من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

أين الجيش من المعادلة؟؟؟

أين الجيش من المعادلة؟؟

في البداية أود أن اسأل عدة أسئلة والتي يخشي كثيراً من الثوار والسياسيين طرحها في سياقها الصحيح
هل الاخوان وطنيون بالمعني الكامل بالشكل الذي لا يجعل المصريون يخشون علي وطنهم تحت قيادتهم؟؟؟؟

وهل الجيش ساند الشعب والثوار المتردون وأمنهم في خروجهم في 30 يونيو ( تمرد ) لأنه جيش وطني ومن الشعب أم كرهاً في الاخوان أم طمعاً في قيادة البلاد؟ أم كل ما سبق؟

وإذا ما أفترضت بأن الاخوان فصيل غير وطني وأتصور ليس بدليل أقوي من شيئين علي إنتفاء صفة الوطنية عنهم
أولاً تصريحاتهم المغلوطة حول الوطن
وثانياَ خروج ملايين المصريين بشكل غير مسبوق مناديين بسقوط دولة المرشد وتابعه مرسي ليقضي المصريين علي حلم الأخوان الثمانيني

ولنتأمل سوياً موقف الجيش
هل الجيش خرج كرهاً في الاخوان؟؟؟
فجميع الثوار والسياسين قد أجزم بما لا يدع مجالاً للشك بأن المجلس العسكري برئاسة طنطاوي عقد صفقة ما للخروج الأمن مع الاخوان المسلمين وجاءت تصريحات صفوت حجازي والبلتاجي ومحمود غزلان ( قادة الاخوان) لتؤيد هذا الأتجاه وهذا يتنافي مع صفة الكراهية
وهذه بعض الروابط عن الصفقة بإعتراف الاخوان
http://www.youtube.com/watch?v=EWe_0X6TGZ8

هل الجيش تدخل طمعاً في قيادة البلاد؟؟؟
أعتقد بأن الجيش كان يستطيع بأن يستمر بشكل أو بأخر في الحكم إن أراد رغم كل مطالبة الثوار السابقة في عهد طنطاوي بإسقاط حكم العسكر ولكن الواقع بأن الجيش سلم السلطة والاخوان فشلوا عمداُ أو جهلاً في إدارة مقاليد الحكم
وقد عرضت في مقال سابق عن كيفية إدارة الدولة بملمح وطني يحمي وأخر أحمق يُمزق وكلاهما أستبدادي يستند إلي القوة ولا سند له من منطق الحكم الرشيد
https://www.facebook.com/notes/hamed-elmeslamy/%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB/446155968767287

هل الجيش تدخل وساند الشعب في يوم التمرد علي الاخوان لأنه جيش وطني؟؟؟
لا يمكن تحليل هذا بعيد عن تحليل المظاهرات التي خرجت ضد الأعلان الدستوري والتي أقتتل فيها المصريون بمحيط الأتحادية طوال يومين كاملين بلا أدني مسؤولية من القيادة السياسية وهي علي بعد خطوات من الأشتباك لأن الذي قد دعي لتجييش الجيوش الاخوانية هو رئيس ( رئيس مصر ) أنذاك ولا يمكن للتابع المأمور أن يعترض أو ينهي الآمِر  المتبوع
لنتخيل سيناريو 30 يونيو ( يوم التمرد الشعبي ) علي حكم الاخوان في حالة عدم تدخل الجيش وفي ظل الحشود المليونية في كل ربوع مصر (محافظات ومراكز ومدن وقري ) وفي ظل العناد الاخواني كما رأينا خطاب ( أنا الرئيس الشرعي للبلاد والشرعية دونها الرقاب ) أو في ظل الأحتشاد الاخواني لمقابلة الحشود الغاضبة
فأتصور بأن مصر كانت ستواجه حملة من التطهير العرقي لكل اخواني وكانت مصر ستكون عبارة عن مأتم كبير للاخوان

إذاً علينا أن نحلل الصورة في إطارها الصحيح ومن كافة الجوانب وبعيداً عن الأهواء علي أثر ما حدث وفي ظل الواقع المعاش.
بما أن الاخوان فصيل غير وطني بالمفهوم الكامل والواعي للوطن
وبما أن الجيش تدخل إنقاذاً لمصر ومسانداً لمطالب الشعب المصري ضد الجماعة الغاصبة للحكم (في ظل الرفض الشعبي لها)  والأرهابية (في ظل التهديدات المستمرة للشعب بإحراق الوطن في حالة الثورة ضدهم)
وفي ظل الإشاعات المستمرة والمغرضة بتمرد جزء من الجيش أو أحد قادته وفي ظل محاولات الاخوان لتقسيم الجيش وزعزعة إستقراره

وهنا نأتي لأسئلة أهم وأكثر محورية في ظل المعطيات السابقة

كيف يواجه الجيش هذه المشاكل ؟؟
كيف يؤمن الجيش نفسه من الأنقسام علي نفسه وكيف يؤمن الوطن؟

أولاً أعتقد بأنه لا مناص من محاولة الجيش تأمين نفسه قانونياً ودستورياً ضد كل الهجمات عليه
ثانياً أعتقد في حالة التفكك النخبوي والسياسي وعدم وجود قيادة ثورية حقيقية شعبية فأن الجيش سيستمر في التدخل كشريك أساسي في الحكم لفترة حتي أكتمال وعي وطني قوي قادر علي القيادة والتوجية والمقاومة إن تطلب الأمر

أتمني التحليل المتعمق للصورة بعيداً عن الدروشة للثورة أو الأنسياق الأعمي وراء مجرد ظنون وتخيلات وتخمينات بلا اساس حقيقي
أنظروا للوجه الأخر الذي دائماً ما نُغمض عيوننا عنه

وأخيراً أذكركم بالهتاف الشعبي طوال أيام الجمعة 28 يونيو و30 يونيو ( يوم التمرد )
انجز يا سيسي مرسي مش رئيسي

والله من وراء القصد
حامد المسلمي
الثلاثاء 10.12.2013


الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

الأخوان ما بين الإنهيار والإنتحار


إن إنهيار المشروع الأخواني إنما قوض بالأساس لعدة اسباب نذكر منها:-

محاولتهم لضياع الهوية الثقافية للبلاد
وإنما تركز هذا في محاولتهم إستثارة مفهوم التفضيل بين الوطن والإسلام!!! وكأنهما متعارضين
كيف لعاقل أن يفاضل بين ما خُلقوا للتكامل!
فهل يعقل أن أفاضل بين العقل والقوة والمال؟
هل يعقل أن أفاضل بين الطبيب والمهندس والمعلم والمزارع؟
وهل تقوم الحضارات والدول بدون أستقرار مفهوم الوطن عند المواطنين (ولا يشترط أستقرار لمفهوم ديني في الصدور)
فقد سعي الأخوان سعياً حثيثاً لتذويب مفهوم الوطن ( طظ في مصر ) في مقابل إعلاء مفهوم الإسلام ( أن يحكمنا ماليزي أو باكستاني) وترددت مقولتهم ( تغور مصر ويبقي الإسلام)!!!! وقد ظهر جلياً في مشاكل الحدود ( حلايب وشلاتين وسيناء) أنما ينم عن عدم شعور بقيمة الوطن مما كان له عظيم الأثر في إستعداء (الثوار الحقيقيين الأوائل والجيش بشكل خاص)
فلا دين بلا وطن يحتضنه ؛ فسيُبعث يوم القيامة أنبياء بلا أتباع فلو لم يجد الأنبياء أوطان تحتضن رسالتهم ما كُتب لها البقاء ولكم في الإسلام والمسيحية العبرة

وثاني الإسباب كان بعداً اجتماعياً من خلال نظرة الأخوان الدونية للمجتع
فقد تعامل الأخوان ( كجماعة وأفراد ) مع المصريين ( كمؤسسات وحركات واحزاب ومواطنين) بتعالي
وظهرت هذه النبرة في كثير من تصريحات الجماعة بأنه التنظيم الأقوي والأكفاء والأقدر علي قيادة والوطن بلا شريك ( وبلا شريك تحديدا ظهرت من ممارسات الأخوان وسيناريوهات الأخونة التي لا تخفي عليكم)
وظهرت لكل مواطن في الشارع المصري بأظهار العنصر الأخواني علي أنه الأفقه في الدين والافهم في السياسة والأعلم في الأدارة وأنه لا يحتاج إلي أحد وما نقد المواطنين للساسة إلا أضطهاد حقد من المجتمع علي الأخوان ووصل بأحدهم أن قال لي وقت الأنتخابات (أنت مين أصلاً! أحنا أصلاً مش محتاجين صوتك)
ومن هذه النظرة كان العداء الأكبر للأخوان من الشريحة الأكبر في المجتمع

وثالث هذه الأسباب كان بعداً أمنياً
وهذا البعد أنما مرده إلي أمرين أساسيين
أولهما الشرخ الواضح بين المصريين بين الإسلامي ( والذي بدأ بدعاية التيار الأصولي والفلولي المدعوم من المجلس العسكري برئاسة طنطاوي للأحتشاد والتصويت بنعم لأستفتاء مارس) وبين المصري ( أو المصريين بكل طوائفهم الذين أحتشدوا لأنقاذ مصر من مشروع الأخوان المدمر للوطن)
ثانيهما قرارت العفو الرئاسية عن المتهمين في قضايا إرهابية سابقة والعمل علي التوطين المباشر وغير المباشر في سيناء لتبقي ورقة هامة للتفاوض والمساومة

ورابع هذه الأسباب هو أفتقاد الأخوان لأي رؤية اقتصادية (باعوا الوهم للناس، مشروع الــ100يوم)
أدي أفتقاد الأخوان لأي رؤية اقتصادية أنتاجية وصناعية وذلك لأسباب تتعلق بنشأة الأخوان كجماعة وتنظيم أعتمد بالأساس علي الفكر الإستهلاكي (اقتصاد البقالين)
كل هذه الإسباب إذا ما أضيف لها أستعداء الأخوان لكافة قوي المجتمع وممارسة السياسة كـ لعبة صفرية
أكسب كل شئ أو أحرق كل شئ

وهنا نصل إلي الجملة الأخيرة بحق ( النتيجة الصفرية ) للعبة الأخوانية الصفرية فقد خسروا كل شئ ويحاولوا الآن إحراق كل شئ لنصل إلي الشق الأخر من العنوان إنتحار الأخوان
وما بين الأنهيار والإنتحار تكمن الفرصة الأخيرة للنجاة لهم ولنا لعلهم يدركونها

وأخيراً أوجه رسالتي إلي الجميع حافظوا علي مفهوم الوطن فيمكن أن نتقدم قليلاً في ظله ولكن بلا وطن لا شئ سوي الشتات أو الحرب

بقلم / حامد المسلمي 
الاربعاء 27.11.2013




الجمعة، 22 نوفمبر 2013

عندما يحكُمنا الشك !

يمكنك أن تسميها بثورة الشك أو محاكم التفتيش أو البحث في النوايا فهذا ما وصل إليه حال بعض الثوار والأخطر أن العدوه أنتقلت من الشارع إلي الأحزاب والكيانات التي من المفترض عليها أن تقدم برامج إصلاحية وأن تأخذ بأيدي الوطن أقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وأمنياً لبر الأمان إذ بهذه الأحزاب تدور في حلقة مفرغة شريرة من التفتيش في النوايا أعضائها وتنتقل إليها ثورة الشك ( من الثوار) لتُحكم هذه الأحزاب وفق الأهواء من قبل بعض الأشخاص – الوطنين – الذي أدمنوا ما قاله فرعون " ما أريكم إلا ما أري وما أهديكم إلا سبيل الرشاد "  وهكذا سقط العديد من هذه الأحزاب الوليدة والتي تتحدث بإسم الثورة في دوامة محاكم التفتيش!

إضافة إلي ما سبق من أدمان الجميع – لا أستثني أحد- محاكم التفتيش والدخول في النوايا ومحاسبة السياسي علي علاقاته الإجتماعية ومحاسبة الطموح المتعلم علي علمه وطموحه
رغم أن الحزب لا يكون حزباً إلا إذا كان هذا الحزب يطمح في الوصول إلي السلطة وأعجب كل العجب من أناس تطمح في الوصول للسلطة (كمجموعة) وتعيب علي من يصل منهم إلي السلطة ( رغم أنه عادة يكون شخص كُفؤ)
نعود إلي النقطة الثانية وهي أن معظم الأحزاب الثورية (أختلفت نظرتي عن السابق عندما جلعت الحصرية للحزب الثوري لحزب الدستور) بأنها تُعاني من كثرة القيادات ولكن معظمها أحادي النظرة والتفكير وخصوصاً أنهم جميعاً قادة للعمل الثوري ومنها تنطلق نظرتهم إلي الأشياء وهنا تكمن مواطن القوة والضعف
فهذه الأحزاب وإن كان هذه القوة الدافعة ( الشباب الثوري ) وما يمتلكه من طاقة رهيبة علي الأنجاز والبناء يمكنه من التدمير بنفس القوة إن لم توجه وللأسف هذا ما رأينه جلياً في حزبي ( حزب الدستور تحديداً) فهو أكثر احزاب مصر القانونية أنتشار كقواعد شبابية ومقرات إلا أنه عاني من الأمرين (اليد التي كانت تبنيه هي نفس اليد التي أصبحت تهدم فيه)

أيقنت أخيراً بأننا كلنا مرضي – لا أستثني أحد- كلنا لدينا نفس آفات الشعب وعيوبه الموجوده في فلول النظام الأسبق (المخلوع) أو أتباع النظام السابق (المعزول) بدرجة أو بأخري من الأقصاء والتهميش للأخرين لغير سبب إلا أنهم مختلفين عنا، لم نعد نسطيع أن نستمع ونشارك الأخرين كسابق عهدنا

وأخيراً أن جاز لي أن أنهي كلامي فليكن بأمنية لم شمل هذه الأحزاب والكيانات داخلياً ( وفق لائحة منتظمة ومؤسسية واضحة) بالشكل الذي يسمح لهم بالأستقرار الحقيقي ليُقدموا للوطن مشروعاً حقيقياً للتنمية في أطار من الأنتماء والولاء للوطن

والله من وراء القصد

حامد المسلمي (عضو حزب الدستور)


الجمعة 22.11.2013


الخميس، 3 أكتوبر 2013

الردة بين الموت والقتل

الردة بين الموت والقتل
ما هي الردة؟ الردة هي العودة والرجوع مصدقاً لقوله تعالي
) 65 سورة الكهف  فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً)
ويُقصد بالردة أي الرجوع عن دين الإسلام
هل الردة حد يستوجب القتل؟
قبل أن نجيب علي هذا السؤال لنتأمل قوله تعالي ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ 144 آل عمران
لقد ذكر الله هنا أفإن مات أو قتل أنقلبتم علي أعقابكم فهناك فرق بين الموت والقتل
وذكر أيضاً قوله تعالي ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ * وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّه تُحْشَرُونَ﴾ 156و157و158 سورة آل عمران
التأكيد علي ذات المعني بأن القتل غير الموت
فالموت هو أن تنتهي حياتك بلا تدخل أدمي أو غيره
والقتل هو سبب للموت ولكنه بشرط تدخل خارجي أدمي أو غيره
لنتأمل ماذا قال ربنا تبارك وتعالي في المرتدين وما وتوعده لهم
قال تعالي (وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) سورة البقرة 217
قال تعالي هنا فيمت ولم يقل فيُقتل أي أنه لو مات علي أعتقاده ولم يتب فيتوعده ربنا تبارك وتعالي بأنه سيُحبط عمله في الدنيا والأخرة وبأنه خالداً مخلداً في النار
ولم يتوعده الله بالقتل حداً في الدنيا أيضاً في الأية 54 من سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
وقبل أن أتحدث عن قيمة الحرية وشأنها في الإسلام والتي أجزم بأن الإسلام ما جاء إلا ليُحرر الناس ولا يستعبدهم سأتحدث أولاً عن فكرة المراجعة والتوبة التي أنزل الله في شأنها سورة كريمة ليراجع كل منا نفسه وفي هذا أنزل الله أيته المحكمة والتي لا تجعلنا نقنط من رحمة الله مهما فعلنا فقال جل جلاله (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) 53سورة الزمر
وفي هذا الشأن قال صلي الله عليه وسلم في حديث أخر( إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) وفي روايه (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار...)
فكيف أقطع طريق العودة علي أحد بقتله فربما يعود؟
وسأنتقل لضرب مثل أخر فقد ورد في بنود صلح الحديبية أنه  ( من جاء محمد من قريش –أي مسلماً-يرده عليهم ، ومن جاء قريشا من المسلمين –أي مرتداً- لا ترده إليهم)
وهم ما رأه المسلمين أنتقاصاً من شأن المسلمين بأنهم لم يُعاملوا بالمثل وعلي قدم المساواة مع قريش
وهنا تناقض بينه وبين مفهوم الرده الذي يُساق إلينا

.........................................................................................................
"وفي عام الفتح السنة الثامنة ورد عنه ما يشير بوضوح إلى أن عقوبة قتل المرتد من العقوبات التعزيرية،وذلك حين أمر بقتل نفر من هؤلاء النفر عبدالله بن أبي السرح وإن كان متعلقا بأستار الكعبة ،وابن أبي السرح هذا كان من كتاب الوحي ثم ارتد وصار يشكك الناس في القرآن ،وعندما تمكن منه قبل شفاعة عثمان بن عفان فيه ولم يقم عليه عقوبة الردة والتجديف ، فتأمل قبوله صلى الله عليه وسلم شفاعة عثمان في إسقاط عقوبة الردة عن عبدالله بن أبي السرح أيام فتح مكة ، وعدم قبوله صلى الله عليه وسلم شفاعة أسامة بن زيد في حد السرقة حين سرقت المرأة المخزومية أيام فتح مكة كذلك ، بل رفض شفاعة أسامة بشدة واعتبر ذلك انتهاكا لحدود الله ، وتضييعا للدين ، وسببا في هلاك الأمم السابقة،فقال عروة:(فلما كلمه اسامه فيها تلون وجه رسول الله فقال:أتكلمني في حد من حدود الله ... والذي نفس محمد بيده ، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ، ثم أمر رسول الله بتلك المرأة فقطعت يدها).(البخاري)1"
......................................................................................................................................

وهنا يبين الرسول في موقفين بين الحد الذي أنزله الله وبين عقوبة القتل في تهم تختص أكثر بشؤون الدولة أكثر ما تتعلق بأمر الدين
فقتال أبي بكر الصديق رضي الله عنه للمرتدين كان سياسياً في المقام الأول للحفاظ علي الدولة وهيبة الدولة الإسلامية ومنعها من التفكك وهذا يتضح جلياً من قولته " "والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله لجاهدتهم عليه". فكانت حربه سياسية في المقام الأول
وأخيراً سأنقل لكم ما قاله ربنا عز وجل في غير موقع حول حرية العقيدة ومن سيحاسب علي المعتقد
فقال سبحانه( فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ * إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ * إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ) 21 : 26 سورة الغاشية
الأمر هنا بالتذكير والتأكيد في الأية التي تليها بأنه ليس بمصيطر عليهم ويختتم ربنا بأنه إليه المئاب وعليه الحساب
وقال سبحانه (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) 29 سورة الكهف
وهنا أطلق الله لعباده حرية الإختيار بين الكفر والإيمان مع الوعيد بأنه جل شأنه من سيُعذب الظالمين ولم يوكلها لأحد من عباده
وقالها قاطعاً لا تحتمل تأويل أخر بالأية 99 من سورة يونس (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ) فبأي حديث بعد ذلك يؤمنون
فما أعلمه بان الأصل (الأول) في التشريع هو القرآن الكريم وهو الذي توعد ربنا عز وجل بحفظه وهو الذي حرص رسول الله صلي الله عليه وسلم بأن يُكتب الوحي أولاً بأول وحرص من بعده أبو بكر وعثمان علي تجميعه
ومن بعده تأتي سنته صلي الله عليه وسلم وإذا تعارض نص قرآني مع سنه فعلينا مراجعة أنفسنا جيداً وتنقية ما دس علي سنة الحبيب من احاديث
فكما حرص الأولون علي تنقية الشرع من الإسرائليات علينا أن ننقي ديننا من محاولات التحريف المستمرة للمعاني وأنزال السنة في التشريع قبل القرآن عند بعض المؤولين
فأري بأن النفس بالنفس وغير ذلك يعود لطبيعة الجرم وتقدير القاضي وأري بأن الدين النصيحة كما قال رسولنا فيجب علينا نصح المرتد ما كان حياً ولا نقطع عليه طريق العودة الذي كفله الله إياه بقتله تعسفا وظلما وتعدياً علي الله فيما كفله لنفسه سبحانه من حساب المرتدين

إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب
والله من وراء القصد

حامد المسلمي
الخميس 03.10.2013




الجمعة، 26 يوليو 2013

تمكين الشباب

تمكين الشباب

(الثورة مستمرة) كلمة لا تفارق كل من آمن بأن الثورة هي طوق النجاة للوطن من مستنقع النطاعة والفساد.
(الثورة ستنتصر) كلمة لا تفارق كل الثوار الحالمين بغد أفضل في وطن يستحق الأفضل.
كيف ستستمر الثورة؟ طالما قلوب العاشقين تنبض وعقول الثائرين تفكر والثورة لم تحقق ما قامت من أجله فهي مستمرة.
متي تنتصر الثورة؟ عندما نري الأهداف التي قامت من أجلها الثورة قد تحققت.
وكيف تنتصر الثورة؟ عندما يحكم من أشعل فتيلها وصاغ أهدافها وردد هتافتها وروي بدمه الطاهر أرضها ولم يكن من أجل مال ولا جاه ولا سلطان لكنه فقط آمن بأن الثورة هي السبيل الوحيد لأسترداد الحق في وطن!

تمكين الشباب يجب أن يخرج من مجرد كلمة يرددها الساسة لكسب تأييد شباب الثورة ويخرج إلي حيز التنفيذ بدء من كتابة الدستور وسن القوانين
فيجب أن يتم تمكين وأدماج الشباب في كل من السلطة التنفيذية والتشريعية إذا كنا نريد أن نصل بالثورة إلي سدة الحكم

فلابد أن تكون الأنتخابات القادمة لمجلس الشعب بالقائمة وأن يكون أحد المقعدين الأولين شاب لا يتخطي 35 ربيعاً وأن يكون من بين الخمس مقاعد الأولي ( أثنين ) من الشباب لا يتخطوا 35 ربيعاً وأن تنص أيضاً أن يكون بينهم أمرأة وبهذا يتم تمكين الفئات الأضعف والأقل حظاً في العملية التشريعية والرقابية للبلاد

لابد من تعيين نائبي ( الوزراء والمحافظين ومجالس المدن والأحياء ) من الشباب أقل من 40 عاماً لأدماجهم في السلطة التنفيذية بشكل مباشر

لابد من النزول بسن الترشح للمحليات إلي 21 ربيعاً وأن يكون النصف علي الأقل من الشباب أقل من 40 عاماً

بهذه الخطوات يمكننا أن نمكن الشباب "قاطرة الأمة" من المستقبل وتخرج الثورة من باب الأمنيات والمطالب لتدخل حيز الخطط والبرامج والأليات والتنفيذ لنحاول أن نلتحق بركب الدول المتقدمة



بقلم / حامد المسلمي
26 يوليو 2013



الاثنين، 15 يوليو 2013

فلا تلومونا ولوموا انفسكم

فلا تلومونا ولوموا أنفسكم
فلا تلومونا ولوموا أنفسكم هكذا نستهل حديثنا إلي الأخوان المسلمين ولنذكر معاً بعض الوقائع سريعاً لعلها تُفهمنا موقف الكثير من القوي السياسية والثورية من الأخوان الفاشلين.
تبدأ هذه الرحلة في محاولة من الجميع رأب الصدع الذي حدث في الصف الثوري والمناهض لنظام مبارك قبيل مرحلة الأعادة والتي شملت لقاءات قاعدية ونخبة حضرت أنا أحداها في محافظة الشرقية وبلبيس وحضر النخبة فيما يسمي مؤتمر " معاهدة " فيرمونت ( نسبة إلي المكان الذي عُقد به المؤتمر)
أتفقت القوي الثورية مع محمد مرسي مرشح الأخوان ضد أحمد شفيق مرشح النظام السابق علي بعض النقاط ( كتعهدات ) لحماية الثورة وللعمل علي تحقيق أهدافها
في نفس الوقت الذي تنكر فيه حزب النور والدعوة السلفية وحزب الوسط لهذه الدعوات ومنهم من عقد لقاءات سرية مع أحمد شفيق لتقسيم تورتة الحكم في حالة فوز شفيق
وهنا فرق واضح جداً بين أخلاق ومبادئ الثوار والقوي السياسية الحقيقية والذي دعوا إلي النزول يوم 25 يناير وبين من ركبوا الثورة لتحقيق مكاسب لحزبهم أو جماعتهم وتيارهم
الثوار لم يتنازلوا أبداً عن مسارهم الثوري الشريف.
وبعد إعلان مرسي رئيساً وحصوله علي 7.5 مليون صوت من عاصري الليمون الذين لم ينتخبوه أول مرة وأنتخبوه في الأعادة لأسقاط دولة مبارك للأبد فماذا فعل معهم مرسي؟؟؟
لننظر إلي ما فعله مرسي فيما أتفق عليه مع القوي الثورية بمعاهدة فيرمونت فضلاً عن مشروع النهضة الوهمي
وكان البند الأول من المعاهدة المكونة من سته بنود
 "أولا: التأكيد على الشراكة الوطنية والمشروع الوطنى الجامع الذى يعبر عن أهداف الثورة وعن جميع أطياف ومكونات المجتمع المصرى، ويمثل فيها المرأة والأقباط والشباب."
أخبروني ماذا فعل مرسي للشراكة الوطنية؟؟؟؟؟
وجدنا فقط حالة أستقطاب شديدة أدت إلي أنقسام واضح في المجتمع وأصبحنا علي مشارف حرب أهلية في سنة واحدة فقط من فترة أربع سنوات!
هل كان يمكننا أن نكمل أربع سنوات في ظل هذا الوعد وظل ما تحقق منه؟؟
"ثانيا: أن يضم الفريق الرئاسى وحكومة الإنقاذ الوطنى جميع التيارات الوطنية، ويكون رئيس هذه الحكومة شخصية وطنية مستقلة."
أين الفريق الرئاسي الذي كان بجوار مرسي معظمهم أستقال لأنهم لم يتم أستشارتهم في أي قرار وكانوا يتفاجئوا بالقرارت في التلفزيون مثل غيرهم علي عكس جماعة الأخوان التي كانت تحشد أعضائها لتأييد قرارات لم تصدر بعد وهذا يعني أن جماعة الأخوان كانت تعلم بالقرارت الرئاسية ومستشاري الرئيس ونائبه لا يعلموا بالقرارت نفسها!!!!
لينكات حشد الأخوان قبل الأعلان
لينكات نائب الرئيس الذي تفاجئ بالاعلان الدستوري
وأين هي حكومة الأنقاذ التي تمثل كل اليتارات وهل هشام قنديل شخصية مستقلة وطنية؟؟؟؟؟
ثالثا: تكوين فريق إدارة أزمة يشمل رموز وطنية للتعامل مع الوضع الحالى وضمان استكمال إجراءات تسليم السلطة للرئيس المنتخب وفريقه الرئاسى وحكومته بشكل كامل.
لم يُكون هذا الفريق وتفاجئ المصريين بمذبحة الجنود في رفح 5 أغسطس تلاها أعلان دستوري 12 أغسطس وتلاها تكريم طنطاوي وعنان 13 أغسطس.
وقبل هذا كله كان قرارات العفو الرئاسي عن المساجين الإسلاميين والجهاديين بدلاً من الأفراج عن شباب الثورة المعتقلين
مما يثير القلق والشكوك حول هذه الأحداث المتلاحقة للأطاحة بجنرالات الجيش بمذبحة بدلاً من الفريق المتفق عليه والأنفراد من الأخوان بالحكم وأدراته بغباء
ومما أكذ هذه الظنون هو اعلان المخابرات عن اسماء المتورطين وبعضهم خارج بقرارت العفو الرئاسي من سجون مصرية!!!!
ولم يلتفت مرسي وقتها لطلابات القوي الثورية بفتح تحقيقات حول أدارة المرحلة الأنتقالية في عهد العسكر وأكتفي وقتها بتكريم الجنرالات والقضاة والمستشارين!
رابعا: رفض الإعلان الدستورى المكمل والذى يؤسس لدولة عسكرية، ويسلب الرئيس صلاحياته ويستحوذ السلطة التشريعية، ورفض القرار الذى اتخذه المجلس العسكرى بحل البرلمان الممثل للإرادة الشعبية، وكذلك رفض قرار تشكيل مجلس الدفاع الوطنى.
وماذا حدث وقتها الجميع رفض الأعلان والكل أيضاً رفض التعدي علي حكم المحكمة عندما صدر لحل مجلس الشعب إلا الأخوان وحزب النور والجبهة السلفية
وبخصوص مجلس الدفاع الوطني فلننظر ماذا فعلت الأغلبية الأسلامية في صلاحيات العسكر في الدستور الجديد والذي رفضته كل القوي الوطنية الثورية والسياسية والتي وافقت عليه وطرحته جماعة الأخوان والتيار الأسلام السياسي ليبين أزدواجية الموقف قبل تولي المسؤولية وبعدها وفي المقابل ثبات القوي الثورية والسياسية علي موقفهم الرافض لتمييز المؤسسة العسكرية وجعلها دولة داخل الدولة سواء قبل مرسي أو بعده.
خامسا: السعى لتحقيق التوازن فى تشكيل الجمعية التأسيسية بما يضمن صياغة مشروع دستور لكل المصريين.
ماذا فعل مرسي لتحقيق التوازن؟
لا شئ
انسحابات بالجملة من اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور ولا عوده منهم للرشد
ولكن أجتمعوا في يوم ليلة وطبخوا دستور الأمة وطرحوه للأستفتاء في وسط حالة من الرفض الشعبي لهذا الدستور
وأخيراً كان هذا البند هو الأخير في معاهدة فيرمونت
سادسا: الشفافية والوضوح مع الشعب فى كل ما يستجد من متغيرات تشهدها الساحة السياسية.
ولم يطل علينا مرسي بأي شفافية أو محاسبة إلا يوم 26 يونيو 2013 بعد عام كامل من حكمه وبعد تمرد المصريين عليه وجمعهم ما يزيد عن 22 مليون توقيع يرفضون حكمه ويطالبوا بأنتخابات رئاسية مبكرة وأيضاً قابل الأخوان كل هذه الدعوات بالتكبر علي ارادة المواطنين ولازالوا يتحدثوا عن الشرعية.
وجب التنويه عن كيف تعامل مرسي والأخوان مع حزب النور والجبهة السلفية وحزب الوسط الذين ذهبوا ليعقدوا الصفقات مع شفيق ليلة اعلان النتيجة وبين الثوار الذين وقفوا بجوارهم إلي اعلان النتيجة
مرسي تعمد ابعاد الثوار والقوي السياسية الذين وقفوا بجواره وتعمد تقريب حزب النور والجبهة السلفية وحزب الوسط وجعلها وكأنها أصبحت مقسمة ما بين اسلامي ومدني ليُزيد من حالة الاستقطاب
ولم يبتعد حزب النور عن مرسي والجماعة إلا عندما وجدوا أن مرسي والأخوان استعملهم ليمرروا الدستور وأن مشروع اخوانة الدولة والمناصب القيادية لا مكان لهم فيها وأن الأخوان ستنفرد بالحكم بعد معاونتهم لتمرير الدستور
وأخيراً أوجه رسالتي للأخوان وكل المتعاطفين معهم بعد كا ما سبق لا تلومونا ولوموا أنفسكم فهذا ما قدمت أيديكم

وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ