من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

السبت، 11 يونيو 2011

ولهذا أثارت العزلة

يسألني كثيراً من أصدقائي أين أنت هذه الأيام ؟ولماذا لا نري نشاط لحركة الوعي الثوري في بلبيس ؟وما هو الجديد الذي سنفعله ؟وأن الثورة قد ماتت أو علي الأقل قد ماتت في بلبيس .وأين ثوار بلبيس هذه الأيام ؟فببساطة قبل الثورة عندما حاولت مع صديقي محمود عبدالرؤف أن نعمل حركة شبابية نقوم فيها بنشر الوعي بين الشباب وبعدها كلمنا كثيراً من أصدقائنا عن ما نتمناه لمصر أن نجد من أبنائها من يعمل لمصلحتها عن وعي وثقافة وفي الأيام الأولي تحمس للفكرة كثير ك أسامه فتحي وأحمد حسام والخلفي وحسن الربع وعبدالله عرفة وكثير وذهبنا إلي الأخوان وأبدوا أستعداد كامل علي التعاون معنا لخدمة مصرنا

وأنا مثالاً توجهي ليبرالي ومحمود قومي ناصري وعندما كان الشحن لثورة 25 يناير حاولنا أن نشحن الناس للخروج سواء علي النت أو في الشارع حتي جاء يوم الخميس ليلاً لنعد العدة للخروج إلي جمعة الغضب وقررنا أن تكون في بلبيس وذهبنا إلي محمد عبدالقادر الذي يتبع لحركة كفاية ليكتب لنا اليفط القماش وجلس عندي في بيتي أصدقائي لنعد لجمعة شديدة الغضب والذي تولي كتابة اللافتات الورق د. عماد جمعة من حزب الوفد وكان لي بعض الأصدقاء لي واكثرهم كانوا أصدقاء محمود عبدالرؤف فتولوا الكتابة علي الحوائط في الشوارع الشعب يريد أسقاط النظام

وذهبنا أنا ومحمود إلي المقاهي لحشد الناس لجمعة الغضب وأعلامهم بمكان المظاهرات وذهبنا سوياً إلي قيادات الأخوان المسلمون في بلبيس لنعلمهم بنيتنا في الخروج غداً ولكنهم قالوا من الأفضل أن نكون في الزقازيق وقالوا أنهم يحشدون لجمعة غضب في الزقازيق فقلنا أننا نريدها في بلبيسوكان الخروج لجمعة الغضب كلنا هتفنا سوياً وتأذي كثيراً من أصدقائنا في أعمالهم بسبب مساعدتهم لنا في تحضير المظاهرات وفي هذا اليوم رأيت صديقي السيد عيسي وهو يبكي عندما قلنا يسقط مبارك وهو مصري لا ينتمي لتيار فكري معين ورأيت أيضاً الدموع في عيون د. عماد جمعة الوفدي حتي النخاع وبعد ذلك بقليل وجدت الدموع في عيوننا جميعاً من القنابل المسيلة للدموعوحتي هذا الوقت لم أكن أعرف الشوبكي ولا مصطفي شلبي ولا خالد ولا كريم محيي ولا أحد من هؤلاء الناسوبعدها عرفت أنهم كانوا يفعلون مثلنا لهذا اليوم و كان هناك تعاون بين أصدقاء لنا وبينهم ولم أكن أعلموبعد نجاح الثورة قررنا تشكيل حركة وبدا التباين الواضح بيننا في الرؤي والأفكار فحاولنا أن نتجمع وبالفعل تجمعنا تحت راية الجيل الحر أولاً ثم انتقلنا بالجيل الحر لنلتقي مع شباب أخر ونتجمع سوياً تحت أسم حركة الوعي الثوري كان من بيننا الليبرالي والأشتراكي والشيوعي والقومي والأخوان حركة شبابية جميلةوبدأت الخلافات والصراعات ما بين المنتفعين في الحركة وما بين الأصلاحيينما بين النشاط الأجتماعي والسياسيما بين من كان يعمل بالسياسة فيما قبل 25 يناير ومن فاق علي الثورة أو بعدهاخلافات كثيرة لا حصر لهايشهد الله أنني حاولت جاهداً لأحتواء هذه الخلافات ولكن لم يكن يجديفمن الشباب من أعترض علي وجود أشخاص لأنهم منتفعين ومنهم من أعترض علي أشخاص لأنهم يحاولوا أن يحولوا الحركة إلي التيار الأشتراكي دون باقي التيارات ومنهم من أعترض وقال ان يوجد من الشباب من يشرب حشيش ومنهم من تحجج بأي كلام ومنهم من تحجج بوجود أشخاص لا تملك رؤية سياسيةولكن أن يقول أحد أن هذه الحركة بتاعتي وأنا اللي عملتها دي مشكلة وقال أن أنهيها وقت ما أنا عاوز ومن يقول أنه يفهم أكثر من الاخرين مشكلة أكبرحاولت أن أقنعهم بأن نضع الأسس واللوائح أولاً للحركة ولنشاطها ومن يتجاوز نستبعده أما الأنقلاب علي الديمقراطية والتناحر لا جدوي منهلكل ما سبق قررت أن أجمد نشاطي من الحركة منذ ما يقرب من الشهر وقررت أن تكون مشاركتي السياسية فقط من خلال الحزب الذي سأنضم له ومن يريد مشاركة أجتماعية فأنا تحت امره حالاً

أسف لو كنت نسيت أسماء أحد ممن شاركوا سواء معنا قبل أو بعد الثورة

والله علي ما أقول شهيد

ليست هناك تعليقات: