أين الجيش من المعادلة؟؟
في البداية أود
أن اسأل عدة أسئلة والتي يخشي كثيراً من الثوار والسياسيين طرحها في سياقها الصحيح
هل الاخوان
وطنيون بالمعني الكامل بالشكل الذي لا يجعل المصريون يخشون علي وطنهم تحت
قيادتهم؟؟؟؟
وهل الجيش ساند الشعب والثوار المتردون وأمنهم في خروجهم في 30 يونيو ( تمرد ) لأنه جيش وطني ومن الشعب أم كرهاً في الاخوان أم طمعاً في قيادة البلاد؟ أم كل ما سبق؟
وإذا ما
أفترضت بأن الاخوان فصيل غير وطني وأتصور ليس بدليل أقوي من شيئين علي إنتفاء صفة
الوطنية عنهم
أولاً
تصريحاتهم المغلوطة حول الوطن
وثانياَ خروج ملايين المصريين بشكل غير مسبوق مناديين بسقوط دولة المرشد وتابعه مرسي ليقضي المصريين علي حلم الأخوان الثمانيني
وثانياَ خروج ملايين المصريين بشكل غير مسبوق مناديين بسقوط دولة المرشد وتابعه مرسي ليقضي المصريين علي حلم الأخوان الثمانيني
وناقشت ذلك
بالتفصيل في هذا المقال https://www.facebook.com/notes/hamed-elmeslamy/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1/583432171706332
ولنتأمل سوياً
موقف الجيش
هل الجيش خرج
كرهاً في الاخوان؟؟؟
فجميع الثوار والسياسين قد أجزم بما لا يدع مجالاً للشك بأن المجلس العسكري برئاسة طنطاوي عقد صفقة ما للخروج الأمن مع الاخوان المسلمين وجاءت تصريحات صفوت حجازي والبلتاجي ومحمود غزلان ( قادة الاخوان) لتؤيد هذا الأتجاه وهذا يتنافي مع صفة الكراهية
وهذه بعض الروابط عن الصفقة بإعتراف الاخوان http://www.youtube.com/watch?v=EWe_0X6TGZ8
فجميع الثوار والسياسين قد أجزم بما لا يدع مجالاً للشك بأن المجلس العسكري برئاسة طنطاوي عقد صفقة ما للخروج الأمن مع الاخوان المسلمين وجاءت تصريحات صفوت حجازي والبلتاجي ومحمود غزلان ( قادة الاخوان) لتؤيد هذا الأتجاه وهذا يتنافي مع صفة الكراهية
وهذه بعض الروابط عن الصفقة بإعتراف الاخوان http://www.youtube.com/watch?v=EWe_0X6TGZ8
هل الجيش تدخل
طمعاً في قيادة البلاد؟؟؟
أعتقد بأن الجيش كان يستطيع بأن يستمر بشكل أو بأخر في الحكم إن أراد رغم كل مطالبة الثوار السابقة في عهد طنطاوي بإسقاط حكم العسكر ولكن الواقع بأن الجيش سلم السلطة والاخوان فشلوا عمداُ أو جهلاً في إدارة مقاليد الحكم
أعتقد بأن الجيش كان يستطيع بأن يستمر بشكل أو بأخر في الحكم إن أراد رغم كل مطالبة الثوار السابقة في عهد طنطاوي بإسقاط حكم العسكر ولكن الواقع بأن الجيش سلم السلطة والاخوان فشلوا عمداُ أو جهلاً في إدارة مقاليد الحكم
وقد عرضت في
مقال سابق عن كيفية إدارة الدولة بملمح وطني يحمي وأخر أحمق يُمزق وكلاهما
أستبدادي يستند إلي القوة ولا سند له من منطق الحكم الرشيد
https://www.facebook.com/notes/hamed-elmeslamy/%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB/446155968767287
https://www.facebook.com/notes/hamed-elmeslamy/%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB/446155968767287
هل الجيش تدخل
وساند الشعب في يوم التمرد علي الاخوان لأنه جيش وطني؟؟؟
لا يمكن تحليل
هذا بعيد عن تحليل المظاهرات التي خرجت ضد الأعلان الدستوري والتي أقتتل فيها
المصريون بمحيط الأتحادية طوال يومين كاملين بلا أدني مسؤولية من القيادة السياسية
وهي علي بعد خطوات من الأشتباك لأن الذي قد دعي لتجييش الجيوش الاخوانية هو رئيس (
رئيس مصر ) أنذاك ولا يمكن للتابع المأمور أن يعترض أو ينهي الآمِر المتبوع
لنتخيل
سيناريو 30 يونيو ( يوم التمرد الشعبي ) علي حكم الاخوان في حالة عدم تدخل الجيش وفي
ظل الحشود المليونية في كل ربوع مصر (محافظات ومراكز ومدن وقري ) وفي ظل العناد
الاخواني كما رأينا خطاب ( أنا الرئيس الشرعي للبلاد والشرعية دونها الرقاب ) أو
في ظل الأحتشاد الاخواني لمقابلة الحشود الغاضبة
فأتصور بأن
مصر كانت ستواجه حملة من التطهير العرقي لكل اخواني وكانت مصر ستكون عبارة عن مأتم
كبير للاخوان
إذاً علينا أن
نحلل الصورة في إطارها الصحيح ومن كافة الجوانب وبعيداً عن الأهواء علي أثر ما حدث
وفي ظل الواقع المعاش.
بما أن الاخوان
فصيل غير وطني بالمفهوم الكامل والواعي للوطن
وبما أن الجيش تدخل إنقاذاً لمصر ومسانداً لمطالب الشعب المصري ضد الجماعة الغاصبة للحكم (في ظل الرفض الشعبي لها) والأرهابية (في ظل التهديدات المستمرة للشعب بإحراق الوطن في حالة الثورة ضدهم)
وبما أن الجيش تدخل إنقاذاً لمصر ومسانداً لمطالب الشعب المصري ضد الجماعة الغاصبة للحكم (في ظل الرفض الشعبي لها) والأرهابية (في ظل التهديدات المستمرة للشعب بإحراق الوطن في حالة الثورة ضدهم)
وفي ظل
الإشاعات المستمرة والمغرضة بتمرد جزء من الجيش أو أحد قادته وفي ظل محاولات الاخوان
لتقسيم الجيش وزعزعة إستقراره
وهنا نأتي
لأسئلة أهم وأكثر محورية في ظل المعطيات السابقة
كيف يواجه
الجيش هذه المشاكل ؟؟
كيف يؤمن
الجيش نفسه من الأنقسام علي نفسه وكيف يؤمن الوطن؟
أولاً أعتقد بأنه لا مناص من محاولة الجيش
تأمين نفسه قانونياً ودستورياً ضد كل الهجمات عليه
ثانياً أعتقد في حالة التفكك النخبوي
والسياسي وعدم وجود قيادة ثورية حقيقية شعبية فأن الجيش سيستمر في التدخل كشريك
أساسي في الحكم لفترة حتي أكتمال وعي وطني قوي قادر علي القيادة والتوجية
والمقاومة إن تطلب الأمر
أتمني التحليل المتعمق للصورة بعيداً عن
الدروشة للثورة أو الأنسياق الأعمي وراء مجرد ظنون وتخيلات وتخمينات بلا اساس
حقيقي
أنظروا للوجه الأخر الذي دائماً ما نُغمض عيوننا عنه
أنظروا للوجه الأخر الذي دائماً ما نُغمض عيوننا عنه
وأخيراً أذكركم بالهتاف الشعبي طوال أيام
الجمعة 28 يونيو و30 يونيو ( يوم التمرد )
انجز يا سيسي مرسي مش رئيسي
والله من وراء القصد
حامد المسلمي
الثلاثاء 10.12.2013


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق