من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الجمعة، 26 يوليو 2013

تمكين الشباب

تمكين الشباب

(الثورة مستمرة) كلمة لا تفارق كل من آمن بأن الثورة هي طوق النجاة للوطن من مستنقع النطاعة والفساد.
(الثورة ستنتصر) كلمة لا تفارق كل الثوار الحالمين بغد أفضل في وطن يستحق الأفضل.
كيف ستستمر الثورة؟ طالما قلوب العاشقين تنبض وعقول الثائرين تفكر والثورة لم تحقق ما قامت من أجله فهي مستمرة.
متي تنتصر الثورة؟ عندما نري الأهداف التي قامت من أجلها الثورة قد تحققت.
وكيف تنتصر الثورة؟ عندما يحكم من أشعل فتيلها وصاغ أهدافها وردد هتافتها وروي بدمه الطاهر أرضها ولم يكن من أجل مال ولا جاه ولا سلطان لكنه فقط آمن بأن الثورة هي السبيل الوحيد لأسترداد الحق في وطن!

تمكين الشباب يجب أن يخرج من مجرد كلمة يرددها الساسة لكسب تأييد شباب الثورة ويخرج إلي حيز التنفيذ بدء من كتابة الدستور وسن القوانين
فيجب أن يتم تمكين وأدماج الشباب في كل من السلطة التنفيذية والتشريعية إذا كنا نريد أن نصل بالثورة إلي سدة الحكم

فلابد أن تكون الأنتخابات القادمة لمجلس الشعب بالقائمة وأن يكون أحد المقعدين الأولين شاب لا يتخطي 35 ربيعاً وأن يكون من بين الخمس مقاعد الأولي ( أثنين ) من الشباب لا يتخطوا 35 ربيعاً وأن تنص أيضاً أن يكون بينهم أمرأة وبهذا يتم تمكين الفئات الأضعف والأقل حظاً في العملية التشريعية والرقابية للبلاد

لابد من تعيين نائبي ( الوزراء والمحافظين ومجالس المدن والأحياء ) من الشباب أقل من 40 عاماً لأدماجهم في السلطة التنفيذية بشكل مباشر

لابد من النزول بسن الترشح للمحليات إلي 21 ربيعاً وأن يكون النصف علي الأقل من الشباب أقل من 40 عاماً

بهذه الخطوات يمكننا أن نمكن الشباب "قاطرة الأمة" من المستقبل وتخرج الثورة من باب الأمنيات والمطالب لتدخل حيز الخطط والبرامج والأليات والتنفيذ لنحاول أن نلتحق بركب الدول المتقدمة



بقلم / حامد المسلمي
26 يوليو 2013



ليست هناك تعليقات: