وصلتنا رسالة من صديقتنا العزيزة التي تقول فيها :
" يا مفتي البوسطجي قولي أنا مش عارفه أعمل أيه في جوزي من ساعة ما ماما جت وقعديت عندنا وهو ليلاتي سهر لوش الصبح ومعدش بيقعد معايا ولا بيقعد في البيت غير علي قد النوم وبس "
وهنا نرد علي صديقتنا العزيزة ونقول لها أنها أول ما هتوصل عند الكشك الملون بعلم مصر دا هتاخدي الشارع اللي جنبه علي طول لحد ما تلاقي الميدان هتلفي مع الصنية وتاخدي شمالك وتفضلي ماشيه في الشارع دا لحد ما تعدي أول كوم زباله وتاني كوم زباله ودول علي شمالك وهتلاقي تالت كوم علي يمينك تدخلي الشارع اللي بعده ياه دا أنا نسيت أن بعد الثورة أكوام الزبالة اللي في المنطقة هنا أترفعت ، طيب بصي أه هتاخدي الشارع دا وتعدي اول لجنة شعبية هتلاقيها في الميدان بعد ما تتفتشي بس اوعي يكون معاكي سلاح هتلفي مع الصنية وتاخدي شمالك وتمشي في الشارع وبعد تاني لجنة شعبية تدخلي يمين يإيييه نسيت تاني أن الناس دخلت بيوتها ومعدش في هنا لجان شعبية توصف لها أزاي يا بوسطجي توصف لها أزاي !!! أه صح
بصي يا ستي هتعدي مجموعة البلطجية اللي واقفين في الميدان وكلمة السر بتاعتهم ( ثورة مضادة ) وبعدين تلفي مع الصنية وتاخدي شمالك وتمشي علي طول هتلاقي مجموعة تانية من البلطجية قاعدين بكراسي في الشارع وكلمة السر بتاعتهم ( وطني ) وبعد ما تعديهم وتمشي شويه هتلاقي شارع علي يمينك قدامه حبة بلطجية ودول بقي كلمة السر بتاعتهم ( أحنا أسفين يا ريس وربنا عاقب مصر وخرجت من التصفيات عشان مصر تعرف قيمتك يا ريس ) وكمان تقولي ليهم أنك بتأيدي حسن شحاته ومبتحبيش المدرب الأجنبي . ومنتخب مصر كان كويس بس عشان الريس كان قال كده !
ياه نسيت تاني أن صديقتنا كانت بتسأل علي أن جوزها مش بيقعد في البيت من ساعة أمها ما قعدت معاها بصي أسألي عم أحمد صاحب الكشك عرف يرخص ولا قاعد بلطجة.
بقلم
مفتي البوسطجي
حامد المسلمي
7/6/2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق