أن يُبت ذلك للناس وكان كل أهتمام جماعة الاخوان المسلمين في هذا لاموضوع هو اللهث وراء السلطة والكراسي وحسب وكان كل التدعيم من الجبهة السلفية لكل قرارات العسكر ولا أكثر
كيف نشبه من لم يرضي لنفسه أن يخرج من السجن – وهو يحمل المشروع النهضوي والمخلص حقاً من الهلاك مشروع مدعم بنصر وتأييد الله – إلا وهو برئ أمام الله وأمام الناس وأمام من ظلمه
وبين أخر كل همه أن يخرج من السجن بعفو ليكمل صفقة تمت في الخفاء بين جماعته وبين مجلس عسكر أغتصب السلطة من شعب الثورة بلا شئ ومن ثم أنتظر مرسوم أخر ليسقط عنه العقوبات ليتمتع بمباشرة حقوقة السياسية من المجلس الذين يزعموا بأنهم ليس من مؤيديه وبأنهم طرحوا المرشح لخلافات مع العسكر
وهذا الكجلس العسكري هو من منح مرشحهم مرسوم بالعفو ومن بعده مرسوم إسقاط العقوبات ليستطيع أن يترشح
هل هذا هو يوسف هذا العصر ؟
هل من لم يهتم يوماً بأن يبرأ نفسه للناس ولم يصر علي أن يخرج برئ كما أدعي انه دخله برئ هل يمكن حقاً أن يقدم مشروع نهضوي ومخلص للبلاد ؟
أستقيموا يرحمكم الله وفكروا جيداً بعقولكم ولا تُتفهوا وتُسطحوا من عقول البسطاء والعامه في هذا الوطن
كونوا صادقين مع النفس وصاديقن مع الناس يرحمكم الله
حامد المسلمي
(6 إبريل 2012 )
حبي المستحيل
أنا لمّا قابلتها
حبيت أقولها
علي كل اللي أنا حاسس بيه
حبيت أوصف لها
مدي حبي لها
وفحضني أضّمها
فجائتني بردها
أتاريني حبيت خيال
أتاريني عشت الأمآل
أتاريها علقتني بحب كله مُحال
والغلطة غلطتي
أديتها محبتي
من غير حتي ما أعرف
إن كانت تستاهلني
أو كانت بتبادلني
بمثل محبتي
أتاريني حبيت خيال
أتاريني عشت الأمآل
أتاريها علقتني بحب كله مُحال
وفجأة ...... فجأة
بدأت هي تحكيلي
في أخر لقاء
بكلام كله خيالي
عن حب الأصدقاء
وإن أنت ....إن أنت
مش فارس أحلامي
أتاريني حبيت خيال
أتاريني عشت الأمآل
أتاريها علقتني بحب كله مُحال
كلمات
حامد المسلمي
أول مايو 2007
قتلوا الضحية
قتلوها.... ثم قالوا عنها قاتلة
قلتٌ ما قتلت !
ولم تكن للدم هادرة
قالوا إذن كانت فاجرة
أو داعرة......
قُلتُ لا ......
قلت لم تكن بشرٍ آمرة
ولا لخيرٍ ناكرة
و دافعتُ عنها
دافعتُ عنها حتي نفدت قواي
فسقطت اليد المانعة
وقتلتها يداي
كيف قتلت ؟
وهل تقتل اليد الحامية ؟
من أطاش بعقلها ؟
من أفقدها صوابها ؟
من سلبها حنانها ...
وأعطاها شقاءها ؟
كيف قتلت ؟
وهل تقتل اليد الحامية ؟
وبعد أن خاضوا وخاضوا
حتي عَلِمْوا وتيقنوا .........
أنها ليست فاجرة
أو داعرة
وأدركوا أنها كانت فاضلة
فحاكموني ؟!!!
وقالوا قتيلتُك !
فصرخت ......
ولا أدري مستنكراً كنتُ أم متعجباً ؟
وهل تقتل اليد الحامية ؟
أين العقول الواعية ؟
أماتت القلوب الصافية ؟
من أقترف الذنوب ؟
هل كان قبولها به وزر ؟
وتسليمي وزرٌ علي وزرِها ؟
وهل تُقتل لصفاءها ؟
وهل أحاكمُ لحُبها .
أين القتلة ؟
أينعمون بالحياة الراضية ؟
يا أولي الألباب..........
أين العدل ؟
فإذا لم تجدوه.............
فحاكموني .........
ولتكن محاكمتكم لي قاسية !
كلمات
حامد المسلمي
عن قصة ( الضحية )
مايو २०१०


حلمٌ صريع
أعتدتُ بعد صلاة الجمعة أن أقف مع أصدقائي نتجاذب أطراف الحديث ومما ذُكر اليوم جاء ذكر من أختاروا أن يقفوا بجانب الظلم حين أستفاق الحق
حينما كنا نموت ونُـقتل في الميادين أختار بعض فناني مصر صف الظلم بجانب مبارك وزبانيته وخرجوا ليهدروا دمنا أو ليستعدوا علينا أجزاء من الشعب أو يطالبوا بحرقنا أو يهولوا ما يحدث في الشوارع لنشر الفزع والذعر بين الناس
وجاء ذكر محمد فؤاد وهو كان مطربي المفضل بين هذا الجيل ولكن عندما كانت المعركة بين حق وباطل وأختار الباطل أو الحياد كما يظن للأسف كان الوقت قد مر وقد سقط من نظري
تذكرت تلك الأجندة الجامعية التي كنت أكتب فيها بعض أشعاري وخواطري
ومن بينها كلمات تمنيتُ وقتها أن يغنيها محمد فؤاد وظل حلم حبيس داخل عقل وأجندتي ومرت الأيام ونسيت الأجندة وما فيها ونسيت هذا الحلم من كثرة مشاكل الحياة والآمها إلا أنني تذكرت اليوم أن حبس هذا الحلم لأحد سقط ظلم بين لهذا الحبيس وقررت أن أفرج عنه اليوم
بعنوان ( دايماً حبيبي )
دايماً حبيبي أشتاق إليك وأنت ناسيني
دايماً حبيبي أروح إليك ولا تجيني
فاكرك في عز همي وهنايا
وأتمني تعيش العمر جوايا
بس اللي شايفه أنك أنت بعيد
عايش بعيد عني كمان سعيد
ولا بتسأل عني في هنايا
ولا تواسيني علي جرح جوايا
بعد دا كله تقول بتهواني
وأنت اللي قلبك عايش لحرماني
مين اللي كان بالحب يتحمل ؟
مين اللي كان دايماً بيتألم ؟
أيوه حبيبي قولي أتكلم
مين اللي عاش عمره للتاني
بس حقيقي ناوي أتغير
وأنسي اللي عمره عايش لحرماني
وأنا جاي أقولك أنساني
أنساني ....... أنساني
حامد المسلمي
( المكان جامعة الزقازيق كلية الأداب بعد الخروج من أمتحان الترم يوم 3/ 1 / 2004 )
فقد قررتُ اليوم أن أفتش بداخلي علي أحلام المراهقة لعلي أعود كما كنت بعد أصابنا تخبط المجلس العسكري ومن قبله مبارك بتشكيله عجيبه من الأمراض النفسية .

لابد للحمار أن يحتكم إلي معجم العرب
سمعت مثل كل المصريين الخطاب الشهير لنائب الشعب الثائر الوطني زياد العلمي معلقاً علي مذبحة بور سعيد وعن محاولة بعض الناس اللف والدوران والبعد عن المسئول الأول فقال نصاً " المجرم بالنسبة لينا معروف المجرم مش هو مدير الأمن والمجرم مش المحافظ والمجرم مش وزير الداخلية ومش هنقعد كل مرة نسيب الحمار ونمسك في البردعه أحنا عارفين أن المجرم هو الحمار "
وسأل أحد الحضور مين الحمار فرد النائب " الحمار المشير طنطاوي "
http://www.youtube.com/watch?v=uPT9ksqLxic
أولاً تحدث النائب عن تحديد المسئول الأول عن كل الجرائم التي حدثت وعلي رأسها مذبحة بورسعيد وحدد المجلس العسكري كمسئول عن هذه الأحداث وذكر أسم رئيس المجلس كأول المتهمين مستشهداً بمثل شعبي لمن يريد أن ينفي المسئولية عن المتسبب الأول وكأنه لم يكن ويذكر المتهمين الثاني والثالث والرابع مدير أمن ومحافظ ووزير داخلية ( من وجهة نظر النائب )
إذن ما قاله العليمي بأن المشير هو الحمار ( وأنا معه في هذا الأتهام ) أي المسئول الأول عن تلك الجرائم هذه يُعد أتهام وليس إهانه أو سب أو شتيمة
فكان النائب يتحدث عن جريمة ودماء لم تجف وفتن لا تنتهي والمتسبب واحد الذي دائماً يستعدي الشعب علي نفسه حتي وصلنا في عهد هذا المجلس الشيطاني لمرحلة أفظع من المخلوع
وسأضرب إليكم مثلاً أخر حتي نقرب الصورة
كان العرب عندما ينعتوا ( يصفوا ) أحد بالوفاء كانوا يقولوا أنت كــ الكلب في وفائه
وهذه ليست سبه أو أهانه عند العرب ولكنه كان مديحاً لأنهم كانوا يروا أن أكثر الكائنات وفائاً هم الكلاب لذلك كانوا يشبهوا الأنسان الوفي ويمدحونه كالكلب الوفي
وإذا عدنا إلي المثل الأول بيسيب الحمار ويتشطر علي البردعه
أي لا تترك المتسبب الأول في حدث وتعاقب معاونيه قبل أن تعاقب المتهم الأول
أي أن الحمار هو من يفعل كل شئ وهو من يحرك البردعه يميناً وشمالاً حتي تُسقط هذا الشعب البائس علي جدور رقبته
يعني من الأخر طنطاوي هو الحمار ومجلس العسكر باقي الزريبة ( هم المتسببين عما يحدث في مصر )
إذن من كان يطلب من النائب الوطني الصريح زياد العليمي بالأعتذار لأنه وجه إهانة إلي طنطاوي ومجلسه فأنا أقول لهم لا يُقدم أعتذار ولكن يتم التحقيق مع طنطاوي ومجلسه في الأتهام الموجه لهم من قبل نائب الشعب علي الخطايا التي عددها النائب وأن ثبُتت برائتهم من التهم التي وجهها إليهم يُعاقب النائب بتهمة التشهير بهم وليس بتهم السب والقذف
والله من وراء القصد
بقلم حامد المسلمي