

حلمٌ صريع
أعتدتُ بعد صلاة الجمعة أن أقف مع أصدقائي نتجاذب أطراف الحديث ومما ذُكر اليوم جاء ذكر من أختاروا أن يقفوا بجانب الظلم حين أستفاق الحق
حينما كنا نموت ونُـقتل في الميادين أختار بعض فناني مصر صف الظلم بجانب مبارك وزبانيته وخرجوا ليهدروا دمنا أو ليستعدوا علينا أجزاء من الشعب أو يطالبوا بحرقنا أو يهولوا ما يحدث في الشوارع لنشر الفزع والذعر بين الناس
وجاء ذكر محمد فؤاد وهو كان مطربي المفضل بين هذا الجيل ولكن عندما كانت المعركة بين حق وباطل وأختار الباطل أو الحياد كما يظن للأسف كان الوقت قد مر وقد سقط من نظري
تذكرت تلك الأجندة الجامعية التي كنت أكتب فيها بعض أشعاري وخواطري
ومن بينها كلمات تمنيتُ وقتها أن يغنيها محمد فؤاد وظل حلم حبيس داخل عقل وأجندتي ومرت الأيام ونسيت الأجندة وما فيها ونسيت هذا الحلم من كثرة مشاكل الحياة والآمها إلا أنني تذكرت اليوم أن حبس هذا الحلم لأحد سقط ظلم بين لهذا الحبيس وقررت أن أفرج عنه اليوم
بعنوان ( دايماً حبيبي )
دايماً حبيبي أشتاق إليك وأنت ناسيني
دايماً حبيبي أروح إليك ولا تجيني
فاكرك في عز همي وهنايا
وأتمني تعيش العمر جوايا
بس اللي شايفه أنك أنت بعيد
عايش بعيد عني كمان سعيد
ولا بتسأل عني في هنايا
ولا تواسيني علي جرح جوايا
بعد دا كله تقول بتهواني
وأنت اللي قلبك عايش لحرماني
مين اللي كان بالحب يتحمل ؟
مين اللي كان دايماً بيتألم ؟
أيوه حبيبي قولي أتكلم
مين اللي عاش عمره للتاني
بس حقيقي ناوي أتغير
وأنسي اللي عمره عايش لحرماني
وأنا جاي أقولك أنساني
أنساني ....... أنساني
حامد المسلمي
( المكان جامعة الزقازيق كلية الأداب بعد الخروج من أمتحان الترم يوم 3/ 1 / 2004 )
فقد قررتُ اليوم أن أفتش بداخلي علي أحلام المراهقة لعلي أعود كما كنت بعد أصابنا تخبط المجلس العسكري ومن قبله مبارك بتشكيله عجيبه من الأمراض النفسية .