من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

أنا أسمي محمد وجدي كان أسمه بطرس




يُحكي عنكي أنك مهد الحضارة وأرض التاريخ وقاهرة الغزاة ومعشوقتهم أيضاً ؛

وكان دائماً دينك هو دين الملك قالها فرعون - ما علمتُ لكم من إلهٍ غيري - وكل من يأتيك يريد أن يدلو بدلوه في بحور حضارتك العتيقة ويريد أن يقول أنك مِلْكَهُ وهو صاحب الحق الأصيل فيكي ويسميكي علي أسمه .
فتُملي له وتتركيه يفعل ما يحلو له حتي يظن بأنه قدر عليك وقهرك إذا يري نفسه بعدها صفحة طُويت في سجلات تاريخك ولا يعرف بها إلا منقب في مخطوطاتك العتيقة.

حكمك فرعون فسموكي فرعونية ؛ وجاءت اليهودية وقالوا أنك يهودية وأنك جزء من الأرض الموعودة لهم ؛ وحكمك بطليموس وسموكي بطلمية ؛ وحكمك الرومان وسموكي رومانية وفي كل مرة تأبي إلا أن تكوني مصرية قبطية مصرية بلغتك العربية وقبطية باللغة اليونانية القديمة االتي سادت مدة من الزمان

فجاءت المسيحية وأطلقوا عليكي مصر القبطية كدينِ ودولة.
فأبيت إلا أن تكوني مصرية قبطية " وكانت دائماً الكلمتين مترادفين لبعضهما كلغة
وليست كدولة ودين " .

وجاء الأسلام وسموكي مصرية إسلامية وانكرها غيرها وسموكي مصرية قبطية وكأنك ما جُعلت إلا لتكوني موضع للصراع حول الهوية .

وكلما جاءكي حاكم أسماكي علي أسمه ونسبكي إلي نفسه ؛ من دولة أموية إلي عباسية إلي فاطمية إلي أيوبية وعثمانية وجاء الفرنسيس وبعدها الأنجليز وكل منهم يريد أن يترك بصمته ويصفكي بأنك درة مملكته وإمبراطوريته العظيمة ويريد أن يمحي كل ثقافتك المتعددة فتصيري بلا هوية وفي كل مرة تأبي إلا أن تكوني مصرية شامخة تركع أمامك كل الثقافات المتعددة فكأنما أنتي الأصل ومن يريدك أن تكوني كما يريد تأبي إلا أن يكون كما أردتي أنت فقط .

حاول الأنجليز طمس اللغة العربية وأبيت إلا أن تبقي .
وكل ما أدركه أنا أنني الآن مسلم أعتز بإسلامي مؤمنِ بالله وملائكته وكتبه ورسله ولا أفرق بين أحد من رسله وعلمت من السيّر والحكايات أن جدي كان أسمه بطرس وأستحب الأسلام ودخل فيه وكانت تيته إستر يهودية وأستحبت الأسلام ودخلت فيه عن إيمانِ راسخ لا يتزعزع.

وأقول لكل المصريين أنا مسلمٌ ولدت في هذا البلد وأبآئي وجدودي ولدوا هنا وكان لهم من الحرية ما سمح لهم أن يختاروا دينهم الذين أرتضوه وكان لهم من الحرية ما سمح لهم أن يبقوا حياتهم ببلدهم وأن تبقي مصر لكل المصريين فالمسلمون ؛ ليس بإحتلال لأرض مصر ولكنهم أصحاب أرض وحضارتهم جزء من حضارة مصر وليس كل الحضارة والمسيحيون ليس بضيوف في أرضهم فجاء الأسلام هاهنا وأسلام من شاء ومن لم يشاء فلم يجبره أحد قبل ذلك ولن يجبره أحد بعدها.
ولا يمكن لأحد أن ينزع من أحد ملكيته لوطنه وحقه فيها أرضاً وعملاً وحكماً وموتاً في سبيله فالمسلم له حق في أرضه وكذلك المسيحي ولو كان يهودياً لا يزال علي هذه الأرض وكافراً بإسرائيل كوطن عنصري فهذا وطنه أيضاً له ما لي وعليه ما عليّ .
ولذلك أقولها أن جدي بطرس لم يكن غازياً يوماً ما وأنه عندما أسلم سمي نفسه أحمد

فلن يستطيع احد أن يمحي عني هويتي ولا يستطيع ان يسلب مني وطني فهي أرضي وأرض أجدادي كان منهم المسلمون ومنهم دون ذلك وكل منا أرتضي لنفسه الدين الذي أرد أن يقف أمام الله به .

فهويتي كانت ولا تزال مصرية لا يفرض أحد عليّ أحكام وحدود لا أرتضيها وفقاً لمعتقداتي أنا ولا أفرضها علي غيري وفقاً لمعتقداته هو.
ولكن لا يعقل أن تكون الحرية لمن سبق ولا يتمتع بها من لحق !!

بقلم
حامد المسلمي

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

رحيلُ العشاق



لماذا رحلت ؟

فأجبت...............

كرهت أن أبقي

لأعيش ولا أشقي

فنويت الرحيل

فأنت من صدع بنيان حبي

وكاد عقلي " يذهب عليه حسرات "

فخشيت أن أصير شهيداً

لقلبٍ كواني بالجمرات

فأرجو يوماً رياح ذكري

تعود عليّ بالنسمات

أو أكون قيساً بجنونه

ينتظر ليلي بالطرقات

فالهجر لم يكن حباً

وطريقة هوي العاشقات

ولكن كان سيفاً

قتل حبي دون كلمات

مارس 2004

كلمات

حامد المسلمي

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

ملامحك



ملامحك

حاولت أعرف لون عيونك

ولا السحر اللي في جفونك

ولا أرسم صورة لملامحك

فجأة لقيتني وقعت في حيرة

وأنا برسم لوحتي الجميلة

دي حبيبتي ولا دا القمر

أرسم وردة في بستان

ولا أرسم جمال فتان

ولا أرسم سحر العيون

دا بياخد قلبي الولهان

أرسم براءة الصباح

ولا نشاط العصاري

ولا بسمة السماح

ولا سحر الليالي

ولا أرسم صورة للقمر

بلبل يغرد ع الشجر

صورة حبيبتي اللي في عينيه

دي أجمل من كل البشر

كلمات

حامد المسلمي

إبريل 2006

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

المدرسة والكُتّاب





بسم الله الرحمن الرحيم

المدرسة والكُتّاب

" كما أعتادوا أن يجلسوا ليتجاذبوا أطراف الحديث مساء كل جمعة حضر اليوم مع عماد ضيف جديد علي جلستهم المعتادة أنه الصبي سري أبن أخيه.

وما لبثوا أن يتحدثوا حول ما يدوربالعالم حتي أنتقلوا سريعاً إلي الحديث حول عمل كل منهما "

عماد : لقد فشلتُ أكثر من مرة في العمل لأن ما تعلمته في كلية التجارة يختلف إلي درجة كبيرة عما يحتاجه سوق العمل ، إلي أن أكتسبتُ مهارات عدة من الأماكن التي عملتُ بها حتي أستطيع أن أقول علي نفسي الآن أني محاسب ماهر والفضل يرجع إلي مديري في عملي الأخير الذي تعاون معي وعلمني كثيراً علي العكس من سابقيه لأن يوجد أشياءٌ كثيرة في العمل لا يمكن للفرد أن يتعلمها بمفرده.

حسين : حقاً كل ما قاله عماد حقيقي وأني تخرجتُ من الحقوق أجهلُ لأشياء كثيرة ولولا المحامي الذي تمرنت علي يدهِ ما كنت عملت في هذا المجال .

" وسكت حسين لبُرهه ليرتشف الشاي والطفل سري يتابع عن كثب ما يدور حوله من حديث ويحاول أن يفهم كل ما يقولوه "

وأستطرد حسين قائلاً : فما درسته من كتب يكادُ لا يجدي نفعاً دون أن تدري كيفية التطبيق .

" فقاطعه أحمد قائلاُ "

أحمد : ولماذا لا نستعين بالتكنولوجيا الحديثة في أثقال علمنا فيها تساعدُ كثيراً علي تعلم ما كنا نجهله وكيفية التعلم عن بعد وبلا معلم.

عماد : لا أحد ينكر أن التكنولوجيا الحديثة تساعد جداً علي العلم ولكن أيضاً علمها لايزال أفتراضياً أما تطبيق العلم في الواقع فيحتاج من يساعدك فيه

أحمد : هي ليست برامج ومناهج فقط ولكن بالأنترنت يمكن أن تتواصل مع متخصصين في دول إخري تستزيد من العلم

حسين : ولكن عند التطبيق سيُرهقك وستحتاج من يضعُ قدميك علي أول الطريق .

" وشرد الطفل ويتدبر ما يقال هل لو أصبحتُ طبيباً كما أريد ألن أستطيع أن أعالج المرضي ؟

طيب ولو ضابط ؟ ألا أستطيع أن أقبض علي اللصوص ؟

فأحتار سري حيرة شديدة مما يسمعه .

وأنقضي المجلس وعاد سري إلي بيته وجلس علي سريره يتأمل كل ما سمعه من خاله وأصدقائه حتي خلُد إلي النوم .

وفي الصباح جاءت أمه لتوقظه إلي مدرسته وكالمعتاد أستيقظ متذمراً ولا يريد أن يذهب إلي مدرسته كسائر الأطفال ، فكل يوم يذهب إلي المدرسة وهو لا يريد أن يذهب ، ويتعلم ما لا يديد أن يتعلمه ، ويسمع لمن لا يريد أن يسمع له .

حتي خرج من بيته فإذا بالدنيا تتغير من حوله ويلتفت خلفه ولا يري باب منزله وينظر علي يمينه فلا يري البيوت التي أعتادها وإلي شماله كذالك والناس حالهم تبدل ولبسهم تبدل وكأنه عتاد إلي العصور الوسطي فري غلاماً في مثل عمره يحمل لوحاً ويرتدي الجبة والقفطان فأوقفه سري "

سري : لو سمحت

" فأستدار عبدالله ووقف ليحدثه "

عبدالله : أتقصدني أنا

سري : نعم ، من انت ؟ وأحنا فين هنا ؟

" وكل منهما ينظرإلي الأخر بأستغراب "

عبدالله : انا أسمي عبدالله ونحن الآن بجوار الجامع الأزهر

ولكنك لم تقل لي من أنت ؟ وأين أنت ذاهب ؟

سري : أنا أسمي سري ومتجهاً إلي المدرسة ، وأنت أين تذهب ؟

عبدالله : أني ذاهب إلي الكُتاب

سري : ماذا الكُتاب ؟ وأين هذا الكُتاب ؟

عبدالله : هذا الكتاب في الجامع الأزهر وأنا أذهب هناك لأتلقي العلم أتريد أن تأتي معي ؟

سري : ولكن يمكن ان أتأخر علي المدرسة .

" فصمت قليلاً ثم أستطرد قائلاً "

سري : ولكن سأتي معك

" فأنطلقوا سوياً إلي داخل الجامع وبداخلهِ رأي سري عدة حلقات للعلم فأوقف عبدالله وسأله "

سري : ما هذا ؟ ولماذا لا يجلسون مع بعض ؟

عبدالله : دي حلقات للعلم وكل حلقة ليها شيخ وكل شيخ مُعلم لديه مجموعة من الطلاب متفاوتين الأعمار الذين يطلبون علمه "

سري : وأين سنجلس ؟

عبدالله : في هذه الحلقة

" وأشار إلي الحلقة علي يمين سري وجلسوا سوياً "

سري : ولماذا تجلس في هذه الحلقة ؟

عبدالله : لقد جلستُ في كل الحلقات ولم أفهم جيداً كما أفهم الآن من مُعلمي الشيخ أبو محمد البغدادي وسيأتي حالاً

سري : أتعلم يا عبدالله أني أذهب كل يوم للمدرسة ولا اختارما أتعلم ولا أختار مُعلمي فيوجد مُعلمين أفهم منهم سريعاً وأخرين لا أفهم منهم شيئاً .

عبدالله : لا نحن هنا لدينا علومٌ أساسية نتعلمها جميعاً كالقراءة والحساب والقرآن ولكن بعد هذا فأنا الذي أختار ما أتعلمه

فأنا الذي أخترت حلقة شيخُنا البغدادي ويوجد بعض طلاب العلم لا يفهمون منه فيذهبون إلي حلقات أخري وهكذا .

" وهنا أتي الشيخ فصمت كل الطلاب و جلس "

البغدادي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الطلاب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

البغدادي : ألدينا وافدٌ جديد ، من أنتيا غُلام ؟

" فغمزه عبدالله بيده ونبهه "

سري : أنا يا شيخنا ، أنا أسمي سري

البغدادي : أسمٌ جميل ومرحباً بك في حلقتنا
سري : شكراً يا شيخنا

البغدادي : لنبدأ الدرس أقرأ ياعبدالله ما تيسر من القرآن

" فستفتح عبدالله وقرأ سورة العلق حتي ختمها "

البغدادي : صدق الله العظيم فتح الله عليك يا عبدالله لنذهب إلي درس اليوم ألا وهو ( كيفية التعلم واي طرق التعلم أفضل )

بداية يا رفاق لا يمكن لأحد أن يتعلمُ بمفرده ورسول الله صلي الله عليه وسلم ؛ وهو أكملُ الخلق قال عن نفسه (( أدبني ربي فأحسنُ تأديبي )) وعندما فُرضت عليه الصلاة لم يعرف كيف يؤديها من تلقاء نفسه ولكن نزل عليه أمين الوحي جبريل عليه السلام ليعلمه بالمشاهدة كيف يتوضأ ، وكيف يصلي ، ونحن أيضاً يجبأن نعرف أننا لا نتعلم من تلقاء أنفسنا ولكن أنا تلقيتُ العلم علي يد مشايخ كثير

وحتي من يتعلم بالمصادفة أو عن طريق الخطأ فبجانب الموهبة الكبيرة التي لديه لابد أن يكون قد تعلم بعض الحقائق والمسلمات التي سيبني عليه ما رأه.

وأفضل ما عُرف عن طرق العلم هو التجربة والأتباع والتلقي .

وأما الجزء الثاني المهم في درسنا اليوم هي (الحاجة أم الأختراع )

وكيف توصل علمائنا الأجلاء إلي ما وصلوا إليه من العلم .

كا أبن سينا وأبو بكرالرازي والزهراوي وبحوثهم في الطب وكيفية أكتشاف الداء وكيفية أيجاد الدواء وأن الزهراوي هو من أخترع العديد من أدوات الجراحة وهو أول من أجري عملية جراحية.

وكيف أن محمد أبن موسيالخوارزمي وضع أسُس علمي الجبر واللوغريتمات ، وما أضافه الفارابي في الموسيقي والفلسفة ، وكيف أن الجاحظ أصبح دائرة معارف زمانه وكيف ألف كتابُ الحيوان الذي يعد من أول من أسس لعلمه .

وكثير وكثير من العلماء الأجلاء الذين ساهموا في تقدم العلم إلي الآن ولولا الحاجة ما كانوا أخترعوا هذا .

فوجود الداء هو الذي يحث الأنسان علي وجود الدواء .

وكما تعودنا نُنهي بالشعر من سيُطربنا بالشعراليوم

" فيتسابق الطلاب رافعين أيديهم فيختار الشيخ أحدهم "

البغدادي : قل ما عندك يا وائل

وائل : سأتلوا بعضٌ أبيات من قصيدة للحصري القيرواني

يا ليلُ الصب متي غده ؟ أقيامُ الساعة موعده

رقد السُمار فأرقه أسفٌ للبين يردده

فبكاه النجم ورق له مما يرعاه ويرصده

كلفٌ بغزالٍ زي هيفٍ خوف الواشين يشرده

نصبت عيناك له شركً في النوم فعز تصّيُده

وكفي عجبٌ أني قنصٌ للسرب سباني أغيده

صنمٌ للفتنة منتصبٌ أهواه ولا أتعبده

صاحٌ والخمر جني فمه سكران اللحظ معربده

ينضو من مقلته سيفاً وكأن نُعاساً يغمده

فيُريق دمِ العُشاق به والويل لمن يتقلده

البغدادي : احسنت يا وائل ، وهل لديك من الشعريا سري لتتلوه علينا

" فوقف منشداً "

قف للمُعلم وفه التبجيلا كاد المُعلم أن يكون رسولا

البغدادي جميل هذا الشعر لمن هو فأنا لم أسمع به قط

سري : هو لأمير الشعراء أحمد بك شوقي

البغدادي : أمير الشعراء أحمد بك شوقي كيف أمير الشعراء وأنا لم اسمع به

ولكن علي أية حال هذا الشعر رائع ونحن أنتهينا ومن يريد أن يذهب فلينطلق

" فأستيقظ سري من نومه علي صوت أمه ليذهب إلي مدرسته فأستيقظ علي غير عادته باسماً فرحا وليس متذمراً كالعادة .

ومر الأسبوع وكالعادة تجمعوا ولكن هذه المرة الصغير سري هو من بدأ بالحديث ليروي لهم ما رأه في منامه ومضيفاً "

سري : حقاً أن الحاجة أم الأختراع وحقاً ما ضيعنا هو أننا تركنا تراثنا القديم وكيفية التعليم ومحفزات تلقي العلم ، فأنا لا أقول أن نعود إلي العصور القديمة في طريقة تعليمهم لكن لما لا نأخذ طريقهم ونطورها بما يلائم عصرنا وبإستخدام تكنولوجيا العصر والتي لم نحسن أستخدامها إلي الآن

عماد : حقاً ما قال سري فحن كالذين بنينا بيتاً في الهواء دون أن نضع له الأساس فتركنا تراثنا ونريد مستقبل وهل هذا يعقل ؟

سري : فنحن أعتدنا علي أن نذهب للمدرسة ولكن هل نتعلم حقاً ؟

فأنا إلي الآن أتلقي العلم علي يد بعض المدرسين الذين لا أفهم منهم شيئاً فأضطر إلي الدروس الخصوصية ، فأنا ليس لديحرية أختيار معلمي ونحن في القرن الواحد والعشرون علي العكس تماماً من القرون السابقة ؛

أحمد : فهل هذا يُعقل ؟

حسين : حقاً الفارق كبير بين ما يُفرضُ علينا وبين ما نختار .

..........*******...........*******.............*******............

تمت بحمد الله

قصة قصيرة

لـ حامد المسمي