من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الاثنين، 13 يونيو 2011

وليكن الحكم بموضوعية

بالرغم من أن معظم المصريين لم يعترضوا علي الدكتور يحيي الجمل عند قبوله لمنصب نائب رئيس الوزراء وكان المهتمين بالسياسة في عهد مبارك والغير المهتمين كانوا يثنون علي الرجل ولكن

تتوالي هذه الأيام المطالبات برحيل الدكتور يحيي الجمل نائب رئيس مجلس الوزراء لأنه لم يجيد ؟!!!!!؟

ودا كلام ميه ميه وكل ما أسأل حد هو مش مجيد في أيه يقعد يطلع كلام قديم قبل ما يبقي في الوزارة أصلاً ويقولي دا عاوز يغير المادة التانية من الدستور ودا برضه كان من قبل الثورة وكان بينادي بدا من أواخر السبعينيات يعني قبل مبارك ولم يغير الرجل موقفه حتي ترفعوه علي الأعناق وقت حكم مبارك ليكن من أشد المعارضين لحكم مبارك ولكن

لأهم هو أنه تحدث عن عن الذات الالهية في برنامج مصر النهاردة مع خيري رمضان بشكل مستفز

حيث قال أن الله لم يؤمن به كل البشر

و لو أن ربنا نزل في أستفتاء وأخد 70% يحمد ربنا ( ربنا يحمد ربنا ).ء

المقصود أن الناس في العالم لم تتفق علي شئ واحد حتي ولو كان رب الأرباب ولكن أقول لكم ليكن نقدكم موضوعي إلي متي سنظل نتحمل الذل والأهانة ولا نتحرك إلا عند من يقول الله أو الرسول يعني الدكتور يحيي الجمل طلع وتحدث عن المصالحة مع رجال الأعمال الحرامية والساسة المفسدين كان فين بقي السلفيين والأخوان من حديثه دا ولا الظلم للبني أدمين عندكم عادي ولا أيه ؟

ولما طلع وتحدث عن تحضيره لقانون تجريم الأعتصامات الفئوية ومنع المظاهرات كان فين الأخوان والسلفيين من القانون دا ولا ناوين بكرة علي أن الخروج علي الحاكم حرام

أيه لما تحدث الشيخ محمد حسان فقط ليرد علي حديث الدكتور يحيي تحركت جموع السلفيين وجموع الأخوان ليقولوا أن الدكتور يحيي الجمل وحش أتقوا الله يا بشر

ما ادين به أن الله لا ينتظر منكم كي تدافعوا عنه وتذكروا أبراهه الحبشي ومقولة عبدالمطلب

أما الأبل فهي لي وأما البيت فله ربٌ يحميه

وقالها في الجاهلية

برجاء مشاهدة هذا http://www.youtube.com/watch?v=sf-एफ़्रीइक्ष४

من حق كل أنسان أن يثور لكن أن يقول نحن فدائك يا الله والغريب أن فيه ناس بتردد

إذا أنتقدتموه ليكن الأنتقاد بموضوعية يعني لا ننتظر حتي يأتي أليا أنسان بما أكرهه حتي أنتقده برضه منطق جحا في التعامل ومش عارف هنفضل لحد أمته عايشين في دور جحا وراضيين

أنا أنتقد الدكتور يحيي ولكن من قبل حلقته هذه وأنتقد أي أنسان يتعدي علي حق أي أنسان أما أن أراه يتعدي علي حقوق المواطنين ويظلمهم ولا أتكلم وعندما يقول الله أتحرك أحب أقولكم أن الله لا يريد منكم دفاعاً

أتقوا الله يا بشر

بقلم حامد المسلمي

ليست هناك تعليقات: