

قال أحد المشايخ سلفاً أن حلق اللحية لأجل أني أعمل في مكان لا يسمح باللحية لا يجوز ومن الأفضل أن أترك العمل وأن الله
سيعوضني عن ذلك ولا يشك أحد في كرم الله وانه سبحانه لديه خزائن كل شئ ورحمته وسعت كل شئ
ولكن انا هاهنا اتحدث عن منطق التفكير وألية الحكم علي الأشياء
http://www.youtube.com/watch?v=2lpH4l_481U
وفي فيديو أخر قال الشيخ بأن لو خيرت بين أن تطيع والديك علي حلق اللحية فأختار علي أن تبقي علي اللحية
لأن طاعة الله مقدمة علي كل شئ وعلي طاعة الأب والأم وأنا معه
http://www.youtube.com/watch?v=yQfmnOrvZjE&feature=related
وكان ذلك في اللحية وكان لهم منطقهم في الحكم
أما هذا الشيخ مسعد أنور وهو يتحدث عن أن الأنسان لا يجوز له أن يقول أنه عبد المأمور لأنه هو والمأمور عباد لله ومعه كل الحق في ذلك فكل من عليها عبد لله
http://www.youtube.com/watch?v=hbzCaZr7U2g
أذن فالأنسان مسئول مسئولية كاملة عن أفعاله ولذلك سيحاسبه الله عليها وأنزل الله القصاص في الدنيا لمن يتعد حدود الله وأن كان مأمور لأنه في النهاية يفعل كل شئ بإرادته
فقال تعالي وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ *
وقد أغرق الله جنود فرعون معه ومع هامان لأنهم كان لديهم الأختيار وأختاروا فرعون
وقال تعالي أيضاً{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا}
وهذه الأية حجة علي كل من يقول أنه عبد المأمور وأطلق النار بناء علي التعليمات من القادة وأن القائد فقط هو المخطئ وهذا الشيخ ياسر برهامي من أعلام الدعوة السلفية في مصر ويتحدث عن عمل الشرطي وانه كان سيفعل أشياء مخالفه لشرع الله فمن الأولي إلا يعمل شرطياً
http://www.youtube.com/watch?v=tf1ZhVrWoKY&feature=related
وجاءت الكارثة الكبري ليسعي هذا الشيخ بمشورة من قادة المنطقة الشمالية ما بين قتلة المتظاهيرن من الشرطة وما بين أهالي الشهداء ويضغط علي أهالي الشهداء هو واعلام الدعوة السلفية كي يقبلوا الدية ويتنازلوا عن حقهم في القصاص لشهدائهم
http://www.youtube.com/watch?v=tf1ZhVrWoKY&feature=related
وتخاذلت الدولة أكثر من 6 أشهر كاملة في تعويض أسر الشهداء وتركتهم لمافيا تجار الدية فالكل مسئول عن هذا من المجلس العسكري إلي أصغر ثائر علي أرض مصر
أسأل هنا عن المنطق في تفسير الأيات وأصدار الفتاوي والأحكام هل يجب أن أعفي اللحية لأنها سنة وأترك حق أبني أو أخي الشهيد لأنه يجوز في الأسلام الدية بأي منطق يحكمون ؟
وأريد من كل ذي عقل علي وجه الأرض أن يجيبني هل لو أعتدي رعايا او جنود دولة علي رعايا أو جنود دولة أخري فإذا ما تنازل أهالي الرعايا أو الجنود هل يمكن لأحد أن يسقط باقي حق الدولة في أن تقتص لسيادتها وحقها وسمعتها من الدولة الأخري ؟ حتي ولو كانوا أهل الرعايا أو الجنود وتنازلوا عن الدم أو قبلوا بالدية ؟
من يسقط حقي في الشهيد الذي مات وهو يدافع عني في المظاهرات ؟
فالدم ليس وليه هنا أبوه أو أمه أو أخوه فحسب ولكن وليه أكثر من 20 مليون مصري خرجوا كلهم جميعاً في مواجهة خطر واحد يهدد حياتهم وهو نظام تعمد افقارهم وتجويعهم وإستيراد الأمراض من الخارج لحقنهم بها.
هل من وهبني حريتي من نظام بائد وأستشهد في سبيل ذلك أليس لي حق فيه ؟
أليس له حقٌ عندي يجب أن أعطيه له مادمت حياً ؟
من يقول للثوار أنهم يرفعون قميص عثمان هم من يسعون مسعهم لقبول الدية وهم من قالوا من حرامُ عليكم الخروج علي الحكام وهم من أفتوا بأن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق علي أعفاء اللحية
هل أعفاء اللحية أحب عند الله من القصاص في شهدائنا ؟
فلا تكن تجارتكم رخيصة فيما أعزه الله
والله من وراء القصد
حامد المسلمي