من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الخميس، 2 يونيو 2011

طعم الحرية


طعم الحرية

لو غضبت منكَ يوماً

فسألها معني الحرية

وكيف نروي شجرتها

وكيف تثمر ورديا

وكيف يعود لنا وطنناً

ويصبح أغلي ما ليا

وكيف ستكتبُ أقلاماً

كسرتها الأيدي الهمجية

لتعود فرشاتي وألواني

فترسم لوحة زيتية

لنورس يُحلقُ فرحاً

بكسر قيود العبودية

ومن سيُعيد أيامي

كما كانت حماسية

ومن سيُعيد احلامي

بجنونٍ شبابية

ويعطي القدرة لخيالي

بروح جديدة أبدية

أو ترسم طفلاً يتمني

عودة أباً منفيا

أو ترسم أماً تبكي ولدا

بطشت به أيدٍ شرطية

وعيونٌ تستجدي عطفاً

لتبيتُ بطوناً ممليا

أو ترسمُ شعباً يتغني

بالحب نشيداً وطنيا

فتردُ عليا تتألم

بدموع غزيرة عفوية

لايمكن أن تثمر أبداً

شجرة برحيق الحرية

حتي تُسقي بالغضبِ

ودماءٍ طاهرةُ ذكية

بقلم

حامد المسلمي

ليست هناك تعليقات: