من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

السبت، 17 مارس 2012

حبي المستحيل

أنا لمّا قابلتها

حبيت أقولها

علي كل اللي أنا حاسس بيه

حبيت أوصف لها

مدي حبي لها

وفحضني أضّمها

فجائتني بردها

أتاريني حبيت خيال

أتاريني عشت الأمآل

أتاريها علقتني بحب كله مُحال

والغلطة غلطتي

أديتها محبتي

من غير حتي ما أعرف

إن كانت تستاهلني

أو كانت بتبادلني

بمثل محبتي

أتاريني حبيت خيال

أتاريني عشت الأمآل

أتاريها علقتني بحب كله مُحال

وفجأة ...... فجأة

بدأت هي تحكيلي

في أخر لقاء

بكلام كله خيالي

عن حب الأصدقاء

وإن أنت ....إن أنت

مش فارس أحلامي

أتاريني حبيت خيال

أتاريني عشت الأمآل

أتاريها علقتني بحب كله مُحال

كلمات

حامد المسلمي

أول مايو 2007

الأربعاء، 7 مارس 2012

قتلوا الضحية

قتلوا الضحية

قتلوها.... ثم قالوا عنها قاتلة

قلتٌ ما قتلت !

ولم تكن للدم هادرة

قالوا إذن كانت فاجرة

أو داعرة......

قُلتُ لا ......

قلت لم تكن بشرٍ آمرة

ولا لخيرٍ ناكرة

و دافعتُ عنها

دافعتُ عنها حتي نفدت قواي

فسقطت اليد المانعة

وقتلتها يداي

كيف قتلت ؟

وهل تقتل اليد الحامية ؟

من أطاش بعقلها ؟

من أفقدها صوابها ؟

من سلبها حنانها ...

وأعطاها شقاءها ؟

كيف قتلت ؟

وهل تقتل اليد الحامية ؟

وبعد أن خاضوا وخاضوا

حتي عَلِمْوا وتيقنوا .........

أنها ليست فاجرة

أو داعرة

وأدركوا أنها كانت فاضلة

فحاكموني ؟!!!

وقالوا قتيلتُك !

فصرخت ......

ولا أدري مستنكراً كنتُ أم متعجباً ؟

وهل تقتل اليد الحامية ؟

أين العقول الواعية ؟

أماتت القلوب الصافية ؟

من أقترف الذنوب ؟

هل كان قبولها به وزر ؟

وتسليمي وزرٌ علي وزرِها ؟

وهل تُقتل لصفاءها ؟

وهل أحاكمُ لحُبها .

أين القتلة ؟

أينعمون بالحياة الراضية ؟

يا أولي الألباب..........

أين العدل ؟

فإذا لم تجدوه.............

فحاكموني .........

ولتكن محاكمتكم لي قاسية !

كلمات

حامد المسلمي

عن قصة ( الضحية )

مايو २०१०

الجمعة، 2 مارس 2012

حلمٌ صريع



حلمٌ صريع

أعتدتُ بعد صلاة الجمعة أن أقف مع أصدقائي نتجاذب أطراف الحديث ومما ذُكر اليوم جاء ذكر من أختاروا أن يقفوا بجانب الظلم حين أستفاق الحق
حينما كنا نموت ونُـقتل في الميادين أختار بعض فناني مصر صف الظلم بجانب مبارك وزبانيته وخرجوا ليهدروا دمنا أو ليستعدوا علينا أجزاء من الشعب أو يطالبوا بحرقنا أو يهولوا ما يحدث في الشوارع لنشر الفزع والذعر بين الناس
وجاء ذكر محمد فؤاد وهو كان مطربي المفضل بين هذا الجيل ولكن عندما كانت المعركة بين حق وباطل وأختار الباطل أو الحياد كما يظن للأسف كان الوقت قد مر وقد سقط من نظري
تذكرت تلك الأجندة الجامعية التي كنت أكتب فيها بعض أشعاري وخواطري
ومن بينها كلمات تمنيتُ وقتها أن يغنيها محمد فؤاد وظل حلم حبيس داخل عقل وأجندتي ومرت الأيام ونسيت الأجندة وما فيها ونسيت هذا الحلم من كثرة مشاكل الحياة والآمها إلا أنني تذكرت اليوم أن حبس هذا الحلم لأحد سقط ظلم بين لهذا الحبيس وقررت أن أفرج عنه اليوم

بعنوان ( دايماً حبيبي )

دايماً حبيبي أشتاق إليك وأنت ناسيني

دايماً حبيبي أروح إليك ولا تجيني

فاكرك في عز همي وهنايا

وأتمني تعيش العمر جوايا

بس اللي شايفه أنك أنت بعيد

عايش بعيد عني كمان سعيد

ولا بتسأل عني في هنايا

ولا تواسيني علي جرح جوايا

بعد دا كله تقول بتهواني

وأنت اللي قلبك عايش لحرماني

مين اللي كان بالحب يتحمل ؟

مين اللي كان دايماً بيتألم ؟

أيوه حبيبي قولي أتكلم

مين اللي عاش عمره للتاني

بس حقيقي ناوي أتغير

وأنسي اللي عمره عايش لحرماني

وأنا جاي أقولك أنساني

أنساني ....... أنساني

حامد المسلمي

( المكان جامعة الزقازيق كلية الأداب بعد الخروج من أمتحان الترم يوم 3/ 1 / 2004 )


فقد قررتُ اليوم أن أفتش بداخلي علي أحلام المراهقة لعلي أعود كما كنت بعد أصابنا تخبط المجلس العسكري ومن قبله مبارك بتشكيله عجيبه من الأمراض النفسية .