
لابد للحمار أن يحتكم إلي معجم العرب
سمعت مثل كل المصريين الخطاب الشهير لنائب الشعب الثائر الوطني زياد العلمي معلقاً علي مذبحة بور سعيد وعن محاولة بعض الناس اللف والدوران والبعد عن المسئول الأول فقال نصاً " المجرم بالنسبة لينا معروف المجرم مش هو مدير الأمن والمجرم مش المحافظ والمجرم مش وزير الداخلية ومش هنقعد كل مرة نسيب الحمار ونمسك في البردعه أحنا عارفين أن المجرم هو الحمار "
وسأل أحد الحضور مين الحمار فرد النائب " الحمار المشير طنطاوي "
http://www.youtube.com/watch?v=uPT9ksqLxic
أولاً تحدث النائب عن تحديد المسئول الأول عن كل الجرائم التي حدثت وعلي رأسها مذبحة بورسعيد وحدد المجلس العسكري كمسئول عن هذه الأحداث وذكر أسم رئيس المجلس كأول المتهمين مستشهداً بمثل شعبي لمن يريد أن ينفي المسئولية عن المتسبب الأول وكأنه لم يكن ويذكر المتهمين الثاني والثالث والرابع مدير أمن ومحافظ ووزير داخلية ( من وجهة نظر النائب )
إذن ما قاله العليمي بأن المشير هو الحمار ( وأنا معه في هذا الأتهام ) أي المسئول الأول عن تلك الجرائم هذه يُعد أتهام وليس إهانه أو سب أو شتيمة
فكان النائب يتحدث عن جريمة ودماء لم تجف وفتن لا تنتهي والمتسبب واحد الذي دائماً يستعدي الشعب علي نفسه حتي وصلنا في عهد هذا المجلس الشيطاني لمرحلة أفظع من المخلوع
وسأضرب إليكم مثلاً أخر حتي نقرب الصورة
كان العرب عندما ينعتوا ( يصفوا ) أحد بالوفاء كانوا يقولوا أنت كــ الكلب في وفائه
وهذه ليست سبه أو أهانه عند العرب ولكنه كان مديحاً لأنهم كانوا يروا أن أكثر الكائنات وفائاً هم الكلاب لذلك كانوا يشبهوا الأنسان الوفي ويمدحونه كالكلب الوفي
وإذا عدنا إلي المثل الأول بيسيب الحمار ويتشطر علي البردعه
أي لا تترك المتسبب الأول في حدث وتعاقب معاونيه قبل أن تعاقب المتهم الأول
أي أن الحمار هو من يفعل كل شئ وهو من يحرك البردعه يميناً وشمالاً حتي تُسقط هذا الشعب البائس علي جدور رقبته
يعني من الأخر طنطاوي هو الحمار ومجلس العسكر باقي الزريبة ( هم المتسببين عما يحدث في مصر )
إذن من كان يطلب من النائب الوطني الصريح زياد العليمي بالأعتذار لأنه وجه إهانة إلي طنطاوي ومجلسه فأنا أقول لهم لا يُقدم أعتذار ولكن يتم التحقيق مع طنطاوي ومجلسه في الأتهام الموجه لهم من قبل نائب الشعب علي الخطايا التي عددها النائب وأن ثبُتت برائتهم من التهم التي وجهها إليهم يُعاقب النائب بتهمة التشهير بهم وليس بتهم السب والقذف
والله من وراء القصد
بقلم حامد المسلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق