
مصر ما بين الفيتو وحظر الأسلحة وشيخ المجاهدين والخروج علي الحاكم
وأنا أشرع في الكتابة اتذكر كلمة الفنان عباس ابو الحسن في فيلم مافيا وهو يقول عجيبٌ امركم ايُها المصريون.
حقاً عجيب أمرنا نحن المصريون وعجيبٌ امر الدول العربية ننتقد أداء الأمم المتحدة ونحن من هرولنا في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي حتي نحل علي عضويتها المقدسة ثم نقول انها تتعامل بإزدواجية
ألم نكن نستطيع ان نقرأ حينها لنري ان بإمكان الدول الكبري حق النقد ( الفيتو )
تجاه اي قرار لا يخدم المصالح التي تحدد من داخل الغرف المغلقة الملحقة بمجلس الامن
بعدها لا أزدواجية في التعامل
الأزدواجية في سن ميثاق الأمم المتحدة في الأساس وليس في تطبيق الميثاق فالتطبيق يأتي بعد الموافقة علي كافة البنود.
وحقاً عجيبٌ أمركم أيُها المصريون
يهرول الدول العربية وتوقع علي اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية ثم يأتي بعض المصريون ويقولوا لماذا الدكتور البرادعي يبحث عن اسلحة في العراق وسوريا ويترك أسرائيل ؟
نقول لهم اننا من وقع علي المعاهدة وان اسرائيل لم توقع
ثم عجيبُ أمركم ايها المصريون
فياتوا ويقولوا طيب لو الدكتور البرادعي بقي ريس هيعمل أيه في أتفاقية الحظر ؟
يعني انتم عاوزين تحاسبوا الراجل علي اتفاقية هو ماكنش طرف فيها من الاساس ولكن في حالة حدوث نهضة وتنمية في مصر سيختلف الامر كثيراً بالنسبة للسلام في المنطقة ولكل شئ فسلام الأقوياء يختلف عن سلام طرف قوي واخر خاضع للسلام.
وعجيبُ أمركم أيها المصريون
الشيخ المجاهد أسامه بن لادن
وإذا سألت هل يجوز للمسلم ان يقتل معاهداً ؟
يقولوا لا
هل يجوز للمسلم أن يقتل طفل او أمرأة أو شيخ ؟
يقولوا لا
هل يجوز للمسلم أن يقتل مدنيا ؟
يقولوا لا
إذاً أين ميدان الجهاد يا شيخ ؟
ميدان الجهاد لمن اعتدي عليك فاعتدي عليه بمثل ما اعتدي عليك فلو قاتلك العسكريون قاتل العسكريون الذين يقاتلونك
هل يجوز إذا ما قاتل جيش دولة مدنيين دولتنا هل يجوز أن نقتل مدنيين دولتهم ؟
أرد علي سؤالكم بسؤال أخر ؟
وماذا فعل الصليبيين عندما دخلوا بيت المقدس ؟
ألم يقتلوا كل من فيه حتي من احتموا بالمسجد الاقصي مع انتشار السلب والنهب
وماذا فعل صلاح الدين عندما حرر بيت المقدس ؟
عمل ما كان يأمر به ديننا وما تربي عليه في مدرسة النبوة وأمّنْ الناس علي أموالهم وأعراضهم وأنفسهم ولم تحدث حادثة سرقة واحدة
فأين هو الشيخ المجاهد
وإذا كان الآن تقولوا الشيخ المجاهد ونحسبه عند الله شهيد.
فيكف يا أولي الألباب لم تقاوموا الحاكم الفاسد ولم تنكروا عليه فساده .
أنسيتم قول ربكم " ولا تركنوا إلي الذين ظلموا فتمسكم النار"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودّع منهم" رواه الحاكم في المستدرك.
وقال أيضاً "إذا رأيتم الظالم فلم تأخذوا على يديه يوشك الله أن يعمكم بعذاب من عنده""
أنسيتم ما قاله الصديق في أول كلماته في خطبته الاولي كخليفة للمسلمين
وإذا رأيتموني علي خير فأعينوني وإذا رأيتموني علي غير ذلك فقوموني
وبعد هذا تنكرون عيلنا الخروج في مظاهرات التي تندد بالحكم الفاسد
وتنكرون قولنا للطاغية أرحل و يكفينا ما فعلت بنا .
لا هاهنا المظاهرات حرام والخروج علي الحاكم حرام ولو فعل بك الأفاعيل
إلي أي منطق وعقل وشريعة تحتكمون يا علماء أمتنا ؟
أهذا هو علمكم ؟
اهذا هو منطقكم ؟
ساء ما تحكمون .
فعلاً فإذا كان الفيتو باطل والبرادعي مذنباً في حق العراق ومقصراً مع إسرائيل وأسامه بن لادن الشيخ المجاهد والمظاهرت خروجاً عن الحاكم والدين
إذاً فعجيبٌ أمركم أيُها المصريون
بقلم
حامد المسلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق