من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الأربعاء، 7 مارس 2012

قتلوا الضحية

قتلوا الضحية

قتلوها.... ثم قالوا عنها قاتلة

قلتٌ ما قتلت !

ولم تكن للدم هادرة

قالوا إذن كانت فاجرة

أو داعرة......

قُلتُ لا ......

قلت لم تكن بشرٍ آمرة

ولا لخيرٍ ناكرة

و دافعتُ عنها

دافعتُ عنها حتي نفدت قواي

فسقطت اليد المانعة

وقتلتها يداي

كيف قتلت ؟

وهل تقتل اليد الحامية ؟

من أطاش بعقلها ؟

من أفقدها صوابها ؟

من سلبها حنانها ...

وأعطاها شقاءها ؟

كيف قتلت ؟

وهل تقتل اليد الحامية ؟

وبعد أن خاضوا وخاضوا

حتي عَلِمْوا وتيقنوا .........

أنها ليست فاجرة

أو داعرة

وأدركوا أنها كانت فاضلة

فحاكموني ؟!!!

وقالوا قتيلتُك !

فصرخت ......

ولا أدري مستنكراً كنتُ أم متعجباً ؟

وهل تقتل اليد الحامية ؟

أين العقول الواعية ؟

أماتت القلوب الصافية ؟

من أقترف الذنوب ؟

هل كان قبولها به وزر ؟

وتسليمي وزرٌ علي وزرِها ؟

وهل تُقتل لصفاءها ؟

وهل أحاكمُ لحُبها .

أين القتلة ؟

أينعمون بالحياة الراضية ؟

يا أولي الألباب..........

أين العدل ؟

فإذا لم تجدوه.............

فحاكموني .........

ولتكن محاكمتكم لي قاسية !

كلمات

حامد المسلمي

عن قصة ( الضحية )

مايو २०१०

ليست هناك تعليقات: