من أنا

صورتي
حامد المسلمي شاعر ومؤلف روائي

الأربعاء، 31 أغسطس 2011

الصرخة



والصرخة دي كانت وليدة

لما أنتفض خوفي من الجبال الراسخة العتيدة

معلنة تكسير قيود الزمن

وأنهيار جبال الخوف

الظلم

العتمة الشديدة

معلنة طلوع فجر الأمل

نسيم الربيع

دفء الحقيقة

شمس جديدة

وتِدْوبْ بلدنا فينا

وتِدَوِب جبال الجليد الشديدة

ويعود لينا الأمل

يطرح بالعرق عمل

وكأنه قمر وأكتمل

وكانت دي بداية القصة

قصة حياة

حياة سعيدة

وليدة

لشباب عنيدة

شايفين بعيونهم مصر بكرة أحلي أزاي

كلمات حامد المسلمي

09/05/2011

الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

نِّن عينيه من جوا


عندما نظرتُ إلي العيون وأفتتنتُ بها وبجمالها , فوجدت نفسي ببحلق لنفسي في المرايا لحد ما كنت هتجنن يا عيني.
فتفحصت عيني جيداً وشرحتُها تشريحاً دقيقاً والحمد لله ربنا ستر وما أتعورتش( علي فكرة أنا مش دكتور عيون ولا ممرض حتي ولكني كا محمد بيك عبدالوهاب حكيم عيون )
لنعود إلي الأكتشاف العظيم اللي أنا أكتشفته أن اللي بيخليني أشوف هو النِّني مش العين كا كل.
فسألتُ نفسي سؤال ما فائدة العين أن لم يكن بها هذا الشئ الساحر الذي يسمي بالنِّني ؟
فهو ما يعطيها جمالها وهو أيضاً ما يجعل لها قيمة , فضلاً عن لما حد يطلب منك حاجه ولو هتعملها له تقولوا من عينيه بس لو كان عزيز عليك تقولوا من نِّن عينيه من جوا ( فإذا دل ذلك علي شئ فيدل علي معرفتنا لقدر هذا الشئ العجيب والساحر والجميل والذي يسمي بالنِّني )
هل تري العيون دون نِّني ؟
هل للعين قيمة دون هذا النِّني أم أنها منظر علي الفاضي ؟
وهل للنِّني فائدة بدون العين والرموش والجفون إلخ........... ؟
فهل يبقي النِّني وحيداً فمن سيحميه ؟
فهذا النِّني هي من سأحبها وأتزوجها لا فائدةٌ لي من غيرها ولا قيمةٌ لها إذا لم أكن موجود فكلانا يُكمّل الأخر فهي ستكون نِّن عيني من جوا والله بجد ( الحته الجوانيه علي رأي اللمبي )
وعوداً إلي اللمبي أسف أقصد عوداً إلي نِّن عينيه من جوا ( كما أحب أن أسميها ) فعندما يبقي كل منا وحيداً أبقي كا كل ينقصه الجزء الذي يُفعّل قيمة الكل ويُصبح ( للكُل) قيمة , وهي ستعيش كا جزء ينقصه الكل الذي يحتويه وتتفعل قيمتُها بداخل هذا الكل , فتتفعل قيمة الكل بوجود الجزء ويتفاعل الجزء داخل الكل .
وعندها فقط سنصبح ( أنسان واحد ) الكيان الذي تمنيته .

** إينما وجد الصدق وجد الحب , فالحبُ لا يتنفس كذباً **

بقلم /
حامد المسلمي

الاثنين، 1 أغسطس 2011

ما بين الدية واللحية احترت معاك



قال أحد المشايخ سلفاً أن حلق اللحية لأجل أني أعمل في مكان لا يسمح باللحية لا يجوز ومن الأفضل أن أترك العمل وأن الله

سيعوضني عن ذلك ولا يشك أحد في كرم الله وانه سبحانه لديه خزائن كل شئ ورحمته وسعت كل شئ

ولكن انا هاهنا اتحدث عن منطق التفكير وألية الحكم علي الأشياء

http://www.youtube.com/watch?v=2lpH4l_481U

وفي فيديو أخر قال الشيخ بأن لو خيرت بين أن تطيع والديك علي حلق اللحية فأختار علي أن تبقي علي اللحية

لأن طاعة الله مقدمة علي كل شئ وعلي طاعة الأب والأم وأنا معه

http://www.youtube.com/watch?v=yQfmnOrvZjE&feature=related

وكان ذلك في اللحية وكان لهم منطقهم في الحكم

أما هذا الشيخ مسعد أنور وهو يتحدث عن أن الأنسان لا يجوز له أن يقول أنه عبد المأمور لأنه هو والمأمور عباد لله ومعه كل الحق في ذلك فكل من عليها عبد لله

http://www.youtube.com/watch?v=hbzCaZr7U2g

أذن فالأنسان مسئول مسئولية كاملة عن أفعاله ولذلك سيحاسبه الله عليها وأنزل الله القصاص في الدنيا لمن يتعد حدود الله وأن كان مأمور لأنه في النهاية يفعل كل شئ بإرادته

فقال تعالي وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ *

وقد أغرق الله جنود فرعون معه ومع هامان لأنهم كان لديهم الأختيار وأختاروا فرعون

وقال تعالي أيضاً{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا}

وهذه الأية حجة علي كل من يقول أنه عبد المأمور وأطلق النار بناء علي التعليمات من القادة وأن القائد فقط هو المخطئ وهذا الشيخ ياسر برهامي من أعلام الدعوة السلفية في مصر ويتحدث عن عمل الشرطي وانه كان سيفعل أشياء مخالفه لشرع الله فمن الأولي إلا يعمل شرطياً

http://www.youtube.com/watch?v=tf1ZhVrWoKY&feature=related

وجاءت الكارثة الكبري ليسعي هذا الشيخ بمشورة من قادة المنطقة الشمالية ما بين قتلة المتظاهيرن من الشرطة وما بين أهالي الشهداء ويضغط علي أهالي الشهداء هو واعلام الدعوة السلفية كي يقبلوا الدية ويتنازلوا عن حقهم في القصاص لشهدائهم

http://www.youtube.com/watch?v=tf1ZhVrWoKY&feature=related

وتخاذلت الدولة أكثر من 6 أشهر كاملة في تعويض أسر الشهداء وتركتهم لمافيا تجار الدية فالكل مسئول عن هذا من المجلس العسكري إلي أصغر ثائر علي أرض مصر

أسأل هنا عن المنطق في تفسير الأيات وأصدار الفتاوي والأحكام هل يجب أن أعفي اللحية لأنها سنة وأترك حق أبني أو أخي الشهيد لأنه يجوز في الأسلام الدية بأي منطق يحكمون ؟

وأريد من كل ذي عقل علي وجه الأرض أن يجيبني هل لو أعتدي رعايا او جنود دولة علي رعايا أو جنود دولة أخري فإذا ما تنازل أهالي الرعايا أو الجنود هل يمكن لأحد أن يسقط باقي حق الدولة في أن تقتص لسيادتها وحقها وسمعتها من الدولة الأخري ؟ حتي ولو كانوا أهل الرعايا أو الجنود وتنازلوا عن الدم أو قبلوا بالدية ؟

من يسقط حقي في الشهيد الذي مات وهو يدافع عني في المظاهرات ؟

فالدم ليس وليه هنا أبوه أو أمه أو أخوه فحسب ولكن وليه أكثر من 20 مليون مصري خرجوا كلهم جميعاً في مواجهة خطر واحد يهدد حياتهم وهو نظام تعمد افقارهم وتجويعهم وإستيراد الأمراض من الخارج لحقنهم بها.

هل من وهبني حريتي من نظام بائد وأستشهد في سبيل ذلك أليس لي حق فيه ؟

أليس له حقٌ عندي يجب أن أعطيه له مادمت حياً ؟

من يقول للثوار أنهم يرفعون قميص عثمان هم من يسعون مسعهم لقبول الدية وهم من قالوا من حرامُ عليكم الخروج علي الحكام وهم من أفتوا بأن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق علي أعفاء اللحية

هل أعفاء اللحية أحب عند الله من القصاص في شهدائنا ؟

فلا تكن تجارتكم رخيصة فيما أعزه الله

والله من وراء القصد

حامد المسلمي