من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

نِّن عينيه من جوا


عندما نظرتُ إلي العيون وأفتتنتُ بها وبجمالها , فوجدت نفسي ببحلق لنفسي في المرايا لحد ما كنت هتجنن يا عيني.
فتفحصت عيني جيداً وشرحتُها تشريحاً دقيقاً والحمد لله ربنا ستر وما أتعورتش( علي فكرة أنا مش دكتور عيون ولا ممرض حتي ولكني كا محمد بيك عبدالوهاب حكيم عيون )
لنعود إلي الأكتشاف العظيم اللي أنا أكتشفته أن اللي بيخليني أشوف هو النِّني مش العين كا كل.
فسألتُ نفسي سؤال ما فائدة العين أن لم يكن بها هذا الشئ الساحر الذي يسمي بالنِّني ؟
فهو ما يعطيها جمالها وهو أيضاً ما يجعل لها قيمة , فضلاً عن لما حد يطلب منك حاجه ولو هتعملها له تقولوا من عينيه بس لو كان عزيز عليك تقولوا من نِّن عينيه من جوا ( فإذا دل ذلك علي شئ فيدل علي معرفتنا لقدر هذا الشئ العجيب والساحر والجميل والذي يسمي بالنِّني )
هل تري العيون دون نِّني ؟
هل للعين قيمة دون هذا النِّني أم أنها منظر علي الفاضي ؟
وهل للنِّني فائدة بدون العين والرموش والجفون إلخ........... ؟
فهل يبقي النِّني وحيداً فمن سيحميه ؟
فهذا النِّني هي من سأحبها وأتزوجها لا فائدةٌ لي من غيرها ولا قيمةٌ لها إذا لم أكن موجود فكلانا يُكمّل الأخر فهي ستكون نِّن عيني من جوا والله بجد ( الحته الجوانيه علي رأي اللمبي )
وعوداً إلي اللمبي أسف أقصد عوداً إلي نِّن عينيه من جوا ( كما أحب أن أسميها ) فعندما يبقي كل منا وحيداً أبقي كا كل ينقصه الجزء الذي يُفعّل قيمة الكل ويُصبح ( للكُل) قيمة , وهي ستعيش كا جزء ينقصه الكل الذي يحتويه وتتفعل قيمتُها بداخل هذا الكل , فتتفعل قيمة الكل بوجود الجزء ويتفاعل الجزء داخل الكل .
وعندها فقط سنصبح ( أنسان واحد ) الكيان الذي تمنيته .

** إينما وجد الصدق وجد الحب , فالحبُ لا يتنفس كذباً **

بقلم /
حامد المسلمي

ليست هناك تعليقات: