قتلوا الضحية
قتلوها.... ثم قالوا عنها قاتلة
قلتٌ ما قتلت !
ولم تكن للدم هادرة
قالوا إذن كانت فاجرة
أو داعرة......
قُلتُ لا ......
قلت لم تكن بشرٍ آمرة
ولا لخيرٍ ناكرة
و دافعتُ عنها
دافعتُ عنها حتي نفدت قواي
فسقطت اليد المانعة
وقتلتها يداي
كيف قتلت ؟
وهل تقتل اليد الحامية ؟
من أطاش بعقلها ؟
من أفقدها صوابها ؟
من سلبها حنانها ...
وأعطاها شقاءها ؟
كيف قتلت ؟
وهل تقتل اليد الحامية ؟
وبعد أن خاضوا وخاضوا
حتي عَلِمْوا وتيقنوا .........
أنها ليست فاجرة
أو داعرة
وأدركوا أنها كانت فاضلة
فحاكموني ؟!!!
وقالوا قتيلتُك !
فصرخت ......
ولا أدري مستنكراً كنتُ أم متعجباً ؟
وهل تقتل اليد الحامية ؟
أين العقول الواعية ؟
أماتت القلوب الصافية ؟
من أقترف الذنوب ؟
هل كان قبولها به وزر ؟
وتسليمي وزرٌ علي وزرِها ؟
وهل تُقتل لصفاءها ؟
وهل أحاكمُ لحُبها .
أين القتلة ؟
أينعمون بالحياة الراضية ؟
يا أولي الألباب..........
أين العدل ؟
فإذا لم تجدوه.............
فحاكموني .........
ولتكن محاكمتكم لي قاسية !
كلمات
حامد المسلمي
عن قصة ( الضحية )
مايو २०१०

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق