بينما الصراع علي أشده ما بين الدستور أولاً والأنتخابات أولاً خرج الثوار الأصليون مرة أخري ليُعلنوا أن الثورة أولاً ومصر أولاً والتقدم أولاً .
وبعدها يخرج إلينا المجلس العسكري عن صمته في البيان الشهير للواء الفنجري
سادسا: إعداد وثيقة مبادئ حاكمة وضوابط لاختيار الجمعية التأسيسية لاعداد دستور جديد للبلاد وإصدارها في إعلان دستوري بعد اتفاق القوي والأحزاب السياسية عليها.
وهذا جميل لينهي حاله الجدال والصراع علي أيُهما أولاً أنتخابات أو دستور ويوجد العديد من المبادرات والوثائق لأنهاء هذا الجدال كوثيقة الدكتور البرادعي والمستشار البسطويسي وفضيلة شيخ الأزهر كل تلك الوثائق تستطيع أن تنهي هذا الجدال
ولكن يبقي القلق الأكبر هو ما نشرته صحيفة روز اليوسف اليومية بتاريخ 28/6/2011 وموقع مصرس
http://www.masress.com/rosadaily/116632
«الإخوان» تبحث إضافة مادة للإعلان الدستوري يبقي مجلس الشعب بعد الدستور الجديد
وهذه الماده أراها أخطر ما يكون علي ثورتنا لعدة أشياء أهمها :
أن في حالة وجود شرط مسبق كهذا قبل أعداد الدستور سيجعل من الجمعية التأسيسية المخولة بأعداد دستور جديد للبلاد أن تقوم بتفصيل الدستور علي أعضاء المجلس حتي يكون وجودهم جميعاً دستوري
فمثلاً لو تم التخلي عن نسبة الـ 50% عمال وفلاحين علي الأقل
أو شروط غير أجادة القراْة والكتابة فقط وتعديلها لتصبح شرط وجود مؤهل متوسط أو جامعي
سيصبح وجود الكثير منهم غير دستوري ويمكن الطعن علي أي قانون سيصدر من مجلس غير دستوري
وكيف سنقول يجب أن يبقي مجلس الشوري لدورته المقبله كاملة في حالة ان الدستور الشعبي لايريد مجلس شوري
وهنا أمام الأحزاب والنخب والقوي السياسية والجماعات عدة أسئلة يجب أن تجيب عنها
هل يمكن للمجالس المنتخبة القادمة التي ستنتخب لجنة لأعداد الدستور هل يمكن لها ان تزيل هذا القلق من صدورنا علي مستقبل مصر بعد الثورة ؟
هل يمكن لمجلس كل همه أن يبقي دورته هل سيفكر حقاً في دستور لمستقبل البلاد عشرات السنين وليس دورة مجلس شعب أو شوية فلوس ستنفق للدعاية علي الأنتخابات ؟
يوجد الكثير من الأسئلة يجب أن يجاب عنهاأولاً
وأهم الأشياء أريد ضمانات أستقلال هذه اللجنة في قرارتها عن هذا المجلس اللعين الذي طالما قلنا أن يكون وجود اللجنة قبل وجوده
فأنا أعتقد بأن هذا المجلس سيكون عقبة ما بين مصر وبين المستقبل إذا لم توجد ضمانات كافية
لهذا أقول أنتبه من فضلك الثورة ترجع إلي الخلف !!!!!!!؟
حامد المسلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق