من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الجمعة، 21 يناير 2011

علمي الأخضر

أنا علمي أخضر وجميل

أنا علمي أخضر وجميل

ولا في وسط العَلْم واقف

حُصان أبيض

كان زمان راكبه فارس

خرج في يوم الفارس ثاير ( ثائر )

وسط أصحابه يمين وشمال

خرج في وش الطاغي يقوله

أنا مش كرسي ولا دوار

ربي خلقني كائن حر

وما علِمتُ غيره رب

فلما نرضي بظُلم العبد

ونذل لغير الله .

فوربي لموتي شهيد

خيرٌ من عشتي عبد

أُورث كا قطعة أرض

فهُبوا يا حُماة الأرض

بالفأس أمام الكرباج

بالفأس أمام الكرباج

كلمات

( حامد المسلمي)

فلاح مصري

حلق حوش

حلق حوش

ربنا كرمني يوم الإنتخابات وأنتخبت وكنت عضو زي كتير من أعضاء جمعيات المجتمع المدني اللي راقبوا علي الإنتخابات وخير اللهم أجعله خير بينما أنا واقف من بعيد أراقب المنطقة علي حذر ومتوجس خيفة فرأيتهم قد دخلوا إلي المدرسة وسألوني عن نزيهة وشريفة وشفافة ولما قلتله دول جوه اللجنه قام زقني وقالي طيب وسع من هنا فسألت عليهم فواحد قالي دول بلطجية ولاقيتهم دخلوا إلي اللجان بالسلاح وخدوا نزيهة وشريفة وشفافة تحت تهديد السلاح واللي كان بيعترضهم يدوا له حبة فلوس خلو ذمة يعني وكمان عشان يغمض عينيه ولا من شاف ولا من دري

ولما حاولت أمنعهم كانت حكاية كبيرة قوي كنت هموت يا ولداه وولاد الحلال قلولي ماتقفش في وشهم دلوقتي دول ناس شرانيين وعندهم أوامر وقابضين عشان ياخدوهم فضلت أزعق وأنادي وأستغيث ألحقوني ياحكومة ياحكومة

لكن لا حياة لمن تنادي الحكومة كانت بتاكل ومش فاضية ليه بس بصراحة كانوا مديني ظهرهم عشان لو حد سألهم يقولوا ماشفناش حاجه ونزيهة وشريفة وشفافة فضلوا موجودين جوا اللجان لحد اللحظه الأخيرة.

ولما الحكومة عملت ودن من طين والتانية من عجين طلعت الشارع وقلت

حلق ...... حوش

حلق يا جدع ...... حوش يا عم .......... أمسك يا كابتن

ما تساعدينا ياشاطرة ........... أنتي يا أنسة أيوه أنتي

طيب سوطي يا حاجه .......... دول واخدينهم كده من وسطنا عيني عينك

أيه معدش فيه حيه معدش خِشه الناس جرالها أيه يا أباه

حد يرد عليا يا ناس

أنتم مش شايفين بيعملوا أيه دا بيتحرش بشريفة

يا ناس ودا بيقطع في نزيهة يالهوي أيه دا مش قدام الناس يا أخوانا حد يحوشهم يا ناس سيب شفافة يالاه

وفضلت أهاتي لواحدي وأكتر حاجه كانت تعباني أني شفت دمعة نازله من عينيهم وأنا متكتف ومفيش أي حد ساعدني وفضلت يومين كاملين صورة نزيهة وشفافة وشريفة وهما بيدمعوا كانت هتموتني ولما قررت أني أخرج من عزلتي بفتح التلفزيون لاقيت مسئول كبير بيقول أن نزيهة وشريفة وشفافة تمام ومحدش قرب لهم خالص وأنهم فضلوا صاغ سليم لحد ما راحوا لبيت عدلهم

وعقلي كان هيشت فكلمت واحد صاحبي أسأله عن اللي حصل دا حقيقة ولا أنا بحلم رد عليا رد غريب قالي أنت أول مرة تشوف كده

فلما قلت أه

قاللي بس كل الناس هنا متعودين علي دا وكل يوم بيتخطف من قدامهم شريفة ونزيهة وامينة كمان ولا حد بيتحركله ساكن والكل بيعمل نفسه مش شايف

الطابور أو الخابور

الطابور أو الخابور

أنه الحل السحري لكل مشاكل المصريين

الحل السحري أن تقف مصر كلها في طابور ونبدأ بالعد التنازلي ونبدأ أيضاً بحرق أنفسنا

وطبعاً الحكومة هتقول علينا مجانين ومساطيل ومحششين وكل حاجه

بس أحنا بقي المرة دي اللي هنعمل ودن من طين والتانية برضه من طين عشان القمح طلع مغشوش ومفيش عجين نعمله ونولع في نفسنا واحد ورا التاني لحد الحكومة يا تستجيب وتغور في ستمايه وستين داهية يأما الشعب الغلبان كله هيولع وكده أحنا هنبقي كسبنا أننا لأول مره نتجمع علي شئ حتي ولو كان الطابور

أما حكومتنا فهتبقي خدت الخابور الكبير لما تصحي الصبح وماتلاقيش شعب تحكمه وانا أتوقع أنهم هيموتوا بعد كده من الزهق وأنهم مش لاقيين شعب ينكدوا عليه وممكن يتجننوا زي السويسريين ويولعوا في نفسهم لما مايلاقوش حاجه يعملوها

وبرضه هيبقوا خدوا خابور

لأنهم مش هيعرفوا يموتوا في طابور زيينا

كل واحد منهم هيزهق ويموت فرداني

سنجلاوي مشوي بالجبنة

by Hamed Elmeslamy on Thursday, January 20, 2011 at 1:04am

رسالة من منتحر

رسالة من منتحر

لكي مني أسفاً

يا من قلتُ عنكي يوماً

أنك أمي .....

آ أمي هي من تتركني ؟

أنمو وحيداً تحت الفقر

بخلت حتي أن تُرضيعني

وتعلمني كيف أحبو

كيف أكبر

كيف أقوي

كيف أعيش كي أبقي

فتعبتُ كثيراً ومرضتُ

كي أتعلم أن أكل أو أحبو

تركتني وحيداً للدنيا

لم تسمعني أناجيها

لم تسمعني وانا ابكي

لم تنظر إلي كل آلامي

لم تتركني ان أشكو

فكرتُ أن أنافقها

لعلها يوماً تكافئني

بنظرة عطفٍ أو تحنو

فوجدتُ عيونٌ معصوبة

وأذانٌ مسدودة

خلف الأبواب الموصودة

خلف الأسوار

خلف الحراس

ووقفتُ وحيداً أترجي

ووقفتُ وحيداً أتذلل

أن تلتفتُ إليا يوماً

لم تفعل

لم تفعل

وخرجتُ أمام مسجدنا

وجلستُ أمامه أتسول

فوجدت أمام باب المسجد

80مليون متسول

فمر فقيرٌ متيسر

وألقي بكيسٍ متهلهل

وأنقض عليه من حولي

فتشاجرنا علي كسرة خبز

وحصلتُ عليها من أفقر

من أضعف مني

حتي كدتٌ أن أقتل

وكسرت باب مسجدنا

لأسرق منه كي آكل

وسرقت مكبر الصوت

ورجعت أخري إلي بابك

بمكبر صوتٍ كي أُسمع

ووقف أمام بابك أشكو

ووقفتُ أمامك اتذلل

لعلكي يوماً تلتفتي

وأجدُ رداً أو خبزاً

وخرج احد حراسك

ليقول مجنون أو أخطل

وكذبتُ حين سألوني من سرق المسجد

فوقفتُ أمام مرآتي

أحاسبُ نفسي

فوجدتُ في مرآتي ذليلاً

سارق كاذب

فوجدتُ رجل كاد يقتُل

لكسرة خبز

ووجدتُ نفسي مقتولاً

بلا كرامة أتذلل

فأشعلتُ في نفسي النار

علها تهدي من حولي

لأي طريق للأفضل

ورأيت عيونك خلف الباب قد فُتحت

تنظر لي وانا أُشعل

ومسكت قلماً كي تكتب

عني مجنونٍِ أو أهبل

فأسفٌ مني اني يوماً سميتكي أمي

قولي عني ما شئتي

غير مجنونِ أو أهبل

أعاني أمراض نفسية

أو اني كفور متعجل

أو مأجور مندس

أو أني خائن متسلل

أو أني أبحثُ عن مجدٍ

وأنا أتألم وأنا أُشعل

لاكني أبحثُ عن عدلٍ

عن عملٍ

عن عش يأويني بزوجة

عن كلمة حق

عن صدق

عن أشياءٍ غابت عنا

أن أحيا يوماً بكرامة

كنت أبحث عن مأكل

بقلم

أنسان مصري لن ينتحر أبداً يأسف علي أخوانه ممن قُتلوا عمداً

بقلم حامد المسلمي

H_sinarest_2010@yahoo.com

www.newsinarest.blogspot.com